ربما لا نعرف أحيانا أين تكون ذاكرة هذا النجم الكويتي خالد العبيّد، (انا اللي آكل الذهب أكال - هم)كان لص مسيطرا على عصابة السطو لكن هذه العصابة امتازت بخفة الظل وعشق الناس في مسلسل الابريق المكسور في(1976م)، خالد العبيد المتنوع في الدراما الكويتية، مازال عاشقاً لها لكنه يختفي طويلا ويعود، لكن هذه العوّدة ربما لم تكن ملائمة لعشقه وولهه، يقول: (باستطاعتي ان اقدم كل شي، لكن الايام تبدلت ومن لديه المال سيكون منتجاً ونجماً في آن واحد، وهو الاختلاف بيننا، نحن نحب الفن لاجل الفن لا نبحث عن المادة)، امتاز ب (الكركتر) المرعب، لكن هذا الرعب يجعلنا نرفث ارجلنا من الضحك.

هو خالد العبيد(سارق الذهب والمجوهرات)في الابريق المكسّور، يحب الغناء بطريقته، لذا جعلوه يقدم تتّر المقدمة، العبيد هو مجموعة من عاشقي الفن يتنوع في الادوار يعجبك في مسلسلاته لانه المقنع، تميز آخر في رحلة العبيد ووقوفة مع عمالقة الفن الكويتي السباق في الدراما (إبراهيم الصلال - حسين عبدالرضاء - خالد النفيسى - عبدالله الحبيل وغيرهم) من مدرسة رائد المسرح زكي طليمات.

انطلاقة مع الأبيض والأسود، لكنه اصر الا ان يكون ملونا في كل شي دائما ما يطلق على نفسه المتنوع والمستمر، تعلم من طليمات ليكون لامعاً كالذهب، من ذاكرتنا خالد العبيد (انا اللي آكل الذهب اكال) ظهر في نهاية الستينات الميلادية ليستمر ويعطي للفن نهم آخر، العبيد من نهاية الجيل الاول للدراما الكويتية ومن روادها.