رعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية اختتام فعاليات تمرين (سيف السلام 7) والمقام بالمنطقة الشمالية الغربية حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله مقر التمرين بميدان نمر (ج) معالي قائد القوات البحرية الفريق فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود وقائد القوات البرية الفريق الركن حسين بن عبدالله القبيل وقائد قوات الدفاع الجوي الفريق عطية عبدالحميد الطوري وقائد القوات الجوية الفريق طيار عبدالرحمن بن فهد الفيصل ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة وقائد المنطقة الشمالية الغربية اللواء الركن زبن بن طليحان الحربي ورئيس هيئات العمليات بالحرس الوطني اللواء عبدالرحمن العماج ورؤساء هيئات العمليات بالقوات المسلحة وكبار ضباط الوحدات العسكرية بالشمالية الغربية حيث توجه سمو مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية إلى مواقع القيادة الأمامية المقدمة بالميدان حيث التقى بالضباط والأفراد هنالك واطلع سموه على سير العمل بالموقع بعد ذلك استمع لإيجاز عن سير العمل بالتمرين كما شملت الجولة زيارة سموه الكريم لمركز قيادة وعمليات (ك 134) الدفاع الجوي وزيارة لمركز العمليات الرئيسي لقيادة مجموعة لواء الملك فهد الثامن وزيارة لمركز عمليات لواء الإمام محمد بن سعود الآلي بالحرس الوطني حيث استمع لإيجاز عن كيفية التمرين والتخطيط لكل جهة.

اثر ذلك توجه سمو مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية إلى تبة المشاهدين حيث شاهد التطبيق الفعلي لمجريات التمرين من تحرك القوة السائرة ونيران الاسناد والمعركة الدفاعية والهجوم المضاد للدبابات والمدفعية وطيران القوات البرية وطيران القوات الجوية الملكية السعودية بعد ذلك تشرف القادة المشاركون في التمرين بالسلام على سموه الكريم ثم ألقى سموه بعد ذلك كلمة توجيهية بهذه المناسبة قائلاً:

اخواني وزملائي منسوبي تمرين (سيف السلام 7) وبكل فخر واعتزاز أن أكون معكم اليوم لاشارككم فرحة العمل الدؤوب والتقنية العالية التي شاهدنا خلال تمرينكم وأؤكد للجميع بأن هذا التمرين هو أفضل من السنوات السابقة وسوف أبدي بعض الملاحظات ربما نتعلم منها في المستقبل ولكن قبل هذا من واجبنا أن نرفع التهنئة لسيدي خادم الحرمين الشريفين قائد القوات المسلحة ولسمو سيدي ولي العهد نهنئهم بهذا الإنجاز الكبير والذي استخدم فيه أكثر من ستة آلاف آلية وأكثر من 115ألف فرد وضابط هذا التمرين الكبير لم يكن يكتب له النجاح لو لا الجهود المتضافرة لكل من رئيس هيئة الأركان قادة القوات ورؤساء الهيئات قادة المناطق والاساطيل والمجموعات والقواعد مع كل القادة في كل قطاع من القطاعات والتمرين له أيضاً إضافة كبيرة وهو اشتراك بكل فاعلية لواء الإمام محمد بن سعود الحرس الوطني الذي من خبرتي من أيام حرب تحرير الكويت خبرتي معاً في معركة الخفجي الذي قام به اللواء الثامن وكتيبتان من الحرس الوطني وأرى الآن أن العمل المشترك أصبح حقيقة واضحة لأننا كلنا نعمل لشيء واحد هو أمن هذا البلد الغالي علينا جميعاً.

وأضاف سموه وجود وعمل سلاح الحدود معنا وأيضاً كان لنا تجربة ممتازة أيام حرب تحرير الكويت والآن نستطيع ان نقول إننا نتعلم من الدروس أو من نقاط الضعف في تلك الأيام التي كلنا الآن تجاوزناها وكيفية اشتمل الحدود بقوات مقاتلة مع حرس الحدود وهذا شيء جميل أتمنى ان يستمر في كل تمارين مع وحدات مشتركة.

طبعاً أنا سعيد جداً بما شاهدت من ايجابيات في هذا التمرين ولكن ولتشاركون جميعاً نكون أسعد إذا اكتشفنا أي نقاط ضعف نستطيع ان نعالجها فهنالك بعض الملاحظات أو تطوير وعمل زيادة في التمارين المستقبلية القادمة إن شاء الله.

وقال سموه أمنياتنا دائماً بأن وجوب العمل خاصة من القوات الجوية والبحرية من خلال القيادة المشتركة للتمرين وأكد على مفهوم العمليات المشتركة والتي أراها في كل مرة في تطور أفضل وعمل مشترك أفضل لأننا أي حرب تخوضها قواتنا المسلحة هي حرب مشتركة وبودي التنويه على التمرين الذي تم في أملج من القوات البحرية والذي كان له الأثر الكبير صحيح انه كان تمريناً واحداً لهم لكنه كان لعمل واكتشاف قدراتهم مع الانزال البحري وكيفية استخدام القوات الخاصة سواء الهلوكبتر للغوص أو الانزال البحري الذي تم بكل نجاح ولله الحمد.

وأضاف توقعوا في السنوات القادمة ان يكون هناك عمليات مجزأة من طرفين للقائد أو القيادات المستقبلية وهي إما بزيادة قوات لضمن قواتها لتغيير الخطة لدعمه أو بنقص من قواته لكي تستوعب كيفية التعامل مع هذا النقص في تنفيذ الخطة بشكل عاجل وأنا أعتقد وجود مبالغات نوعاً ما في خسائر العدو يجب ان نقيم ونعطي القدرة الأكثر حتى تتعامل معها ليس بالواجب ان نقيم العدو ونزيد من قدراته لأجل ان نتعامل معه بشكل أفضل وعمل لرفع مستوانا بالمعدات أو بالافراد أو بالكتيك لما هو عاجل.

واختتم حديثه على هيئة عمليات القوات المسلحة مستقبلاً اشراك في التمارين القادمة القوات الخاصة البرية وكيفية استخدامها من وراء خطوط العدو وعلى ألا يقل عن أسبوع وراء خطوط العدو والكل يعرف ان هذه من الدروس المستفادة من حرب تحرير الكويت وأود ا ن نتصور مسرح العمليات والذي أخذ ربع مساحة المملكة العربية السعودية وكيفية التعامل معها كان بشكل جيد ونحن نخطر ايجاز آخر من فرق التقييم لإعطاء الملاحظات بكل دقة وتفاصيل وأتمنى من الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا في الذود عن المملكة العربية السعودية وأضاف سموه :خادم الحرمين الشريفين باستمرار يتكلم ويسأل عن القدرة القتالية وكيفية زيادتها والتوجيهات المستمرة من سمو سيدي ولي العهد وسمو سيدي نائبه بأن يكون هنالك استمرارية في التدريب وكما يقول دائماً التدريب ثم التدريب ثم التدريب وهذا هو عملنا دائماً.

وفي نهاية التمرين تحدث سموه الكريم لوسائل الإعلام حيث قال سموه اربط مشاعري بثمان عشرة سنة ماضية وكل الأشياء التي كنت أتمناها في ذلك الوقت ولم تكن في ذلك الوقت ولكن الحمد لله تم العمل بكل جد واجتهاد كلها حيث إنها دروس مستفادة مأخوذة بالاعتبار وكانت نقاط الضعف التي في الماضي هي ايجابية الآن ويدل على ذلك كثافة القدرة القتالية والكثافة العددية عند كل الوحدات والعمل المشترك الذي من خلال مركز القيادة والسيطرة هذا مهم جداً ومركز القيادة والسيطرة هي ليست فقط للقوات البرية كما كان في السابق يعمل بل هي تعمل وحسب الحاجة كما شاهدوا اليوم لكل قدرة مشاركة الحرس الوطني بكل فعالية واشتراك حرس الحدود وكيفية تسهيل المواقع للوحدات القتالية والعمل معهم لسد الثغرات الموجودة في الحدود وهذا جميعه هو مختصر لما سوف نعمل به والتقييم سوف يكون بعد أربعة أشهر حتى نغطي الايجابيات ونعززها.

وعن مشاركة الحرس الوطني جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة قال سموه قبل تحرير الكويت كان لواء الحرس الوطني موجود بالمنطقة الشرقية وتم تدريب مشترك ما بين القوات حتى مع قوات شقيقة وصديقة والحمد لله لواء الحرس الوطني في ذلك الوقت كان له دور كبير وفعال والتدريب هذه السنة إضافة خاصة وهو العمل المكثف المشترك ما بين أولوية القوات البرية ولواء الحرس الوطني

والحرس الوطني هو مساند للقوات المسلحة عند الحاجة ولوزارة الداخلية من الناحية الأمنية بنفس الوقت فدوره أكبر من أي شيء معين.

وفي سؤال آخر، عن الوضع الراهن بالمجتمع العربي وكيفية الاستعدادات المقدمة بين القوات المسلحة للدفاع عن الوطن قال سموه أرجو الا يربط هذا التمرين والأحداث المؤسفة في منطقتنا فالتمرين هذا مخطط له منذ أكثر من ثمانية أشهر وحدد وقت عمله وهو كل سنة يعمل في منطقة فالسنة الماضية كان بالمنطقة الجنوبية والعام القادم بحفر الباطن فالقوات المسلحة لابد من ان تكون مستعدة دوماً.

وعن اختلاف التضاريس ودورها في رفع القدرة والتدريب العسكري لدى أفراد القوات المسلحة وقال: الاختلاف في التدريب من منطقة لمنطقة موجود فكل منطقة لها خطة وسيناريو خاص يعمل به.

وعن الروح المعنوية لرجال القوات المسلحة بالميدان قال سموه هم رفعوا روحي المعنوية وكلي شرف ان أصل لكل واحد فيهم ومصافحته.