في خضم هذه النجاحات التي يحصدها الموقع يوما بعد آخر وفي خضم هذه الأعداد الكبيرة من الزائرين يوميا، لم يتوقف الزملاء في إدارة الخدمات الإلكترونية على ذلك الأمر، فكما يقولون بأن الوصول إلى القمة سهل.. لكن المحافظة عليها صعب، لذا يسعى الزملاء في قسم التطوير على بذل كافة مساعيهم لإظهار الموقع الجديد في أبهى حلة خلال الفترة القليلة المقبلة، وطبقاً للأنباء التي سربها الزملاء الذين يعكفون بسرية على وضع آخر اللمسات والأفكار الجديدة، سيكون الموقع متلائما مع نهج الويب 2.0التي تمنح الزوار والمتصفحين خصائص جديدة ومختلفة تطور من درجة تواصلهم وتسمح لها بإلكتابة والطرح والنقاش والمساهمة في قواعد البيانات مما يزيد من تقريب التواصل بين القارئ وجريدته المفضلة.

ولعل من أبرز معالم (الرياض الإلكتروني 2.0) هو السماح للزوار بالتسجيل في الموقع وإيجاد ملفات خاصة بهم يحفظون فيها مقالات المفضلة وتسهل لهم مهمة مراسلة أقسام الجريدة وإلكتابة في صفحاتها واعتمادها على تقنيات اجاكس AJAX، كما أن شاشة العرض في قراءة المواد ستتغير بشكل أكثر ملائمة ويسر للمستخدم.

وغالبا ما يبنى الزملاء بقسم التطوير بإدارة الخدمات الإلكترونية على الأفكار النيرة التي يقدمها الزوار وقراء الرياض من خلال البريد الإلكتروني في قائمة (اتصل بنا) حيث يتم تلقي عشرات الرسائل يوميا تطرح أفكار جديدة أو تطالب بتقديم خدمات معينة.