أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن نجم كرة القدم البريطاني ديفيد بيكهام يتسبب بنسبة 85% من مشاكل الأولاد مع أهاليهم في بريطانيا بسبب صعوبة ظهور الآباء على صورة بيكهام في أعين أولادهم. وذكرت صحيفة "الديلي ميل" أن سبب الخلاف لا يعود إلى أن الوالدة "معجبة" بلاعب كرة القدم الشهير، بل لأن الوالد عادة يشعر "بضغوط كبيرة" ليصبح ما يوصف به بيكهام "الأب الرائع".

وأشارت الصحيفة إلى أن الوصف غير الواقعي للمشاهير أمثال بيكهام حول نجاحهم في المزج بين أعمالهم ولياقتهم البدنية والعمل، وتحملهم عبء تربية الأولاد، يدفع الكثير من الرجال إلى التساؤل حول علاقاتهم مع أولادهم. وبسبب ذلك، تبين من نتائج استطلاع للرأي أجراه موقع "نت مومز" الإلكتروني وشمل حوالي 4آلاف أب، أن أكثر من 33% من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم غير متأكدين ما إذا كانوا سيبقون مع زوجاتهم إلى الأبد. وأشار الموقع الإلكتروني إلى أنه لم يكن مفاجئاً أن تأتي الاهتمامات المالية في مقدمة الأسباب التي تشكل ضغوطات كبيرة على الآباء، حيث قال 74% منهم إن هذا هو السبب الأول لقلقهم. ونتيجة الاستغناء عن الذهاب إلى الحانات أو ملاعب الغولف لقضاء بعض الأوقات الخاصة واستبدال ذلك بالبقاء في المنزل للقيام "بالواجبات" قال 52% من الآباء إنهم محبطون نتيجة فقدانهم "للوقت الخاص" بهم. واشتكى 45% منهم من قلة النوم، و41% من المعاشرة الزوجية.

وقالت سالي راسل مديرة الموقع الإلكتروني: "في الماضي كانت مسؤوليات التربية بين الرجل والأنثى محددة سلفاً وبوضوح كلي، أما اليوم فإننا نشهد عدداً متزايداً من الأهالي الذين يسعون للحصول على عمل مستقل".

وأضافت "تراجع عدد الأمهات اللاتي يبقين في المنزل ما يعني أن حدود مسؤوليات التربية أصبحت مشوشة.. من الضروري لنجاح العلاقة بين الزوج والزوجة توفير الوقت الكافي لكليهما للشعور بخصوصيته كفرد وكرب عائلة وأن يأخذ كلاهما الوقت الكافي لإدراك الإيجابيات الموجودة لدى الشريك".ش