طالب الدكتور عبد الرحمن الصبيحي بحظر خروج الأطفال بمفردهم بعد الساعة التاسعة مساء، وأشار إلى أن الهدف من ذلك هو الحفاظ على هؤلاء الأطفال من عمليات الاختطاف التي بدأت تزداد في الآوانة الأخيرة، حيث يتعرض الأطفال إلى الاختطاف وفعل فاحشة اللواط بهم، وقتلهم في بعض الحالات، وتكثر حالات الاختطاف في فترة المساء وحين يكونوا بمفردهم.

وأضاف الصبيحي في خطاب وجهه إلى رئيس مجلس الشورى إلى بحث القضية واتخاذ القرارات التي تحفظ أطفالنا من عمليات الخطف.

وبين الدكتور الصبيحي أن خروج الأطفال من منازلهم ليلاً غير مبرر، وليس هناك حاجة ماسة له، بل إن الأصل في التربية السليمة للأطفال تؤكد على منعهم من الخروج بمفردهم كل وقت، لأن الطفل ليس مطالب بواجبات تستدعي الخروج من المنزل، فكل ما هو مطلوب منه الاهتمام بإستذكار الدروس وتعلم مهارات الحياة من خلال احتكاكه المباشر بإفراد أسرته، وأما مهارة تكوين صداقات واكتساب خبرات التواصل المجتمعي فإنه يكتسبها من خلال الزيارات والرحلات العائلية، إضافة على ما يكتسبه داخل المدرسة.

وبرر الدكتور الصبيحي مطالبته هذه بأن التقدم الذي تعيشه المملكة أظهر جرائم لم تكن معروفة من قبل، بل إن السلوك الإجرامي يتغير ويتبدل كلما وضعت الضوابط التي تحد منه، وبالتالي فإننا في معركة مستمرة مع أولائك المجرمين الذين لا تهنأ لهم عين إلا حين يحققون مآربهم التي تمليها عليهم عقولهم السقيمة ونفوسهم المريضة.

وقال إن جريمة الإيذاء التي يتعرض لها الأطفال إحدى تلك الجرائم التي استشرت وانتشرت بصورة لم يعد السكوت عنها وإنكارها سبيلاً لحلها، وأسوأ صور تلك الجريمة هي اختطاف الأطفال وفعل فاحشة اللواط بهم، وقتلهم في بعض الحالات.

وبين الدكتور الصبيحي انه كان من وقت طويل يبحث عن وسائل وسبل تحد من تلك الظاهرة، وترد في عقله بعض الأفكار حول سبل معالجتها لكنه يتريث قليلا في تبني فكرة محدودة، طمعاً في الوصول إلى طريقة تكون جامعة ومانعة للقضاء أو الحد من اختطاف الأطفال.