كرمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الجهة المنظمة لمسابقة شاعر المليون، الزميل علي القحيص، المدير الإقليمي لجريدة الرياض في الإمارات، في حفل كبير أقامته الهيئة على مسرح شاطئ الراحة لتكريم وسائل الإعلام الإماراتية والخليجية والعربية التي ساهمت في إنجاح الحدث منذ انطلاقته وتكريم الشعراء ال 48الذين تأهلوا للمرحلة النهائية من شاعر المليون في نسخته الثانية، حيث قام سمو الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، وسعادة محمد خلف المزروعي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بتقديم شهادة التقدير للزميل "علي القحيص" لما قدمته "الرياض" في رعاية الحدث والحضور المتميز خلال مراحل البرنامج حتى النهاية، وكانت الراعي الإعلامي السعودي الوحيد لهذا البرنامج والأكثر تميزاً وحضوراً بين الصحف الخليجية والتي حرصت على حضور تسجيل كل حلقات البرنامج وتناولت المسابقة ونشر التغطيات الصحفية حول شاعر المليون من البداية وحتى النهاية.

وبهذه المناسبة قال سعادة محمد خلف المزروعي ل "الرياض" تم اختتام الدورة الثانية من البرنامج بنجاح كبير وبرضى تام من جميع الأطراف، أما بخصوص من استحق حمل البيرق فإنه بالبداية الذي حسم الموقف هو التصويت الذي قال كلمة الفصل فيمن استحق حمل البيرق، ونحن غير مسؤولين عن من لم يصوت لشاعره المفضل ويدعمه، وتصويت الجمهور هو الذي كان سيد الموقف في حسم النتيجة النهائية بدون أي تدخل لا من بعيد ولا من قريب ولدينا الاحصاءات الكافية في العدد والحجم الهائل من رسائل التصويت عبر الاتصالات وهذه موثقة ومثبتة من قبل الجهات الرسمية ولا احد يمكنه التلاعب بها..

وحول هذه النتيجة قال الدكتور غسان الحسن ل "الرياض" كأعضاء لجنة التحكيم تفاجأنا بنتيجة التصويت مثلما تفاجأ معظم الجمهور، واللجنة أعلنت تقييمها للشعراء بكل حيادية وشفافية قبل إعلان نتائج التصويت التي أتت من الكنترول واعلنت مباشرة وقلبت بذلك الموازين، وهذه سياسة المنافسة في البرنامج التي تخضع بالنهاية لرأي الجمهور الذي يصوت من الخارج.

وخلال حفل التكريم قامت اللجنة المنظمة بمنح الشعراء ألقاباً خاصة بناءً على تصويت الجمهور، حيث تم منح الشاعر "بندر المحيا" لقب "شاعر الإبداع"، وحاز "خلف مشعان العنزي" على لقب "شاعر الجماهير" بينما حصل الشاعر "عيضة السفياني" على لقب "شاعر الرسالة" وحصل "خالد العتيبي" على لقب شاعر الشعراء حسب تصويت الشعراء الثمانية والأربعين الذين حضروا الحفل باستثناء الشاعر "ناصر الفراعنة" الذي لم يحضر الحفل وقد فسر زملاؤه عدم حضوره بأنه احتجاج على النتيجة النهائية، وتم خلال الاحتفال منح الشاعر "فالح الدهمان الظفيري" لقب "شاعر الإنسانية" أما لقب شاعر الرومانسية فكان من نصيب الشاعر "محمد الحويماني"، وكان لقب "شاعر الحب" من نصيب الشاعر "ناصر بن دهيم"، ونال الشاعر"بدر بن خرفاش السبيعي" الأصغر سناً بين الشعراء المشاركين لقب "شاعر الواعد"، ونال الشاعر الإماراتي "محمد المنهالي" لقب "الشاعر القضية".

ولدى تكريم الشعراء أتيحت لكل منهم فرصة إلقاء كلمة فكان خيار معظمهم "قصيدة" من اختياره بعيداً عن رهبة لجنة التحكيم وأبدع الجميع فيما قالوا من قصائد.