• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2371 أيام , في الجمعه 27 ربيع الأول 1429هـ
الجمعه 27 ربيع الأول 1429هـ - 4 أبريل 2008م - العدد 14529

بيت العود العربي

دبي - مكتب الرياض، علي القحيص:

    جاء افتتاح "بيت العود العربي" برعاية ودعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وبإشراف العازف العراقي المعروف نصير شمه، وذلك بحضور حشد من المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والدولي المعتمدين لدى دولة الإمارات وجمهور كبير من عشاق الموسيقا العربية الأصيلة الذين استمتعوا بما قدّمه شمه وفرقته من معزوفات رائعة تتناسب وأهمية افتتاح بيت العود العربي. كما تجوّل الحضور في أقسام البيت واستمعوا لشرح من نصير شمه عن مراحل وآلية الدراسة والمنهاج وشروط الالتحاق، حيث تمّ بالفعل قبول تسجيل عشرات الطلاب كمرحلة أولى ممن تنطبق عليهم الشروط الأكاديمية للبيت.

وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث أنه وضمن الاستراتيجية الثقافية العامة التي تتبناها الهيئة، والقائمة على ضرورة تعدد الفعل الثقافي وتنوع مصادره ومظاهره، فقد كان تبنيها للعديد من المشاريع الثقافية الهامة التي تتكامل في أدائها وعطائها، وذلك من أجل جعل الثقافة والتراث في مقدمة خطط المشروع التنموي في إمارة أبوظبي، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وفي هذا الإطار يأتي إنشاء بيت العود العربي ليشكل أفقاً إبداعياً جديداً، وإضافة نوعية للمشاريع العديدة التي تتبناها الهيئة.

وقال المزروعي بهذه المناسبة إن الهيئة تنفذ هذا المشروع لتوجد جيلا من العازفين القادرين على التعامل مع العود وقراءة مختلف المؤلفات الموسيقية وعزفها على هذه الآلة باحتراف. وأكد أنه سيكون لبيت العود العربي في أبوظبي دور كبير في نشر جماليات هذه الآلة في الإمارات، ومساهمة حقيقية في الموسيقى العربية والشرقية، ولذلك فإن مشروع بيت العود هو بداية إماراتية طموحة لمشاريع موسيقية عالمية، ونواة لتأسيس أوركسترا إماراتية - عربية تجمع بين روعة الموسيقا العربية وسحر الموسيقا الغربية، خاصة وأن بيت العود قد باشر باستقبال الموهوبين في العزف على هذه الآلة من مختلف الأعمار والراغبين في تعلم العزف عليها. كما أن المشروع لن يقتصر دوره على تدريس العود بل سيوفر التعليم على آلات شرقية أخرى، وبالتالي يُصبح بإمكان هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الاستفادة من خريجي هذا المشروع لتكوين فرقة موسيقى إماراتية - عربية تمثل الإمارات في مهرجانات الموسيقى المختلفة.

ومن جهته قال نصير شمه مدير بيت العود العربي في أبوظبي: أن يُفتتح مركز إشعاع موسيقي جديد يحمل اسم (بيت العود العربي) لهو علامة مهمة في تألق الآلات الموسيقية وعودة تصدّرها للمشهد الموسيقي المعاصر، الذي يعمل فيه جيش من العازفين في كل مكان من الوطن العربي من أجل تلك المكانة واستمرار تدفق أنفاس جديدة تأخذ بهذا التطور إلى أقصاه.

وأضاف: اليوم، تولد هذه الانطلاقة بولادة (بيت العود العربي) في أبوظبي، والذي سأضع فيه كل ما تحصلت عليه من خبرة وعلم واطلاع ليصبح مركزاً للخليج العربي ومصدراً لعازفي المستقبل، خصوصاً وأن خليجنا مليءٌ بالإيقاعات وبحب الموسيقى الذي يجعل منه أرضاً خصبة، ويأخذ بيد أبنائه لإبداعٍ سنشهد نتائجه قريباً بإذن الله.

وأكد شمه أن هذا البيت وما وفرته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث من إمكانيات لأجل إنجاحه كمشروع حضاري وثقافي وإبداعي، يضعنا أمام مسؤوليات أكبر بأن لدينا طريقا واحدا هو طريق النجاح لا غير.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode




مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية