قام وفد من شركة التعدين العربية السعودية "معادن" صباح أمس الثلاثاء برئاسة المهندس خالد بن صالح المديفر نائب الرئيس لوحدة الفوسفات الإستراتيجية وتطوير الأعمال وعضوية كل من المهندس عبدالعزيز الحربي رئيس شركة معادن للفوسفات والأستاذ عادل المليحي مدير عام الشؤون الحكومية والمهندس عبدالرحمن الهندي مدير منجم الجلاميد والدكتور سعيد القحطاني رئيس سعودي كوميدات بزيارة لمنطقة الحدود الشمالية "عرعر" التقوا فيها بصاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية وفي بداية لقائهم بسموه رحب بهم سموه متمنياً لهم التوفيق في مهمتهم التي وصلوا من أجلها.وقد قدم الوفد الزائر تعريفاً عاماً عن شركة معادن ومشاريعها الحالية وبشكل خاص مشروع الفوسفات في حزم الجلاميد بمنطقة الحدود الشمالية ومدى تأثيره الاقتصادي والاجتماعي على المنطقة . من جانبه أعرب نائب رئيس شركة معادن لوحدة العمل الاستراتيجي للفوسفات المهندس خالد بن صالح المديفر عن شكرهم لسمو أمير منطقة الحدود الشمالية على الحفاوة وحسن الاستقبال ثم قدم هدية تقديرية من شركة معادن لسمو أمير المنطقة بهذه المناسبة.

بعدها قام الوفد بالالتقاء بعدد من رجال الأعمال وذلك بالغرفة التجارية وقدم الوفد عرضا عن مشاريع معادن الإستراتيجية وأهميتها في تنمية المنطقة وتوفير الفرص الوظيفية ومجالات الأعمال المتاحة لرجال الأعمال، وفي بداية العرض ألقى المهندس خالد المديفر كلمة أكد فيها على أن مشاريع معادن الإستراتيجية تحظى بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين مما سيمكن بإذن الله من استغلال الموارد المعدنية الوطنية بكفاءة وفعالية وتنويع مصادر الاقتصاد الوطني مشيرا إلى أن شركة معادن باعتبارها قوة فعالة ومشاركا نشطا في صناعات التعدين ومعالجة الخامات المعدنية بالمملكة تعمل حاليا على تنفيذ مشاريع تعدينية كبيرة بمعايير عالمية باستثمارات تصل إلى 56مليار ريال تتمثل في إنشاء مجمعات صناعية في رأس الزور بالمنطقة الشرقية ومنطقة الحدود الشمالية تتضمن مصانع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية والألمونيوم والمعادن الصناعية الأخرى وتطوير مناجم للمعادن النفيسة والأساس بالإضافة إلى مشاريع البنية التحتية كعامل توليد الطاقة وتحلية المياه والطرق والخدمات البلدية الأخرى مما يسهم في تطوير صناعة المعادن بالمملكة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفتح آفاق من الفرص الوظيفية للشباب السعودي. وأوضح المديفر أن المسؤولين في معادن وبالرغم من أنهم يسعون إلى بناء شركة تعدين على مستوى عالمي إلا أنهم يدركون حجم المسؤولية تجاه تنمية المجتمع المحلي والإقليمي ولذلك كرسوا جهودهم من عشر سنوات لتطوير مشروع الفوسفات بحزم الجلاميد والعمل على أن يتم أكبر قدر من العمليات الصناعية في موقع التعدين بهدف زيادة الفرص الوظيفية لأبناء منطقة الحدود الشمالية وكذلك إتاحة الفرصة لرجال الأعمال للمشاركة في الأعمال والخدمات المساندة وبين أن مشروع حزم الجلاميد يعتبر اكبر مشروع في الحدود الشمالية بتكلفة رأسمالية بحدود 2.25مليار ريال حيث يشتمل على منجم للفوسفات ومصنع معالجة الخام ورفع النسبة كما يشتمل على انشاء بنية تحتية صناعية ضخمة في الموقع لدعم عمليات التعدين لرفع النسبة يتضمن ذلك محطة الطاقة الكهربائية وانتاج ومعالجة وتوزيع المياه الصالحة للشرب والطرق والاتصالات ويتناغم ذلك مع انشاء سكة الحديد وهو ما يدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة ويحقق اهداف التنمية التي تسعى إليها الحكومة الرشيدة وتضمن العرض الذي قدمه المهندس الحربي انجازات معادن واستثماراتها التعدينية والفرصة الوظيفية المستقبلية التي ستتوفر لإبناء منطقة الحدود الشمالية بالاضافة الى الفرص الاستثمارية الكبيرة المتاحة لرجال الاعمال بالمنطقة كما اشتمل العرض على تأثيرات الاستثمارات التعدينية على الاقتصاد الوطني والتي تتضمن تنويع مصادر الدخل الوطني والمساهمة لرفع الناتج المحلي وتحقيق قيمة مضافة للموارد الوطنية وقيام صناعات تحويلية عديدة مثل الاسمدة والالمنيوم ومعالجة المعادن وكذلك المساندة في نقل وتوطين التقنية للصناعات التعدينية وتشجيع الاستثمار المحلي والعالمي في المملكة وتعزيز وضع المملكة الاستراتيجي والصناعي في مجال الاسمدة الفوسفاتية وانتاج الالمنيويم وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة وتطوير المناطق المجاورة للمشاريع وتوفير البنية التحتية والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة.