تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - افتتح معالي وزير الثقافة والاعلام الأستاذ أياد بن أمين مدني مساء أمس معرض الرياض الدولي للكتاب 2008م والفعاليات الثقافية المصاحبة له الذي تنظمه وزارة الثقافة والاعلام على مدى عشرة أيام في مركز المعارض بالرياض.

وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بأي من القرآن الكريم.

ثم كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله - بهذه المناسبة القاها معالي وزير الثقافة والاعلام الأستاذ أياد بن امين مدني فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الاخوة والاخوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني ان تبدأوا اعمال معرض الرياض الدولي للكتاب وأن تجدوا في هذا المعرض ما يدعو الى الثقافة الحقة التي نرجوها وهي الثقافة التي تحترم الانسان وتنمي فيه الدعوة الى بناء الارض وإعمارها. وأنا على يقين بحول الله تعالى ان الكتاب والثقافة هما الطريق الامثل لتحقيق المحبة والتسامح في العالم اجمع.

الاخوة والاخوات

لقد قام الدين الاسلامي على كتاب جاء لهداية الناس أجمعين وكانت الحضارة الاسلامية كما يعرف الجميع حضارة كتاب والمكتبات ونحن نفخر باننا ورثة امة أعلت من شأن الكلمة والثقافة وعلى هذا النهج سار أبناؤها جيلا بعد جيل.

وأحب أن أرحب بضيوف المملكة العربية السعودية من المثقفين والناشرين وأتمنى لهم اوقاتا طيبة كما أرحب بضيف الشرف لمعرضكم هذا دولة اليابان الصديقة آملاً أن يكون معرض الرياض الدولي للكتاب نموذجا فاعلا لحوار الحضارات والثقافات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعد ذلك القى المدير العام للشؤون الديبلوماسية العامة بوزارة الخارجية اليابانية تاداميتشي ياماموتو كلمة (ضيف شرف المعرض) أكد فيها أن مشاركة بلاده في معرض الرياض للكتاب 2008تعكس عمق العلاقات بين اليابان والمملكة العربية السعودية وتعددها في المجالات كافة.

وقال إن العلاقات بين بلاده والمملكة لم تقتصر على الروابط الاقتصادية بل تعدت هذا الحاجز منذ أمد طويل وأخذت منحنى جديدا وعلاقة أستراتيجية تعددية منذ زيارة صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لليابان في عام 2006والتي تلتها زيارة رئيس وزراء اليابان الاسبق شينزو ابي للمملكة في أبريل

2007.وأشار الى أن بلاده تشارك في معرض الرياض للكتاب بجناح خاص غير ربحي يضم معروضات لمختارات متميزة من كتب الثقافة والادب والفن الياباني باللغتين العربية والانجليزية.

ثم القى الشاعر سعد بن عطية الغامدي قصيدة الشمس.

بعدها القت الدكتور نورة الشملان كلمة أهل الثقافة رأت فيها أن معرض الكتاب من أكثر الوسائل أثراء للحركة الثقافية والفكرية بوصفه ملتقى المثقفين والباحثين والناشرين.

ونوهت باستقطاب معرض الرياض للكتاب كوكبة من الباحثين وتناول نشاطه الثقافي موضوعات متنوعة منها الخط العربي وتجربة الاصدار الاول وقراءة الوثائق التاريخية وعالجت ندواته موضوع صناعة القارئ والسرقات الفكرية وعلاقة المال بالثقافة.

بعد ذلك ألقى الدكتور عبدالعزيز السبيل كلمة ذكر فيها بأن معرض الرياض الدولي للكتاب غدا علامة متميزة في عالم الثقافة والنشر وان الكثيرين عبروا عن دهشتهم للاقبال الكبير على المعرض في العام الماضي، واضاف بان اطار التكامل بين الثقافة والإعلام يأتي في هذا المعرض بتكريم رموز صحافة الأفراد وأكد على أن منظومة التواصل بين المملكة ودول العالم تكتمل عبر الثقافة فهي الأكثر عمقا والأشد رسوخا.

واختتم حديثه بقوله إن وزارة الثقافة والاعلام سعيدة باستجابة اليابان لدعوة الوزارة ان تكون أول ضيف شرف للمعرض.

بعد ذلك تم عرض فيلم يحكي قصة البادية لصحافة الأفراد ثم تم تكريم رموزها وهم:

حسن محمد كتبي (صوت الحجاز)، سعد بن عبدالرحمن البواردي (الاشعاع)، صالح بن محمد اللحيدان (راية الإسلام)، عبدالعزيز بن عبدالله التويجري (القصيم)، عبدالعزيز بن محمد التويجري (القصيم)، عبدالعزيز بن محمد مؤمنة (الاسبوع التجاري)، عبدالفتاح بن محمد ابومدين (الأضواء، الرائد)، عبدالكريم بن عبدالعزيز الجهيمان (اخبار الظهران)، عبدالله بن أحمد الشباط (الخليج العربي)، عبدالله بن عبدالرحمن الملحوق (اخبار الظهران)، عبدالله بن محمد بن خميس (الجزيرة)، علي بن احمد بوخمسين (الخليج العربي)، علي بن عبدالرحمن المسلم (القصيم)، فؤاد بن عبدالحميد عنقاوي (الرياضة) يوسف الشيخ يعقوب (الفجر الجديد).

بعد ذلك قام وزير الثقافة والإعلام الاستاذ اياد مدني مع السيد ياما موتو بقص شريط افتتاح معرض الرياض الدولي والمعرض الياباني.