مولع بالموسيقى وليس بالعزف فقط لأجل إضفاء المتعة للأصدقاء، بشير حمد شنان توفي في 1975م ومازال نجم في سماء الأغنية الشعبية بل هوكثير من ذلك، صادف تلك الأيام حفلات أم كلثوم وفريد الأطرش، هو دائما ما ينشد الإعجاب بهما في أنامله حينما يدندن على الوتر، التقطت هذه الصورة في القاهرة والكثير من الجمهور لا يعرف تاريخ الصورة وموقعها في عمق بشير، بعد أن قضى وقتا رائعا واستمع إلى صوت أم كلثوم وموسيقى فريد.

بشير حمد شنان حالة غريبة أبدع صغيرا ومات صغيرا، اعتقد انه في مصاف سيد درويش إنهم المبدعون الصغار برغم الاختلاف في المجتمع والتوجه.. بشير موطن للإبداع غنى لكل شيء للأصدقاء للأهل للعشيرة وللحب، وان كانت العاطفة في بعضها تندرج تحت طائلة المراهقة التي عاشها بشير.

رحم الله التميز إذا كان موطنة بشير شنان بعد الممات فليَرحَمءهُمَا الله جميعاً بعد أكثر من (35عاماً).