• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 16184 أيام , في OLD
OLD

ربيع الحرف

سموم الوجبات السريعة

د.نورة السعد

    * لدينا هنا شغف بكل ما هو قادم من العالم الغربي.. وعندما أقول هنا أعني العالم العربي بشكل عام.. إلا العقلاء الذين يدركون الغث من السمين.. والذين يعلمون أن لكل حضارة هويتها.. وخصوصيتها.. وليس كل ما هو قادم من الغرب هو الأفضل دائماً.. ومن هذا الأسوأ الذي انتشر في مجتمعاتنا العربية والخليجية مطاعم الوجبات السريعة.. وانتقلت سلسلة مطاعم الولايات المتحدة للوجبات السريعة إلى أحيائنا وبطون أطفالنا وشبابنا، وتفنن وكلاؤها هنا في مزيد من الانتشار وتحقيق الأرباح دونما عقلانية تردع كوابح انفلاتها وسلبياتها.. ليس فقط من جانب أنها أو بعض منها يعود مستوى أرباحه إلى جيوب أعدائنا ويتحول إلى رصاص يخترق صدور أطفالنا المسلمين في فلسطين.. ولكن أىضاً لأن العديد منها يسبب الأمراض من خلال مكونات الوجبة وما يرافقها من أطعمة مقلية ومشروبات غازية كتب الكثير عن مساوئها وآثارها الضارة على الصحة..

وإذا كانت الثقة في مطاعم الغرب لا ترقى إلى حدود الشك!! فكيف هو الحال في مطابخ المطاعم هنا؟!

منذ شهور نشرت تقارير عن الصحفي الأمريكي الذي فضح امبراطورية الوجبات السريعة في الولايات المتحدة، وعلى رأسها سلسلة مطاعم مشهورة هناك.. إذ قام بزيارة ليلية سرية لأحد مسالخ اللحوم، وشاهد أثناءها قذارة وإهمالاً وفوضى دفعته هو وأسرته إلى الامتناع عن هذه الأكلات.

فقد ذكر هذا الصحفي واسمه إريك شلوسير في كتابه الذي كان عنوانه (بلد الوجبات السريعة).. ذكر أنه شاهد الدماء تغمر أحد المسالخ في حين يقوم العمال بنحر قطعان الماشية وإفراغ أحشائها وتقطيعها وفرم ما لا يقل عن 300رأس منها في وقت واحد.

ووصف في كتابه المدعم بروايات وشهود، ظروف العمل المريعة في المسالخ ومصانع التجهيز حيث تنهمك جيوش من المهاجرين بمزاولة أعمال مضنية مقابل أجور زهيدة!!

وكشف النقاب عن ممارسات بعض الصناع في هذا المجال على الصعيد الصحي، وعلى تأثير ونفوذ لوبي (الوجبات السريعة) داخل الكونغرس الأمريكي.

ويأتي هذا المؤلف تأكيداً لشريط فيديو، صوره تلفزيوني محلي بولاية كاليفورنيا خفية لعاملين في مطبخ للوجبات السريعة وهم يعطسون ويلعقون أصابعهم ويعبثون بأنوفهم أو يدخنون!!

وأوضح أن مئات الملايين من الأشخاص يستهلكون الوجبات السريعة دون تفكير بما تحتويه، وهم لا يتساءلون إلا نادراً من أين يأتي هذا الغذاء وكيف يصنع وما هي نتائجه على الأمة؟

هذه حقائق عن ما يرافق إعداد هذه الوجبات السريعة البعيدة عن الصحة التي تسهم في زيادة نسبة المرضى من جراء هذه العوامل غير الصحية بل والضارة التي ترافق إعدادها، وإذا قمنا بمقارنة ما يحدث هناك بما يحدث هنا.. والصحف تنشر يومياً المخالفات النظامية سواء في اكتشاف عمالة تقوم بإعداد الأطعمة من المواد المنتهية الصلاحية أو تزويد المطاعم المعروفة بمعلبات وطرشي معد في ظروف غير صحية ومازلنا نتذكر تلك المخازن الممتلئة ببراميل الطرشي وأواني إعداده في دورات المياه!! ثم من يثق حالياً في نظافة العمالة التي تقوم حالياً بإعداد هذه الوجبات؟! بل وما نوعية اللحوم والعظام وبقايا الأحشاء الحيوانية التي تصنع منها هذه السندوتشات التي يتسابق الأهل لشرائها لأبنائهم وهي عبارة عن مخزون من مصارين وعظام الحيوانات ثم فرمها ناعماً ومزجها بالتوابل وتجميدها ثم تسخينها وإعداد السندوتشات منها.. ولقد نشرت مجلة (المجلة) منذ أعوام طويلة تحقيقاً واسعاً ومطولاً عن هذه (الوجبات السريعة) ولا تزال صفحات الانترنت تنشر حقائق مذهلة عن هذا النوع من الأطعمة الذي أصبح البديل اليومي للطعام الصحي للأطفال والشباب..

عندما طالبنا بمقاطعة هذه المطاعم الأمريكية هنا وتشجيع المطاعم الوطنية وما تقدمه من وجبات نظيفة.. هاج بعض المستفيدين من الأرباح الطائلة لهذه المطاعم الخاصة بـ (القاذورات) وليس الوجبات السريعة.. بل وتهكموا من المناداة بتشجيع البديل الوطني والمآكل الوطنية وأشادوا بنوع الوجبات القادمة من الولايات المتحدة بخلطاتها السرية!! فهل هناك قناعة أخرى تقف في وجه الحقائق التي نشرها اريك شلوسير عن خفايا إعداد هذه الوجبات؟ وهو كان يتحدث عن مجتمعه ولم يكن مهتماً بمن هم خارج المجتمع.

فإذا كان هذا الوضع السيئ في مجتمع يحمي (المستهلك) في كل جزئية تمس حياته وصحته وماله.. فكيف نتوقع الحالة لدينا؟!

* كم أتمنى أن يحمي الوالدان أطفالهما من هذه السموم.. وأن تكون هناك رقابة صارمة على كل مطعم يحول زبائنه إلى المستشفيات.. فالصحة هي الثروة.

*** بريد الزاوية:

ـ القراء الكرام فيصل وياسر الهواري ومحمد العبدالله: أشكركم على سطوركم المؤيدة لمقالة (الحفاظ على اللغة العربية).. وأيضاً للقاء الذين قرأت تعليقاتهم في (منتدى الكتاب) في موقع جريدة "الريـاض" على الانترنت.. للجميع التقدير.

ـ الأخت أسماء عبدالرحمن: أرجو تزويدي بمعلومات وافية عن الموضوع وعن أسمائكن الحقيقية ليتسنى لي عرض الموضوع إن شاء الله.

ـ القارئة سمر بندر بن خميس: لم يصلني منك سوى الرسالة فقط.. آمل إرسال ما ترغبين رأيي حوله.. لك التقدير.

ـ الدكتور ناصر الكثيري: أسعدتني سطورك.. ودعاؤك وأحمد الله على خروج الوالدة من المستشفى منذ يومين.. وللجميع التقدير والمودة.

ـ الأخت فاطمة من القصيم وأم فيصل ونورة المسعود من الطائف: لكن التحية والمودة على ما جاء في رسائلكن.

ـ الأخ فهد زيد البواردي من الرياض: لك التقدير وجزاك الله خيراً على سطورك.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 7
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    بداية أشكر الدكتوره نوره على ما ما جاء في مقالها من كلام ينم عن وعي لكتابنا الذين نكن لهم كل تقدير .



    واتفق معهامن سموم هذه الوجبات التي هي صرعة غربيه تبعهابعض من سذج قومنا والذين لا يهتمون بشئ اسمه الصحه .. ووالله يا جماعة الخير أني أتذكر أحد الشباب عندما قام بشراء وجبة من هذه الوجبات بالله عليكم ماذا تتوقعون ان يجد بها؟؟؟

    لقد وجد بداخلها مع الحشو الذي بداخلها صرصارا وأقسم لكم بالله أنني شهدت هذه الحادثة !!!!! غير هذا قذارة العامل الذي يصنع هذه الأشياء واتساخ يده وامتلاء أظفاره بالأوساخ .

    واما المشكله ان اصحابنا رجال الأعمال الذين صار كل واحد منهم وكيلا لأصحاب هذه المطاعم الغربيون لا يهمهم الا الكسب المادي وهذا هو هدفهم اما صحة مجتمعهم وأبنائه فلتذهب سدى !!!

    انني اناشدهم ان يتقوا الله فيما يبيعونه ويشترونه فمن غش وطنه وأمته فانه لا يستحق الجلوس بيننا وليس منا .

    وفي النهايه أشكر الكاتبة الرائعة الدكتوره نوره على هذا الطرح المميز والتزمها بتوعية أفراد المجتمع فلها منا نحن القراء كل الشكر وعظيم الامتنان ..

    عبدالرحمن سعد الشقيران (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:25 مساءً 2001/07/24

  • 2

    أشكر للكاتبة طرحها لهذا الموضوع متسائلا متى يتوقف أبناؤناعن تلك العادات السيئة في مداومة اكل من تلك المطاعم والتي نكرسها نحن من خلال جعل الذهاب بهم إلى المطعم أو إحضار الوجبة الفلانية لهم من المطعم كحافز لهم على إنجاز شيء أو الالتزام بشيء .

    ومتى ستكون القوبات التي تصدر بحق المطاعم المخالفة للاشتراطات الصحية رادعة فلا يتجرأ أحد على تجاوزها.

    تحية لجريدة الرياض وللكاتبة ،،،

    لقطة...

    أحضر أخي إلى المنزل وجية عالمية (بيتزا)وفوجئنا جميعا بصرصار يرقد في وسطها....

    وعفوا إن كنت (أقرفتكم)....

    سعيد السعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:28 مساءً 2001/07/25

  • 3

    أشكر للكاتبة طرحها لهذا الموضوع متسائلا متى يتوقف أبناؤناعن تلك العادات السيئة في مداومة اكل من تلك المطاعم والتي نكرسها نحن من خلال جعل الذهاب بهم إلى المطعم أو إحضار الوجبة الفلانية لهم من المطعم كحافز لهم على إنجاز شيء أو الالتزام بشيء .

    ومتى ستكون القوبات التي تصدر بحق المطاعم المخالفة للاشتراطات الصحية رادعة فلا يتجرأ أحد على تجاوزها.

    تحية لجريدة الرياض وللكاتبة ،،،

    لقطة...

    أحضر أخي إلى المنزل وجية عالمية (بيتزا)وفوجئنا جميعا بصرصار يرقد في وسطها....

    وعفوا إن كنت (أقرفتكم)....

    سعيد السعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:29 مساءً 2001/07/25

  • 4

    ألأخوة الكرام ...اشكركم وأتمنى أن نعمل جميعا على نشر الوعى الغذائى الصحى ونقاطع هذه المطاعم وهذا النوع من الوجبات المؤذية للصحة ..ألا نستطيع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    نورة خالد السعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:20 مساءً 2001/07/27

  • 5

    السلام عليكم

    في البداية اود أن اشكر الدكتورة نورة السعد على هذا الموضوع الذي جميعا نشترك معها في الرأي حول مقاطعة هذه الأنواع من الوجبات السريعة

    ولكن هناك وجهة نظر وهي الآتي :

    كل عائلة سعودية وغير سعودية موجودة في هذه البلاد لابد أن يكون لها برنامج الخروج والتنزه ومن ثم عدم التفكير في أن يأخذوا وجبتهم معهم وخاصة في اللآماكن التي تمنع ذلك وكان لزاما عليهم أن يشتروا من هذه الوجبات التي تسوق في داخل هذه المنتزهات

    أذا المشكلة ليست بمقاطعة هذه الوجبات المشكلة أكبر من ذلك ويمكن أن ألخصها في الآتي :

    1. يجب ان يكون هناك رقابة من الجهات المسئولة عن ذلك والتي لها صلة بالحركة المطاعم وتقديم الوجبات .

    2. الطلب من المستثمرين في هذا المجال إيجاد أنواع من الوجبات تتناسب مع متطلبات مجتمعنا( هناك بعص المطاعم بدأت قبل 12 سنة ومحلية وأستطاعت أن تصل ألى العالمية والجميع يعرفها).

    3. الوعي لدينا بخطورة هذا النوع من الوجبات والتي في احصائيات سابقة تشير ألى أرتفاع معدلات السمنة والتدليخ عند الأطفال نتيجة للدهووون وتعرضهم للسمنة والإرهاق لقلة الحركة وينتج عنه البلادة.

    أذا في النهاية يجب أن تدرس هذه الظاهرة ومحاولة وضع ظوابط لها وعدم السماح بوجود أغذية ووجبات ليس لها فائدة للجسم.

    يستطيع طفل في الغرب أن يبين لك نوع الوجبات التي يأكلها وكمية السعرات الحرارية الموجودة فيها وكذلك المطلوب للجسم وليس متوفر هذا لدى اطفالنا أذا مطلوب اولعي ومعرفة مضار الغذاء وفوائده وذلك في المدارس وهذا مطلوب من مدرسي العلوم ومشرفي المدارس ليتم توعية ألطفال وحتى مايقوول الولد لأبوه يابوي أنا مالي نفس بالأكل هنا خلينا نروح ناكل في مطعم (......).

    محمد القرني (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:35 مساءً 2001/07/27

  • 6

    يعني ماشاء الله عن أكلنا في البيوت، كبسه..كبسه..كبسه.. لحم... لحم.. لا والطبخ دائما في زيوت حيوانيه وإذا مايقطر الدسم من بين أصابعك أثناء الأكل فالكبسه غير جيده..

    ليس معنى ذلك تأييدي للمطاعم السريعه ولكن ترى أكلنا بصفه عامه يحتاج مراجعه...

    الشيء الثاني يجب التحديد مالمقصود بالوجبات السريعه، البرجر أتفق معكم بأن الإكثار منه سيء وبالذات إذا كان على حساب وجبات أخرى ولكن هناك وجبات سريعه معقوله ومتوازنه ويصاحبها سلطات وخضروات وغيره، لذا يفضل القول الجنك فود (ما أعرف الترجمه العربيه للجنك) أفضل من قول الوجبات السريعه، ثم ماقضية المقاطعه هذه التي تقترحها الكاتبه، هل هناك مبرر لذلك؟ هل نقاطع محلات المندي وهي المليئه بالدسم؟ هل نقاطع محلات الفلافل وهي مطاعم سريعه؟ أليس فيها رزق للقائمين عليها؟

    طبعاً نتحدث هنا عن موضوع مقاطعة عامه وليس مقاطعه لمنتجات غربيه ننشدها لأسباب سياسيه...

    أنا مع توعية الناس وتثقيفهم في مجال الموازنه في الغذاء والرياضه ...ولكن ليس فرض الوصايه عليهم وإستخدام عبارات أكبر من حجمنا مثل مقاطعه ففي النهايه كل أبخص بنفسه وأهل بيته...كما أنني مع المقاطعه لأسباب سياسيه ولكن لانخلط الصحه بالسياسه...

    عبدالعزيز أحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:44 مساءً 2001/07/27

  • 7

    الأخ العزيز عبدالعزيز أحمد

    عن أي سلطات تتحدث وعن أي وطنية غذائية تتحدث؟ أعتقد بأن الكاتبة القديرة الأستاذة نورة ترمي إلى أن كل أكل المطاعم سئ... وهو ماعرف بالأكل السريع ..أي الذي يتم إنجازه بسرعة مثل الهمبرقر وتوابعه من البطاطس المقلية في زيت الله يعلم كم يبقى حتى يكب ويبدل بجديد!!

    وقد يكون هذا الزيت أحد مسببات السرطان نتيجة كثرة الإستخدام وعوامل كيمائية لا افقه فيها، والا السلطات اللي تفضلت أخي وذكرت.. حدثني أحد الذين يعملون في مطاعم من هذه الشاكلة وحلف يمينا أنه لن يأكل من أي مطعم في حياته بعدما رأي ..السلطات التي ذكرت أن لها قيمتها الغذائية لا تغسل إلا على عجل.. ومايسقط منها في أرضية المطبخ بعد التجهيز يعاد إلى الإناء.. وأنت تأكل بتلذذ.

    نعم نحن نأكل الفول والتميس مثلا ...ولكن في إعتقادي أن إمكانية تلوثها وتسممها أقل، ولاسيما أنها لا تقلى.



    أنت لاتعلم عن تاريخ إنتهاء صلاحية المكونات وقد لايظهر تأثيرها بشكل سريع وواضح علينا، كما أتذكر أن أحد المطاعم المشهورة وقد كتبت عنه الجرائد في حينا.. يقول عن إعداد الهمبرقر، أنهم يستخدمون أسوء اللحوم والعصب كما ذكرت الدكتورة، وأما الدجاج فيستخدم الجلد الملئ بالدهون ويفرم ضمن الوجبة.

    أما مطاعمنا المحلية فلا رقيب ولا حسيب ، ومانقرا في الجرائد غير مالم يعلم الكثير ..كم شخص تعرض لحالة فشل كلوي نتيجة التسمم ..وماذا كانت النتيجة ؟ يغلق المطعم لشهر ..لسنة ...ثم ماذا؟

    أردئ أنواع الزيوت الحيوانية تستخدم في المطاعم ، وأسوء الخضار التي قاربت على التلف تستخدم ..تصدق إن أصحاب المطاعم يتسوقون لمطاعهم في آخر النهار للحصول على الخضار بأقل الأسعار بعد أن تكون أوشكت على الخراب ، أو ربما خرب بعض منها؟!!

    وماذا عن صحة العاملين ؟ هل يدقق في شهاداتهم الصحية ؟ وهل يكشف عليهم؟ أنت ترى المرض بادي على وجوه البعض دونما تحاليل ‍‍‍‍‍‍!!!



    كل في بيتك حتى لو كبسة ...ويمكن أن توعي أهلك ونفسك بعدم الإعتماد على الكبسة بشكل يومي وسوف تعتاد على أكل مغذي وأكثر صحة.



    وإن لزمت تعزم أم العيال في مطعم بين وقت والثاني فأختر مطعم ليس ضمن نطاق المطاعم الشعبية.. لا يجب أن يترزق الآخرين على حساب صحتك وصحة أولادك، وأتمنى لك عشاء هانئا.

    الغامدية (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:24 مساءً 2001/07/28


نقترح لك المواضيع التالية