أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) أمس عن تعيين يزيد محمد عبدالعزيز الراجحي سفيرا للنوايا الحسنة في المملكة العربية السعودية خلال مؤتمرصحفي عقد اليوم في مقر المنظمة في الرياض.

"يسعدنا جدا انضمام يزيد الراجحي إلى أسرة اليونسيف خاصة وأنه أول شاب سعودي و خليجي يستلم هذا المنصب. واننا واثقون من أنه بمساعدته وبفضل طموحه وجهوده القيمة ستتمكن المنظمة من رفع مستوى الوعي وتحقيق العديد من الإنجازات لدعم قضايا الأطفال والشباب في المملكة" صرح د. أيمن أبو لبن، ممثل اليونسيف في منطقة الخليج.

ويعتبر الراجحي من رجال الأعمال البارزين في المملكة وينحدر من عائلة سعودية عرفت بدعمها الدائم للقضايا الاجتماعية والإنسانية. كما عرف بحبه وانجازاته في مجال رياضة سباق السيارات.

وقال يزيد الراجحي: "انه لشرف كبير لي أن أعطى هذه الفرصة للعمل مع اليونسيف. وسأقوم بذلك مقتديا بالقيم النبيلة وممتثلا بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله. وكلي أمل أن أتمكن من أن العب دورا فعالاُ لرفع قضايا وشؤون الأطفال والشباب إلى أعلى المستويات لإنجاز ما هو في مصلحتهم ولتأمين الحماية اللازمة لهم.

وقع الراجحي، والذي يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاما، عقداُ مدته سنة واحدة. ويطمح في خلال هذه السنة أن يساعد اليونسيف غلى نشر التوعية في المملكة حول حقوق الأطفال؛ تكثيف الدعم للمشاريع المختلفة ومشاريع الشباب وابراز دور المنظمة وأهميته لدعم وحماية الأطفال في المملكة العربية السعودية خصوصاا والمنطقة عامة.

تعمل اليونسيف حاليا على تنفيذ برنامج تعاون مشترك مع المملكة العربية السعودية. يتمثل الهدف النهائي منه، التأكد من أن الأطفال واليافعين، بما فيهم الفئات الأكثر ضعفا وتهميشا، يحظون بكامل حقوقهم. وتشمل النتائج الاستراتيجية المزمع تحقيقها بنهاية 2009م : أولا استفادة الأطفال واليافعين من قوانين وسياسات مطورة تقوم على اتفاقية حقوق الطفل ويؤثرون هم أنفسهم في بلورتها؛ ثانياا، حصول الأطفال واليافعين على رعاية رفيعة الجودة وفرص تعليم تمكنهم من النمو تحقيقا لقدراهم الكامنة، مع التمتع بحياة صحية مفعمة بالنشاط؛ وثالثاُ تمتع الأطفال بحماية أفضل من العنف والاستغلال وسوء المعاملة. وقد أعد هذا البرنامج في إطار حطة التنمية الخمسية الثامنة (2005-2010) مع التركيز على التعليم و تنمية الموارد البشرية. وسوف يساهم في كل جوانب تركيز الخطة الإستراتيجية المتوسطة الآجلة لليونسيف للفترة من 2006- 2009م وفي خطة عمل (عالم جدير بالأطفال) وفي تحقيق الأهداف التنموية للألفية الجديدة في المملكة العربية السعودية.

وتقوم منظمة اليونسيف الآن بتنفيذ مشاريع مختلفة مع المملكة العربية السعودية منها، مشروع "توعية الأسرة والمجتمع بآثار ومخاطر الإساءة للأطفال" مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ومع وزارة الصحة نذكر مشروع "حماية الطفل من الإيذاء في المستشفيات" ، "أهمية الرضاعة الطبيعية والتغذية السليمة" و"تسمية المؤسسات الصحية كمستشفيات صديقة الطفولة" ، بالاضافة لمشروع "الحد من إصابات الأطفال واليافعين" مع جمعية الهلال الأحمر السعودي و "دراسة واقع رياض الأطفال في المملكة العربية السعودية" مع وزارة التربية والتعليم.