أصدرت لجنة العرف الطبي بالجمعية السعودية لطب العيون بياناً تعليقاً عما ورد بإحدى الصحف، مؤكدة بأن كسل العين لا يمكن علاجه بعد انقضاء سن الطفولة، وأن اجراء عمليات الليزك لا تعالج كسل العين لدى البالغين وكبار السن، كما أنه لم يتم تسجيل تحسن حقيقي في بصر الكبار الذين أصيبوا بكسل وظيفي كامل بإحدى العينين، إلا في حالات بحثية نادرة جداً وبعد حدوث خلل عضوي بالعين الأخرى السليمة وقد لوحظ أن التحسن كان نسبياً ولم تصل حدة الابصار إلى

6/6.أما في الحالات التي تشبه الحالة المذكورة في الخبر المشار إليه ففي الغالب لا يتعدى التحسن الذي حدث بعد العملية كون تلك العين قد أصبحت ترى الأشياء في حجمها الطبيعي بدلاً من الأحجام المصغرة بفعل النظارة الطبية مما يوحي بتحسن في الروية لكنه لا يعني أنه قد تم علاج الكسل الوظيفي لتلك العين المصابة بضعف البصر وأن العملية التي أجريت كانت من أجل الاستعاضة عن العدسة اللاصقة التي كانت سوف تعطي نفس درجة التحسن في الرؤية.. ووصف البيان الاستنتاج العلمي المذكور بالخبر أنه تنقصه الدقة المهنية.

وأضاف بيان لجنة العرف الطبي، أن ما نشر يعتبر من الاستنتاجات الشخصية لكنه لا يرقى إلى درجة الحقائق العلمية، وينبغي عدم نشر الاستنتاج الشخصي عبر الأخبار ووسائل الإعلام الطبي إلا بعد عرضه على المحافل العلمية والجهات البحثية المعتبرة دولياً، لاجراء المزيد من الأبحاث على أعداد كافية من الحالات لاقراره قبل نشره.

وعبرت لجنة العرف الطبي الخاصة بطب العيون عن أملها أن تتعاون كافة وسائل الإعلام في التحقق من مصداقية مثل هذه الأخبار العلمية والطبية، تفادياً لاحداث بلبلة لدى المواطنين وقراء الصحيفة، وهو المبدأ الذي تؤكد عليه الجمعية دائماً ويصر عليه أعضاؤها.

وكانت لجنة العرف الطبي سابقاً قد أرسلت لرؤساء تحرير الصحف بخطاب يفيد ترحيبها بتلقي مثل تلك الأخبار للتثبت من صحتها قبل نشرها تحقيقاً للمصلحة العامة.

جاء ذلك البيان رداً على الخبر الذي نشر بجريدة "الرياض" على الصفحة رقم 15بالمحليات، يوم الخميس 29محرم 1429ه الموافق 7فبراير 2008م، بعنوان (يعاني من كسل وظيفي كامل للعين - مواطن يستعيد قوة الإبصار الكاملة لعينه بعد عملية ناجحة).