تدشن سعدية مفرح تجديد موقعها الخاص بأعمالها الشعرية ومقالاتها كذلك مقالات عن تجربتها الشعرية في موقع على شبكة الإنترنت فتقول : "لسنوات، وأنا أستظل بظل هذا الفضاء البهيج، أتوهمه بيتا متسعا، يكاد يكون منتهى أحلامي التي تواضعت كثيرا، وأتوهمه وطنا يحتضن ظنوني ببهجة ودودة، وأتوهمه كتابا مفتوحا باتساع السماء الثامنة، وأتوهمه ملاذا للكتابة في خطواتها الأولى ومحطاتها الأخيرة، وأتوهمه أكثر من هذا بكثير جدا.

لكنه موقع إلكتروني سابح في فضاء الإنترنت، مجرد موقع إلكتروني، تقترحه التكنولوجيا للمتوهمين أمثالي، فلا يكادون يبينون...

اليوم، أعيد افتتاح هذه الجغرافية الصغيرة، والتي كثيرا ما تمنيت أن تحتفي بألفة الأصدقاء في كل مكان، بعد أن اكتست زرقة جديدة، وصارت أقرب لروحي النزق.

شكرا لكل من سأل متشوفا لشجرة وهمية ربما ترتفع في طرف هذه الجغرافية المتواضعة فتأتي أُكُلها ولو بعد حين."

يحتوي الموقع على الملفات الآتية : "سيرة مؤجلة بيت القصيد فتنة الكتابة، غواية الكلام، وأعدوا ما استطاعوا ، ماء الحوار، رسائل الغياب، صحراء الدهشة، بلاغة الوصل، مساحة لغواياتكم، إضافة إلى بريد للتواصل.

وأما جديد الموقع : ليه يا بنفسج، الأصوات الأولى، لا عزاء لهن، ترويج الغباء العام، ضاحكات دون فرح، حيث يقين الدهشة.

الجدير بالذكر أن سعدية مفرح شاعرة وناقدة وصحفية تعمل بالصحافة منذ سنوات عشر،

وهي رئيسة القسم الثقافي في جريدة القبس الكويتية وكاتبة في مجلة العربي الكويتية وجريدة الرياض السعودية كما تشارك في كتابة مقالات نقدية ومراجعات صحفية أسبوعية وشهرية دورية في بعض الصحف والمجلات العربية، ونشرت قصائدها في كثير من الصحف والمجلات العربية.

ترجمت قصائدها إلى عدد من اللغات الأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأسبانية والسويدية والطاجيكية والفارسية.كما شاركت في أكثر من مؤتمر نقدي، ونشرت عددا من الدراسات والبحوث النقدية في المجلات المتخصصة.

وأصدرت من الكتب الشعرية :آخر الحالمين كان (الكويت-1990) (القاهرة -1992)

تغيب فأسرج خيل ظنوني (بيروت -1994)، كتاب الآثام(القاهرة -1997)، مجرد مرآة مستلقية(دمشق- 1999)، وأخيراً تواضعت أحلامي كثيراً( عمان / بيروت- 2006).

تهتم بالكتابة الشعرية للطفل، وأصدرت لها مجلة العربي الكويتية مجموعة شعرية للأطفال بعنوان "النخل والبيوت".

صدرت عن تجربتها بعض الكتب والدراسات باللغة العربية والانجليزية أهمها كتاب "انتحار الأوتاد في اغتراب سعدية مفرح" للناقدة العمانية سعيدة بنت خاطر الفارسي.