من أهم البرامج التوعوية "افتح ياسمسم" برنامج تعليمي تربوي مهم في حياتنا الاجتماعية،رغم انه يعاد عبر الاقنية الفضائية بصيغ مختلفة لكن بدايته في(الثمانينات م)أتى لامعا ومميزا، إنتاج تلفزيوني بدول مجلس التعاون الخليجي بمشاركة العديد من نجوم الدراما التلفزيونية أتى ذلك البرنامج كأهم برنامج يحاور الأطفال ويساعد على التعليم والتربية، الآن لا نشاهد مثل تلك البرامج حتى وان تواجدت عبر القنوات الفضائية المختصة بالطفل الا أنها تأخذ في مسماها الخليجية ولكن واقعها يعطي انطباعا بتغريب الفكر والوحشية في التعامل والتدني في الأخلاق من خلال عدة برامج كرتونية تعرض بشكل يومي،حاليا الجميع يخشى على الابناء من تلك البرامج.

هناك في افتح ياسمسم انتاج خليجي ولكن لقيمته تم عرضة في التلفزيونات العربية الحكومية،هناك حكمة في الإعداد وأداء رائع وجدولة متابعة من المختصين ليكون إضافة تربوية مساعدة مع الأسرة،اسماء لن تنسى"نعمان (عبدالله الحبيل) او ملسون او عبلى وانيس وبدر وكعكي وغيرهم"، هي استمرار لرقي وفخامة افتح ياسمسم، دائما يظل ذلك البرنامج الشيء الجيد الذي نتذكره بعد زوال قيمته الاعلامية في عدد كبير من البرامج التوعوية الحالية، غث في برامج الاطفال لكنها لا تفي بالغرض ولا تقدم القيمة الفنية والاخلاقية كما كان يقدمها "افتح ياسمسم"، مجموعة كبيرة من السعودية وفناني دول مجلس التعاون شاركت في بناء هذا العمل المستمر في الاذهان الآن لن يستطيعوا بناء عمل مثل أفتح ياسمسم، الذي يظل ينخر في الذاكرة من كل الاتجاهات فهل يعود برنامج ريادي توعوي مثله، في مثل تلك الحالة نعمان ورفاقة يكبرون معنا دائما.