د. عبدالله الفيفي شاعر أغرق الليل بنقده الحديث

حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية: "قراءة نقدية في تحولات المشهد الإبداعي" ومفاتيح القصيدة الجاهلية: نحو رؤية نقدية جديدة عبر المكتشفات الحديثة في الآثار والميثولوجيا، من الدراسات النقدية التي نشرت مؤخراً والتي تلاها "فيفاء" ديوان شعري من آخر ما أصدره عضو مجلس الشورى، وأستاذ النقد الأدبي الحديث بجامعة الملك سعود، الدكتور عبدالله بن أحمد الفيفي، الذي سيصدر له: مآزق الشعرية "بين قصيدة النثر والقصة القصيرة جداً". إلى جانب مؤلف بعنوان: ألقاب الشعراء "بحث في الجذور النظرية لشعر العرب ونقدهم"، والذي سيصدر قريباً من الأردن، ونقد القيم: مقاربات تخطيطية لمنهاج علمي جديد، الذي سيصدر من بيروت، هذا إلى جانب العديد من الدراسات النقدية والعلمية الأدبية التي ستصدر ضمن إصدارات المؤتمرات التي شارك فيها د. الفيفي.

د. فهد القذان: علوم التنمية خروج من الزحام إلى زحام

الدكتور فهد بن صالح القذان اتجه خلال السنوات الأخيرة باتجاه علوم التنمية البشرية، وتطوير الذات، وتنمية مهارات التفكير، هذا إلى جانب الانخراط والغوص في مجالات علم البرمجة اللغوية العصبية، وبعد هذا المشوار بين القاعات التدريبية داخل وخارج المملكة، فقد أصبح د. فهد من المدربين المعتمدين في العديد من مجالات علم التنمية البشرية، إلا ان القذان انتقل مؤخراً إلى طور التأليف مبتدئاً بمؤلف بعنوان "حياتك غير".

مسفر العدواني: شاعرية تجيد الفصيح وتعشق الشعبي

الشاعر مسفر بن معجب العدواني، عضو النادي الأدبي الثقافي بمنطقة الباحة، لا يزال يجد المزاوجة بين الشعر الشعبي والفصيح مساراً مزدوجاً لابد منه، طالما يؤمن بأن القصيدة تكتب نفسها.

العدواني صدر له مؤخراً ديوان شعبي بعنوان: "همس الخفوق" إلى جانب آخر من الفصيح بعنوان: "جمر الأنين" كما لا يزال لدى مسفر العديد من القصائد الشعبية، والأخرى الفصيحة، التي ستخرج إلى باحة القراء، إلا أن أقربها صدوراً، سيكون ديوان بالفصيح عنوانه: "عمر من الحب" فيما تظل سقيفة "الفراهيدي" بالنادي تشارك العدواني مشواره الشعري.

د. محمد يونس ناقد يجدف بالرواية والقصة

آخر تحليقة لنورس مهاجر، والنورس ووهران، رقص سماح على أنغام زرياب، اللوتس، تأثير ألف ليلة وليلة في المسرح العربي الحديث والمعاصر، هذا إلى جانب المؤلفات التي كان من آخرها، صدوراً: الاستبداد السلطوي والفساد الجنسي في ألف ليلة وليلة، للناقد والقاص والروائي الدكتور محمد بن عبدالرحمن يونس، الذي لا يزال في جعبته عشرات الأبحاث الأدبية المحكمة، كما أن د. يونس لديه في مراحل المراجعة والطبع قرابة العشرة مؤلفات والتي سيكون منها: مجموعة قصصية: مواجع الصبا في يونيو، والواقع والأطروحة والإيدولوجيا في الرواية العربية، المسكوت عنه في السرقات الأدبية المعاصرة، إلا أن قصب السبق في الطباعة سيكون لروايته: آخر ما وصلنا من أخبار مراكش المعمورة.

التاريخ يسيطر على اهتمامات د. عبدالرحمن الفريح

أول صالون ثقافي في حائل "أربعائية الفريح" لم يستنفذ نشاط صاحبه د. عبدالرحمن الفريح التميمي، فكان لفرع جمعية الثقافة والفنون، إلى جانب النادي الأدبي الثقافي بحائل، نصيب وافر من فاعلية الفريح، إلا ان التاريخ والحضارة على وجه الخصوص، ومراكز الاستقرار العربي في شرق الدولة الإسلامية في العصر الأموي كمرو، وبلخ، وهراة، ونيسابورا.. محوراً لكثير من بحوث د. التميمي العلمية، التي نشر فصولاً منها في عدد من المجالات العلمية، التي تعنى بالبحوث والدراسات المحكمة، مما جعل في جعبة د. عبدالرحمن العديد من البحوث التاريخية، التي ستصدر في مؤلفات أولها: خرسان وبلاد ما وراء النهر.