صدر أمس عن الديوان الملكي البيان التالي:

"بيان من الديوان الملكي"

انتقل إلى رحمة الله تعالى خارج المملكة معالي الاستاذ إبراهيم بن عبدالله العنقري عن عمر يناهز الثمانين عاما وسيصلى عليه إن شاء الله بعد صلاة فجر اليوم الثلاثاء 1429/1/6ه بالمسجد الحرام بمكة المكرمة.

والفقيد رحمه الله من رجالات الدولة الذين خدموا دولتهم بكل تفان وإخلاص وتقلد عدة مناصب كان آخرها مستشاراً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين بالديوان الملكي. تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته.

ولد رحمه الله في ثرمداء بمنطقة الوشم وتخرج عام 1372/1371ه في كلية الآداب بجامعة القاهرة ثم درس اللغة الانجليزية والعلاقات الانسانية في جامعة كولومبيا بنيويورك وجامعة فلوريدا في الولايات المتحدة الامريكية.

وفي عام 1373ه عين مساعدا لمدير عام مكتب وزير المعارف قبل أن يصبح مديرا عاما للمكتب.

ثم انتقل الى وزارة الخارجية، حيث عمل رئيسا للمراسم فيها، وبعد ذلك عمل ضمن وفد المملكة العربية السعودية لدى الامم المتحدة (الدورة السادسة عشرة) فمستشارا في سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن.

وفي عام 1382ه عين الفقيد رحمه الله وكيلا لوزارة الداخلية ورأس لجنة الضباط في الوزارة الى جانب رئاسته لجنة الترشيح لمنح الجنسية بوزارة الداخلية فضلا عن رئاسة لجنة صحة البيئة.

وفي عام 1390ه صدر أمر ملكي بتعيينه وزيرا للاعلام وظل يشغل هذا المنصب حتى عام 1395ه ، كما أنه كان أحد أعضاء اللجنة العليا لسياسة التعليم وعضوا في اللجنة العليا لرعاية الشباب.

بعد ذلك عين وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية خلال الفترة من عام 1395ه الى عام 1404ه ثم عين وزيرا للشؤون البلدية والقروية خلال الفترة من عام 1404ه الى عام 1409ه الى جانب عضويته في المجلس الاعلى لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والمجلس الاعلى للدفاع المدني والرئيس الاعلى للمعهد العربي لانماء المدن.

وفي عام 1409ه صدر أمر ملكي بتعيينه مستشارا خاصا لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ال سعود رحمه الله بالاضافة الى عضويته في مجلس الامن الوطني.

تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته.

(إنا لله وإنا إليه راجعون).