يعتبر(المنولوج) من أميز ما يقدم من الفنون وهو جامع للفنون الدرامية والغنائية وله طريقته الخاصة في وصف القضايا الاجتماعية وأسلوب معالجتها بأسلوب ساخر؟

إلا انه غُيِبَ منذ فترات طويلة والسبب يعود إلى عدم اهتمام الإعلام المرئي به!!أيضا تحجيم أعمال فناني المنولوج هو ما جعلهم يتوارون حاليا عن الأنظار.

ويأتي في السعودية العديد من نجوم المنولوج الذين قدموا أعمالاً رائدة مازال الجمهور يحفظها منهم سعد التمامي في (السيكل) وعبد العزيز الهزاع (شفت الخالة وأعجبتني في مشيتها) والفنان حسن دردير مشقاص (ياريق معايه) و(ياتكسي ياطاير) ولطفي زيني (صن حكم اربع ميه) محمد الصيوغ (النجارة) و(ياللي بتزوج من بره) و(شي يحير).

إلا أن آخر ما قدم هو من الممثل بكر الشدي رحمه الله (أبرك أنحش) في بداية الثمانينات الميلادية من القرن الماضي وذلك في حفل الامانه بالرياض.

هذه الأعمال معظمها صور في التلفزيون وبعضها عرض في المسارح الغنائية والمهرجانات، (المنولوج) فقرة فكاهية من نوادر الفن العربي.هي دائما ما تناقش القضية المطروحة ك (الازدحام) في ابرك أنحش والحوادث الناتجة من السرعة في(ياتكسي ياطاير) وتشجيع ربات البيوت في الدخول للتعليم بمنولوج (شفت الخالة) وكذلك طرح النصيحة لمن يتزوج من الخارج في (ياللي يتزوج من بره) وغيرها من المنولوجات.

(المنولوجيست) لا نشاهده في الإعلام المرئي الفضائي فهو مُغيَّب في الفترة الحالية السبب يعود إلى عدم فهم واستغلال هذه الفقرة في طرح القضايا المهمة ومعالجتها بأسلوب ساخر، هي حاليا متواجدة ولكنها لا تفي بالغرض إما أن تكون في برامج منوعة لاتظهر على السطح أو أن تكون في مسلسل يخفي معالم(المنولوج)، حتى أن الممثل فايز المالكي قدم البوم منولوجات لكنها تبقى حبيسة الأدراج ولم يصور منها أي عمل.

ربما أن صانعي هذه الأعمال المشوقة تواروا عن الأنظار ولكن المساحة الزمنية كانت كفيلة بحفظ إبداعاتهم.