في مثل هذه الفصول (المربعانية والشبط) كان الآباء يعانون من التشققات الجلدية في كعب القدم. ولم يكونوا يعيرونها الأهمية الطبية بل يكتفون بوضع (الودك) وهي فصحى من سمنة الحيوان. أو إليته. وبقدرة قادر تلتئم الشقوق، ولا تعود إلا بممارسة صاحب القدم المشي حافياً او العمل في الحقل. ولا أحد يعرف سر المادة الموجودة في الودك التي كان الناس يلجأون اليها - بعد الله.

أقول إن ثمة أشياء ومواد لا تزال غير مبحوثة، وقد قرأت عن سر الشفاء في الثوم والبصل هو زيت طيار، يبطل مفعوله في تقشره وتركه لفترة طويلة. وينصح الكاتب بأكل المادة بعد تقشيرها مباشرة. لا كما تفعل معظم البيوت والمطاعم. وأن تصنيع المادة على شكل حبوب وكبسولات ما هو إلا عمل تجاري استغل صحة فائدتها (الثوم والبصل) وقدمها الى السوق كمكملات غذائية لا تفحص فيها الفائدة، بل يكتفى فقط بفحصها لاثبات عدم ضررها للمستهلك.

كذلك المراهم والكريمات لعلاج تشققات القدم. فالبرغم من الفرق بين أسعارها، إلا أن أهل الطب يرون أن تأثيرها مثل (الودك) تماماً.