هو : صاحب السمو الملكي الأمير ثامر بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود رحمهم الله، ولد الأمير ثامر رحمه الله في مدينة الرياض في قصر الحكم عام 1357ه/ 1958م، وهو الابن السابع والعشرين من ابناء الملك عبد ا لعزيز من الذكور ووالدته هي الأميرة نوف بنت نواف النوري الشعلان حفيدة الشيخ النوري الشعلان شيخ الرولة من عنزة وله أخوان من بعده أشقاء هما: الأمير ممدوح حفظه الله المولود في الرياض في قصر الحكم عام 1359ه/ 1941م، (وقيل 1360ه)، والأمير مشهور حفظه الله المولود في الرياض في قصر الحكم عام 1360ه/1941م وقيل 1361ه وقيل 1362ه، (ولم يتولى الأمير مشهور أي منصب حكومي). وقد تزوج الملك عبد العزيز الأميرة نوف رحمها الله عام 1354ه، وذلك عقب غزوة الجوف وفتحها وقبول قبيلة عنزة لحكم الملك عبد العزيز، وقد تحدثت بعض الصحف الغربية آنذاك من أهمية تلك المصاهرة حتى قالت جريدة (ديلي أكسبريس) البريطانية إن تلك الزيجة تعني عقد محالفة دبلوماسية قوية لأن الشيخ الشعلان يحكم قبيلة كبيرة ولصداقته أهمية كبيرة في اعانة الملك عبد العزيز في حكم الجزيرة العربية وقد نشأ الأمير ثامر في قصر الحكم حيث تربي كإخوته وأعمامه وابناء عمه الصغار على تدريسهم القران الكريم وبعض العلوم الشرعية البسيطة بما يشبه الكتاتيب وكانت تقع في الطابق الأول في غربي القصر غير ما كان عليه الملك عبد العزيز رحمه الله من مجالس شرعية يحضرها كبار العلماء وطلبة العلم، غير المجلس العامة التي كانوا يستمعون فيها لمدرسة الملك عبد العزيز رحمه الله الحياتية التي تعبر جامعة الحياة ومدرسة الأجيال، وقد حرص الملك عبد العزيز رحمه ا لله على تعليم أبنائه وخاصة في بعض البلدان المتقدمة تكنولوجيا، فتم ابتعات الأمير ثامر للدراسة في أمريكا وذلك بعد أن أتم الدراسة الثانوية في الرياض، ولكن قدر الله عزوجل كان سابقا فتوفي في حادث سيارة في ممان فر انسيمكو بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1378ه/1958م، وعمره 22عاما، وكان لوفاته صدى كبيراً في العالمين العربي والعالمي فقد اهتمت وسائل الإعلام بذكر الحادثة لوما لفقده من اثر كبير على الشعب السعودي، وقد احضر جثمانه من الولايات المتحدة الأمريكية إلى السعودية وقد صلى عليه جمع غفير من المواطنين وذلك لما لسموه من محبة عند العامة والخاصة صلى عليه الملك سعود رحمه الله وأخواه الأمير ممدوح والأمير مشهور، وعدد كبير من الأمراء والمسؤولين، ولم يتولى الأمير ثامر أي منصب سياسي أو حكومي لحداثة سنه ووفاته، آما والدته الأميرة نوف الشعلان فقد توفيت في جدة عام 1411ه وقد شهد جنازتها جمع كبير لما عرف عنها من البرو الإحسان والدين وكثرة العبادة، وقد خلف الأمير ثامر رحمه الله ابناً واحداً هو الأمير فيصل بن ثامر وقد ولد في مدينة الطائف 1374/8/5ه، حصل على الابتدائية والمتوسطة من مدارس الثغر بجدة والثانوية من مدارس الفلاح بجدة ، ثم حصل على درجة البكالوريوس من كلية الاقتصاد والادارة قسم إدارة الأعمال بجامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1368ه/ 1378، ثم نال درجة الماجستير عام 1409ه، من جامعة كاليفورنيا بأمريكا وفي عام 1404ه عمل بالخطوط السعودية وقد تولى منصب وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة للشؤون الأمدية سابقا عام 1418ه بالمرتبة الخامسة عشرة، ثم مستشار سمو امير منطقة مكة المكرمة حاليا (من عام 1422ه)، وله من الأولاد: 1 جواهر ولدت بالرياض 1408/2/21ه، 2 ثامر ولد في لوس أنجلوس 1409/5/15ه وذلك عندما كان الأمير فيصل يدرس الماجستير في جامعة كاليفورنيا، 3 الأمير الجوهرة ولدت في جدة 1424/10/13ه، 4، عبد العزيز، ولد في جدة 1426/5/15ه ولكنه توفي وعمره شهر واحد في 1426/6/16ه الموافق 2005/7/22م.

وقد ذكر عدد من المقربين لسمو الأمير ثامر أنه كان محباً للخير حريصاً على مساعدة الفقراء والمساكين متفقداً للعاملين عنده كما كان حافظاً للقرآن وكان حريصاً على الطاعة والعبادة، وكان يتمثل وصايا والده الملك عبد العزيز في جميع الأمور، وكان حريصاً على الدعوة للإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن. وقد أحسن ورثته إليه بتأسيس جمعية خيرية (المؤسسة الخيرية لوالدة الأمير ثامر بن عبد العزيز رحمهما الله) والتي لها اثر نافع للناس في هذه البلاد المباركة والتي تقوم بجهود مباركة في إعانة الفقراء والمساكين والمحتاجين ، جعل الله تعالى ذلك في ميزان حسناتهما.