• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2513 أيام , في الجمعة 4 ذي الحجة 1428 هـ
الجمعة 4 ذي الحجة 1428 هـ - 14 ديسمبر 2007م - العدد 14417

أهمية زيادة عدد السكان وأهمية التخطيط له ( 1- 2)

د. حمد بن عبدالله اللحيدان

    عدد السكان منذ الأزل وإلى الأبد سوف يظل عاملاً مهماً ومقياساً رئيسياً له دوره الأساسي في تقييم قوة الأمة ومدى مقدرتها على إدارة برامجها المختلفة من مدنية وعسكرية بأيدٍ وطنية دون الحاجة إلى استقدام ملايين الأيدي العاملة ذات المشارب والثقافات المتباينة وما يترتب على ذلك من مشاكل أمنية واجتماعية نحن نعاني منها اليوم والتي كشفت الحملات الأمنية الموفقة بعضاً منها.

إن الدول المختلفة تتباها بالنمو السكاني وبزيادته المضطردة ويستثنى من ذلك تلك الدول التي وصل عدد السكان فيها إلى الحد الذي أصبح معه الحد من عدد زيادة عدد السكان هو الهاجس الرئيسي لها وإن كان عدد تلك الدول قليلاً جداً. لكن نظريات الحد من النمو السكاني والموجهة بصورة رئيسية للدول النامية بصورة عامة ودول العالم العربي والإسلامي بصورة خاصة لها أسباب منظورة وأخرى خفية ومبهمة.

أما الأسباب الظاهرة فتتمثل في الضغط على الخدمات المختلفة وارتفاع تكاليف الحياة بسبب خصخصة الخدمات الأساسية من صحية وتعليمية واجتماعية مما جعل تكاليفها عالية وغير مقدور عليها. ناهيك عن انشغال الوالدين في العمل، هذا بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة الأخرى مثل ارتفاع أجور السكن وأسعار المواد الغذائية والملابس ووسائل النقل وارتفاع تكاليف الزواج من مهر وغيره مما يعيق الزواج المبكر ويعمل على تحديد النسل. ولعل من أهم العوامل التي تساعد على زيادة عدد السكان العمل على الحد من تلك المعوقات وإيجاد الوسائل والبرامج التي تجعل الحياة أسهل وتكاليف المعيشة أقل.

أما الأسباب غير المنظورة والتي تفرض بطرق مباشرة أو غير مباشرة بما فيها ما سبق ذكره من أسباب ظاهرة للحد من زيادة عدد السكان فإنها ربما تخضع لحسابات من يسعى من أجل السيطرة على مقدرات الأمة وهذا المنظور ربما ينظر إليه البعض على أنه ضيق، لكن الهجمة الصهيونية على المنطقة تجعل كل السيناريوهات ممكنة ومحتملة، خصوصاً أن بني صهيون يملكون مراكز الدراسات الاستراتيجية والبحثية وهم من يطلق النظريات التي يتلقفها بعض مثقفينا ويبدأون يرددونها على أساس أنها حقيقة مطلقة وليست نظرية قابلة للصواب والخطأ، ومن ذلك نظرية المؤامرة والحد من عدد السكان وغيرها مما يصلح في موضع ولا يصلح في موضع آخر.

نعم الصهيونية العالمية بدأت خططها الاستعمارية منذ قرون وهم يخططون للقرون القادمة وليس للأعوام القادمة فقط.

لقد بدأت مشاكل الحد من زيادة عدد السكان تظهر في الآونة الأخيرة على السطح في بعض الدول التي طبقت نظام تقنين عدد أفراد الأسرة، حيث بدأ عدد السكان يتناقص وأصبح عدد المسنين أكثر من عدد القادرين، وعدد المتوفين في كل عام أكثر من عدد المواليد في العام نفسه، مما سوف يجعل تلك الدول تشيخ وتهرم خلال العقود القليلة القادمة، وخير مثال على ذلك الصين واليابان التي أثبتت آخر دراسة فيها أن نسبة المسنين إلى الشباب هناك قد وصلت إلى (1:3) وهذا يعني أنه خلال العشرين سنة القادمة سوف يصبح كل اثنين من القادرين يعولان واحداً من المسنين. هذا وقد تنبهت كل من الدولتين إلى تلك المشكلة وبدأتا تسنان القوانين العاجلة ومن ذلك السماح بزيادة عدد المواليد المسموح به لكل أسرة وذلك من أجل إعادة شباب شعبها وزيادة نسبة الشباب إلى المسنين.

وفي المقابل هناك دول عديدة لازالت تسعى من أجل زيادة عدد سكانهما وذلك مثل استراليا وكندا اللتين تعملان على زيادة عدد سكانهما بكل الوسائل الممكنة بما في ذلك التجنيس وتسهيله للقادرين بدنياً أو مادياً أو علمياً. ومن الدول العربية التي تنحو هذا المنحى دولة الإمارات العربية المتحدة. وبعض دول الخليج الأخرى، أما العدو الصهيوني المتمثل في دولة إسرائيل فإن شعبها بكامله قد جمع من الشتات وهُجر بطريقة أو بأخرى من دول العالم المختلفة إلى أرض فلسطين. وإسرائيل لازالت تعمل الليل والنهار وبكل الوسائل والسبل من أجل زيادة عدد سكانها، فهي تشجع الهجرة إليها وتشجع التناسل، فعدد أفراد الأسرة هناك مفتوح، بل أكثر من ذلك وضعت الجوائز التي تشجع على وجود أسر كبيرة لذلك اهتمت إسرائيل ببرامج الأمومة والطفولة وجعلت النمو السكاني من أهم أولوياتها وذلك لأهميته في مجال التنمية البشرية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن القومي لهم، وكذلك لأهميته لبرامج التنمية المختلفة وإنشاء المستعمرات وكذلك في الدفاع والأمن وغيرهما من البرامج التي تسيِّر الحياة هناك وتضمن النمو والبقاء. ليس هذا فحسب، بل وصل الأمر إلى أنهم يحتفلون كل عام بالأم التي تنجب أكثر من عشرة أطفال ويقدمون لها جائزة الدولة. وما تقوم به إسرائيل من هدم لبيوت الفلسطينيين واحتلالها ومصادرة الأرض وتهجير لأصحاب الأرض وبناء المستعمرات وجلب المهاجرين إليها إلا دليل على اهتمام الدولة الصهيونية بالنمو الديموجرافي وأهميته بالنسبة لها. ولعل ما حدث ويحدث في جنين ورفح وبيت حانون وغزة ومدن الضفة الغربية إلا خير شاهد على ذلك.

وفي المقابل نجد الدول العربية مازالت لا تدرك الخطر المحدق بها فالأمور تسير دون تخطيط وبعض منها استسلم للمؤثرات الخارجية وأخفقت خطط التنمية لديه مما جعله يعتقد أن الحد من النمو السكاني هو الحل لذلك لجأ إلى وضع خطط للحد من التناسل إما انجرافاً مع التيار أو قبولاً بالدعاية والضغوط الممارسة عليه من قبل بعض المنظمات الدولية. أما من لديه ضرورة فإن للضرورة أحكاماً.

ولا شك أن الأحداث والضغوط والهزات الاقتصادية وارتفاع مستوى المعيشة بسبب غلاء الأسعار وسائل تفرض من الخارج لأهداف عديدة يأتي في مقدمتها الحد من زيادة عدد السكان. ومن الوسائل المباشرة التي تؤدي إلى هذا الغرض التثقيف الموجَّه وخصخصة الخدمات مثل التعليم والصحة مع عدم وجود تأمين اجتماعي يساعد غير القادرين على الدفع، هذا بالإضافة إلى إيجاد بعض المشاكل الاقتصادية التي تؤدي إلى خفض مستوى الدخل مثل ارتفاع تكاليف المعيشة أو انخفاض مستوى صرف الأجور وكل ذلك يؤدي إلى عدم القدرة على الزواج أو الحد من عملية التناسل للقادرين على الزواج من سواد الناس. ولا شك أن ذلك سوف يؤدي إلى تباطؤ زيادة عدد السكان على المدى المتوسط أو الطويل.

وإذا نظرنا إلى واقع الحال في المملكة نجد أن لدينا دولة تحتل مساحة شاسعة تربو على أكثر من (2.2) مليون كلم مربع يسكنها حوالي (23) مليون نسمة منهم ستة ملايين نسمة من غير السعوديين و(17) مليون نسمة من السعوديين (8) أشخاص لكل كلم2، وهذا العدد صغير جداً بالنسبة للمساحة الكلية للمملكة، ولذلك فإن أغلب مناطق المملكة عبارة عن مناطق قليلة السكان إذا استثنينا منطقة مكة المكرمة ومدينة الرياض وحاضرة الدمام.

لقد وصل معدل النمو السكاني في المملكة في مرحلة من المراحل إلى 3.5% سنوياً، لكنه تراجع الآن إلى حوالي 2.8% أو أقل، وهذا أقل من المرغوب فيه. وقد كتب بعض المتشائمين من ذاك عن الانفجار السكاني الذي سوف تشهده المملكة والمستقرأ من معادلة رياضية توقعت وصول سكان المملكة إلى (45) مليون نسمة بحلول عام (2025)م أي بعد (18) سنة من الآن وبالطبع فإن واقع الحال يشير إلى غير ذلك.

نتمنى أن يصل عدد سكان المملكة إلى (45) أو (50) مليون نسمة خلال عقدين أو ثلاثة عقود من الزمن، وذلك لأن عدد السكان الكبير للمملكة سوف يزيدها قوة ومكانة مما يجعلها يحسب لها ألف حساب. وقد أثبتت الأحداث القريبة والبعيدة أهمية عدد السكان وأهمية توزيعهم على الخريطة الجغرافية للدولة.

أما المصادر الاقتصادية التي يمكن أن يعتمد عليها السكان فإنها غير محدودة فالثروات الموجودة في أرض هذا الوطن غير محدودة هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى فإن الشعوب الحية تستطيع أن تخلق الثروة والمصادر الاقتصادية حتى ولو عاشت فوق جزر بركانية قليلة الخصوبة وكثيرة الزلازل والبراكين، وخير مثال على ذلك الشعب الياباني الذي ينعم بثاني أقوى اقتصاد على مستوى العالم على الرغم من ندرة الموارد الاقتصادية الطبيعية في أرضه. ولا شك أن "الحاجة أم الاختراع" ولا شك أن زيادة عدد سكان المملكة له فوائد عديدة وتحتاج إلى محفزات عديدة أيضاً. والله المستعان.

hluhaidan@alriyadh.com



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 14
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    يادكتور بارك الله فيك في الرياض بس كل يوم تزيد اربع سيارات.
    ولا كان في بال احد ان الدائري في يوم من الايام يقفل من الزحمه.
    لا طريق الملك فهد اذا بغيت الجوازات خذ معك قووت يومين وودع اهللك.

    wassme (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:13 صباحاً 2007/12/14

  • 2

    الماء الماء الماء
    العمود الفقري للحياه هو الماء والجزيره العربيه تعاني من شح المياه وندرتها منذ الازل وهي اشهر بقعه في العالم بالانفجارات السكانيه ومواسم الجدب والقحط المتلاحقه تجعل السكان يغادرونها الي حيث الماء
    والتاريخ يشهد بذلك فمعظم مدن المملكه حديثه مما يعني ان مواسم الجدب والقحط اخلت جزيرة العرب من السكان في فترات وحين نزول الامطار وتوفر المياه تعود الحياه مرة اخري
    وصدق المثل الشعبي.. نجد تلد ولا تغذي
    هناك امور اجتماعيه ودينيه يمكن ان تسارع في نسبة النمو السكاني ومنها التعدد وكثرة النسل ولا تتوفر هذه الميزه الا في المجتمعات الاسلاميه
    والخلاصه ان الموارد الاقتصاديه والمواد الخام يمكن استيرادها واما مقومات الحياه كالماء والزراعه فلا يمكن استيرادها فهي من الارض ومن الصعب نقلها من مكان الي آخر وهذه العمليات باهضة التكاليف
    اماكن تواجد المياه كالعراق والشام ومصر من الخطأ والغباء الدعوه الي تحديد النسل
    مع انني لاانكر ان هناك تضليل في الدعوه الي الحد من النمو السكاني في الدول الاسلاميه

    ابوجهاد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:17 صباحاً 2007/12/14

  • 3

    ليست القضيه قضية " كم "، بل " كيف " يادكتور !
    هذه " مصر " التي زاد عدد سكانها عن السبعين مليونا، تعاني من ان هذه الزياده السكانيه تأكل كل محاولاتها في تحقيق النمو الاقتصادي.. وهذه " امريكا " التي تملك اكبر ناتج قومي عالمي، وكان اقتصادها يشكل ثلث الاقتصاد العالمي، لايزيد تعداد سكانها عن الثلاثمائة مليون، على الرغم من ان مساحتها شاسعه.. ولو كان في الموضوع مؤامره " يهوديه " كما تلمح.. لكان عدد اليهود هو الأكبر.. ولكن العجيب أن اليهود لايزيدون عن 12 مليون فقط.. أقل من نصفهم في اسرائيل.. والواقع ان الحكومه الاسرائيليه تشعر بالقلق من أن يصبح اليهود في اسرائيل أقليه في ظل تزايد الفلسطينيين.. على مستوى شخصي : أتمنى ان يكون لي ابنان او ثلاثه متعلمون، ناجحون.. ولا اريد ثمانيه أو عشره نصفهم عاطل أو فاشل، لأموت حسره بسبب وضعهم البائس.. !!

    سعود الشايق (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:26 صباحاً 2007/12/14

  • 4

    رائع جدا لا شلت يمينك أيها الفاضل

    محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:35 صباحاً 2007/12/14

  • 5

    موضوع مهم جدا نتمنى توعية الناس به وإعانتهم عليه

    أبو عبدالرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:32 صباحاً 2007/12/14

  • 6

    عندما تتحدث الدول الغربيه عن زيادة أعداد المواليد.. فهي تتحدث عن 3 أو 4 يمكن بالكثير 5 أطفال لكن نحن عندما نتحدث عن زيادة المواليد البعض يفهم منها 15 - 20 طفل.. بالله عليك كيف يقدر أب انه يتابع تربية و تعليم 15 ابن و يكفل لهم تعليم بأفضل المدارس.. و مواصلات مناسبه.. إذا كان الهدف من احضارهم لهذا العالم وتركهم للفقر إذاً ما فيه مشكله عندنا من الفقراء ما يكفي.. بعدين أنت تبغى تزيد عدد السكان علشان تنزلهم سوق العمل بدل العماله الوافده.. أي طموح هذا.. كيف يكون طموح أي أب أو أم عندما ينجبان أن مستقبل أبنهم عامل..
    و اقتبس من كلامك "وذلك لأن عدد السكان الكبير للمملكة سوف يزيدها قوة ومكانة مما يجعلها يحسب لها ألف حساب " ما اعتقد ان الاعداد الكبيره للشعب المصري أو البنغلاديشي أعطته أي مكانه.. هذا إحنا عددنا 25 مليون و مع ذلك فيه بطاله.. كيف إذا صرنا 50 مليون.. التنميه أولاً.. و دائماً نقول الكيف لا الكم

    تميمه تميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:12 مساءً 2007/12/14

  • 7

    لعل أغرب طرح سمعته حول الانفجار السكاني هو ماتفضل به كاتب المقال.. فقد شرق وغرب لتأكيد أهمية زيادة السكان انطلاقا من نظرية المؤامرة الى الحديث العاطفي عن ثرواتنا التي في باطن الارض.. وتغافل تماما عن الكوارث التي ستحيق بنا في قادم الأيام ونسي المعاناة المستمرة التي يعيشها انسان هذه الارض. بلغة الارقام سنصل الى 50 مليون بعد ربع قرن. تخيل هذا العدد في مدننا التي تموت من العطش ونحن لم نصل 20 مليون. هل تعلم عن الأزمات التالية في التعليم والصحة ومياه الشرب وحتى في الصرف الصحي فقد اصبحنا نتعطر على مدار الساعة بالروائح الزكية التي تنبعث من باطن الارض. اختصارا للحديث ليتك تعيد قراءة الوضع بموضوعية او تنزل للشارع وتتجول في الاحياء الشعبية لتشاهد حجم الكارثه يادكتور

    faislsaad (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:26 مساءً 2007/12/14

  • 8

    اخي اللحيدان فيه مغالطات في مقالك مثل الاستشهاد باتساع مساحه المملكه
    والثروات في باطن الارض ولزياده عدد السكان مزايا عديده ومعروف لدى الجميع ان المساحه هي عباره عن صحراء جرداء الا من واحات قليله وهي بيئه طارده في
    السابق اما ثروات باطن الارض. اما كثرت عدد السكان مفيد ارى انه غير
    ذلك والدليل مانشاهده من اوضاع حاليا ازمه بكل شي نقص بكل شي لاوضائف ولا فرص عمل وتقول اتنمى ان نصير 45 مليون انصحك بان تتطلع على مقال المحمود حول السكان في عدد يوم أ مس حتى تتضح عدنك الصوره فلا تلقي الكلام جزافا بدون وعي فقط لمجرد انه يخدم هدف معين تحياتي

    مواطن واعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:52 مساءً 2007/12/14

  • 9

    هل تريد ان تعرف ان كثره السكان نعمه اونقمه قارن بين الرياض الان والرياض قبل 20سنه فقد اصبحت الرياض اكبر وازدادت الجريمه وقله العلاقات الاجتماعيه وازداد الازدحام والبطاله وقله القبول الجامعي وغيرها

    عبدالاله (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:50 مساءً 2007/12/14

  • 10

    قال تعالى(المَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً ) الكهف
    أي الإقبال عليه والتفرغ لعبادته خير لكم من اشتغالكم بهم والجمع لهم والشفقة المفرطة
    قال - صلى الله عليه وسلم - :
    ((تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة))
    والعجب من طرح مثل هذه المواضيع وتجاهل النصوص الشرعية فيها والأهتمام بنظرة عقلية بشرية لاتتجاز اطراف الأقدام من قلة مياة وزحام شوارع وانفجار سكاني
    كما ان قول الكاتب(وذلك لأن عدد السكان الكبير للمملكة سوف يزيدها قوة ومكانة مما يجعلها يحسب لها ألف حساب)يحققه الألتزام بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم في قولة(تزوجوا الودود الولود) والذي يهاجمه من حكم عقله وهواه

    ابوعبدالالة (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:44 مساءً 2007/12/14

  • 11

    الرد على هذا المقال يحتاج إلى صفحات.وسأقتصر على الفقرة الاخيرة وهي أن" الثروات في أرض هذا الوطن غير محدوة",وهذا غير صحيح فعمر النفط بين ال50 -80 سنة,والمياه بدون التحلية ليس لها معين يغذيها.وبدونهما لاحياة.
    تفضلت باستنتاج أن الشعوب الحية تستطيع أن تصنع الثروة وضربت باليابان مثلا" وأنت محق في هذا ولكن أين نحن منهم.
    تحياتي وتقديري, أبوخالد

    أبوخالد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:49 مساءً 2007/12/14

  • 12

    الدكتور حمد اللحيدان،
    مش ملاحظ إن مقارنتنا بشعب اليابان قوية شوية.!
    شعب اليابان الذي دخل في حرب عالمية ضد الولايات المتحدة والصين وكل دول شرق آسيا، بما لديه عزيمة وقوة.!
    ثم ألم نكن عربا صحراويين نسافر وراء قطرات المطر القليلة، وبعضنا هاجر من المملكة نهائيا إلى الشام والخليج.!؟ ولم نجتمع إلا بعد أن أستخرج الأمريكان النفط من صحرائنا.!؟.
    ثم ألا تعلم بأن حياتنا الآن تعتمد على النفط، والذي سينضب بعد كام سنة، ولم نستفد منه شيئا، بل أضرنا أكثر حيث أصبح أبناؤنا يعتمدون على الخادمة السائق لكي يحمل لهم الشنطة المدرسية.!
    ثم ماذا عن الثروات التي تتحدث عنها.؟. من هو ذلك الشعب الجسور القوي الذي سيستخرجها ؟. نحن ؟.
    معلهيش، مقارنتك بيننا وبين شعب اليابان قوية مرة.!

    مريم إبراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:49 مساءً 2007/12/14

  • 13

    اجل الصابون غالي ليش
    لكثرة الطلب يادكتور
    غلاء المهور ايضا
    الحاله الاجهاديه للمتزوجين
    الميزانيه يال لله
    وينك فيه يادكتور
    شكرا السيد القاضي

    حسان آلعلي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:26 صباحاً 2007/12/15

  • 14

    الدكتور حمد اهنيك على هذا المقال الدرة الثمينه، وننتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر، ان الغرب الان يصيح من الاحتضار وسكرات الموت فهو الآن يموت فعلياً نتيجة تناقص معدلات السكان سنوياً من اقصى اوربا في روسيا الى امريكا، ويكفي ان تقرؤوا كتاب "موت الغرب" لباتريك بوكانن الامريكي والمستشار لثلاث رؤساء امريكان!!!

    ممدوح (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:43 مساءً 2007/12/15



مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية