• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2475 أيام , في الخميس 3 ذي الحجة 1428 هـ
الخميس 3 ذي الحجة 1428 هـ - 13 ديسمبر 2007م - العدد 14416

المرأة عند أحمد رضا حوحو

"غادة أم القرى" نموذجاً

د. محمد بن عبدالله العوين

    من نعمة الله على الديار المقدسة احتضانها من هفت قلوبهم إليها، فسكن وجاور في مكة والمدينة علماء وباحثون وفقهاء وأدباء أفادوا واستفادوا، وشاركوا في النهضة الفكرية والأدبية، واستقر بعضهم وطابت له الحياة فأصبح فيما بعد مواطناً كامل المواطنة، وعاد بعضهم إلى دياره بعد سنوات من الطلب والدرس، والتعلم والعمل.

ومن هؤلاء الذين أقاموا بين أفياء المدينة المنورة ومكة المكرمة الأديب الجزائري النابه أحمد رضا حوحو(1) فقد أقام فيها أثني عشر عاماً بدءاً من عام 1934م الموافق 1354ه إلى عام 1946م الموافق 1366ه، وعاد إلى موطنه بدوافع قاسية معيشية فيما يبدو، ذلك أن مصادر الرزق في الحجاز قد شحت إلى مرحلة الفاقة والفقر في السنوات الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وقد وصف هذه الحالة الصعبة الكاتب محمد حسن فقي في مقالته التي عنونها ب "ذكرى عام 1350ه السيئة"(2) ووقعها ب "أنا" وردع عليه كتاب كثيرون ينكرون عليه شتيمته الدهر، ومنهم حمد الجاسر بمقالته "قل الحق لو كان مراً"(3).

لقد كانت سنوات الحربين وما بينهما شديدة القسوة على الحجاز، فقد قل المستورد، وشحت الأرزاق، وتوقف بعض الصحف عن الصدور لندرة الورق، ولأجل هذا تنقل حوحو بين الوظائف سعياً إلى لقمة عيش كريمة فقد عمل في مجلة "المنهل" سكرتيراً للتحرير فيها، مع كونه مدرساً في مدرسة العلوم الشرعية في المدينة في عهد مؤسسها السيد أحمد الفيضي آبادي، وهي المدرسة التي تخرج فيها حوحو أيضاً وذلك يدل على نباهته وفطنته ونبوغه.

ولإجادته اللغتين الفرنسية والإنجليزية عمل مترجماً بمديرية البرق والهاتف في مكة المكرمة بعد أن ضاقت به المعيشة في المدينة على إثر اندلاع الحرب العالمية الثانية.

لذا فإن هذا التفسير هو الوحيد لعودته إلى الجزائر عام 1946م 1366ه عله يجد له مخرجاً من أزمته المعيشية بدليل أنه كتب إلى عبدالقدوس الأنصاري عام 1955م 1375ه يبلغه بعزمه على العودة نهائياً إلى الحجاز هو وأسرته، لأنه ربما لم يجد الحال أحسن في الجزائر منها في الحجاز. ولكن القدر السيئ أوقعه في يد الفرنسيين من شخصيات جزائرية أخرى على إثر غتيال مفوض البوليس الفرنسي (سان مارشلي) في 1956/3/29م الموافق 1376ه وعمره أربعة وأربعون عاماً.

ريادته الفكرية

على الرغم من تعلق حوحو بالأدب واتخاذه له صنعة ومهنة إلا أنه يقسو على نفسه ويريد منها ألا تلجأ إلى هذه الصنعة البائرة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فقد استشف برؤيته الحسية الثاقبة ومن قراءاته في الثقافة الفرنسية ومن معاناته المعيشية الحادة أن العلوم النظرية ومنها الأدب بكل صنوفه لن يكون لها شأن في المستقبل القريب، فكتب قصته التي تبشر بما سيكون عليه العالم عام 2072م الموافق 1495ه أي بعد مائة وثلاثين عاماً من كتابته قصته: الأديب الأخير(4) التي صور فيها انصراف الناس عن الأدب واهتمامهم بالعلوم التطبيقية حتى إنه نشر قصيدته على شكل إعلام مدفوع الأجر. وصور الأديب في حال رثة وفقر لا يخفى على الناظر إليه. ويكمل هذه الصورة البائسة للأديب بقصته الثانية التي يرسم فيها نهاية بطله "إبراهيم" في قصته "الكفاح الأخير"(5) حيث جعله ينهزم أمام المجتمع المادي ويشتغل كناساً في فندق!.

إن عبقرية حوحو تتجلى في نتائج هذه الرؤية التي تؤكد حدسه ولم يمض بعد على استشرافه سوى نصف المسافة الزمنية أي سعبين عاماً فقط فكيف إذا أكملنا، النصف الثاني ماذا سيغدو الأدب ويغدو الأدباء؟!

إن هذه الفكرة لم تلق القبول المطلق على كل حال قد عارضها وبشدة قاص آخر يكتب في المجلة نفسها هو "محمد عالم الأفغاني" وذهب إلى أن الأدب والعلم جناحان يحلقان بالإنسان إلى القمر في قصته "طائران إلى القمر" ورحبت المجلة بهذا السجال الجميل واعتبرت أن المناظرة بين الأديبين في قضية إفلاس الأديب ستثري المجلة بمزيد من الأفكار النافعة لتطور المجتمع. لا شك أن المفكر الذي يقدح ذهنه برؤى استشرافية كهذه جدير به الدعوة إلى تجاوز معوقات النهوض وكشف أوضار المجتمع وقيادة أهله ومواطنيه إلى زمن قادم آخر أكثر تحرراً من عبودية العادات والتقاليد الموروثة، وهيمنة الجهل، وسيادة الخرافة والشعوذة، وهذا ما يمكن أن ندون من خلاله فكر حوحو الطليعي وتنوره المبكر وتجاوزه محيطه المجتمعي الضيق سواء في الحجاز أو في الجزائر إلى فضاء ثقافة إنسانية عالمية رحبة متسامحة ومحبة ومحفزة على الحياة النابضة بالمعنى ذي القيمة العلامية.

ولعل الدافع الجهادي هو ما حثه على الالتحاق بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين بعد عودته من الحجاز، وفي حالة الدفاع عن الوطن تلتقي الأفكار وتقارب الرؤى لأن الهدف واحد والمصير واحد أيضاً.

غادة أم القرى: التقاليد = الموت

قبل أن نقف على تكوين رواية حوحو الوحيدة المبكرة وربما هي الرواية الأولى في شبه الجزيرة العربية، وفي الجزائر أيضاً لا بد من الإشارة إلى أن يأس الكاتب من تجاوز سيادة التقاليد الاجتماعية الموروثة قد أخضع بطلته زكية وبطله جميل للمصير الذي يتفق كنتيجة مع هذه الهيمنة وهو الموت والفقدات كاحتجاج صارخ وكصوت إنساني مؤلم يسعى من خلال هذه المصاير السوداء إلى استنطاق الواقع المصاب بخلل فادح في بنيته الفكرية والأخلاقية وإعادة بنائه من جديد وفق تصور قيمتي: الفضيلة والتقدم في خطين متجاورين. لقد نشر أحمد سباعي روايتين الأولى "فكرة" داخل الجزيرة العربية عام 1367ه في الوقت الذي نشر فيه حوحو روايتين خارج الجزيرة في تونس، بعد أن أعيته الحيلة وعجز عن نشرها في الداخل، فقد أبى عبدالقدوس الأنصاري صاحب المنهل نشرها منجمة كما فعل في وقت سابق بقصته "ابن البحيرة" عام 1357ه. لقد خشي الأنصاري من غضب العامة كما خشي ذلك صحفيو الجزائر فذهب حوحو بعيداً باحثاً عن دار نشر خارج بيئتي الحجاز والجزائر في السنة التي انتقل منها إلى بلده بعد صبر خمس سنوات من كتابتها وصمتها بين أوراقه، وقد أشار إلى هذا الدكتور عبدالله ركيبي مساوياً في التذكر والسخط بين البيئتين. وبموازنة الشخصيتين الرئسيتين في "فكره" للسباعي و"غادة أم القرى" لحوحو نجد القوة والصمود والتفاؤل والحجة والصلابة والتحدي عند بطلة السباعي والضعف والاستسلام وعدم المقدرة على تحمل الصدمة عند بطلة حوحو. ربما لأن الكاتبين ينزعان من رؤيتين مختلفتين، فقد كان أحمد سباعي متوثباً مواجهاً حاملاً راية الإصلاح بعنف غير مجامل ولا وجل، وهو ابن البيئة سيغالبها وتغالبه، أما حوحو فلا يمكن أن نتناسى أنه لم يوطن نفسه بأنه ابن هذه البيئة فهو يداريها ويجاريها ويخشى غضب أهلها ويلامس ما يعتقد أنه يوجعهم برفق وبإشارات ذكية وبعبارات ترضيه ولا تغضبهم، يكشف من خلالها فكره ويؤكد أيضاً على ما يجمعه مع الحجازيين من قيم المحافظة على الدين.

ملخص الرواية

في رواية "غادة أم القرى" لأحمد رضا حوحو تتجلى شخصية المرأة المضطهدة متمثلة في الفتاة "زكية" بطلة الرواية، وفي أم جميل التي تقطعت بها الأسباب، فضعفت حيلتها، ولم تجد مخرجاً لانقاذ ابنها من غياهب السجن، ومن التهمة التي ألحقت به، ذلك أن قصة حب عاصفة نشأت بين "زكية" و"جميل" وهما من أبناء مكة المكرمة، فلا تتمكن من الزواج به، بسبب غلبة التقاليد أولاً، ووشاية "رؤوف سعد" لطمعه فيها لابنه، وهو رجل خبيث ذو جاه ومال، فألحق تهمة السكر والاعتداء بجميل، وأشهد على فعلته شاهدين من أتباعه، شهدا زوراً، فأصيبت "زكية" بصدمة عصبية عنيفة أدت بها إلى الجنون.. ثم ماتت على إثر ذلك ومات جميل جزعاً في سجنه.

والرواية تتعمد إثارة التساؤل حول سيطرة التقاليد وغلبتها، فلا تتمكن الفتاة من رؤية خطيبها، ولا محادثته، ولا الرد على الرجال إلا تصفيقاً باليد - على عادة أهل البلاد وكما يذكر الكاتب، وإعلان حبها، أو ذكر اسم حبيبها، ثم الإشارة إلى إقٍبال عامة الناس على السحر والشعوذة بحثاً عن العلاج حين ادلهمت الخطوب على زكية وأصيبت بالانهيار فذهب أهلها ومن حولها إلى أنها اصيبت بمس من الجان" وأصبحت لا تشتكي من شيء بقدر ماتشتكي من هذه العقاقير والرقي والتعاويذ والبخور التي يرهقونها بها، فمنذ أصيبت زكية أصبحت دار سليمان خليل ميداناً واسعاً للدجالين والسحرة، ضمن قائل: إنها مسحورة، ومن مؤكد أن ما بها هو مس جن، ولم تجد التمائم العديدة ولا الذبائح الكثيرة لولائم الجن وملوكهم، وماذا عسى أن يفعل ملك الجن الضعيف أمام سلطان الحب الجبار".

ولكن البطلة "زكية" لا تنجو من توترها النفسي الذي وقعت فيه وأدى بها إلى شيء قاس من الخيال - كما أشار الكاتب - بل إنها تهلك بمعضلتها تلك، ولا تنجو كما تعودنا في الروايات السابقة حين يأتي البطل الحبيب المختفي فينقذ الحبيبة المأزومة، وتنفرج الأحداث بنهاية سعيدة، كما حدث في رواية "سمراء الحجازية" لعبدالسلام هاشم حافظ، حين رأي الأهل ضرورة زواج سمراء بعادل انقاذاً لها، أو زواج زكية بمحسن في رواية "لا تقل وداعاً" لسيف الدين عاشور.. فلماذا لم يجعل حوحو من البطل (جميل) الذي لم يأخذ بعداً عميقاً في الرواية منقذاً؟ ولماذا تأتي النهايات في مجملها لشخصيات الرواية غير سارة، فيسجن البطل طويلاً ولا يخرج إلا على خبر وفاة حبيبته؟! وهي وإن انتصرت للخير وألقت برؤوف سعد في السجن في الصفحة الأخيرة من الرواية إلا أن مشهد الظلم والخيبة وعدم نوال الحظ وإسعاده وسيادة المكر والخبث والخديعة جعل الرواية أبعد عن التفاؤل، وأقرب إلى تصوير المجتمع المكي الذي تحدثت عنه بأنه مكبل بقسوة المرابي رؤوف سعد ومكره، وقسوة التقاليد وتجبرها على قلب الفتاة اليانعة التي لم تنل حظاً من التعليم، واستسلام "لمصيرها المقيد بحكم المجتمع وشهوته للمال وانصياعه إلى ما توحي به العادة، وربما جاءت سلبيتها هذه من جهلها وعدم تعلمها، وبراءتها الشديدة، وفشلها في المشاركة الاجتماعية، والإسهام مع أسرتها بالرأي في قضاياهم بعامة، وقد تكون حالة الهستريا التي أصابتها بعد فجيعتها في جميل بعد أن اطمأنت إلى قرب الاقتران به تعبيراً نفسياً وحيداً عن الرفض، رفض انصياع المجتمع وتقبله للموروث من العادات دون تفكير أو تعليل أو دراسة، ورفض ما هي عليه من جهل وإظلام وبعد عن القراءة والكتابة والتعبير عن رأيها ورؤيتها حول ما يمس شخصيتها على الأخص من قرارات تتخذها أسرتها دون أن تنبس ببنت شفة، فكانت المظاهر العصبية وفقدان العقل خير ما يعبر عن كل هذه السوءات والتردي، وبما أن العالم من حولها ليس عاقلاً، فلماذا تحتفظ بعقلها دون أن يحترمه ويفيد منه من حوله؟ فالأولى والأمر كذلك أن يذهب هذا العقل المقيد مع العقل الاجتماعي المكبل هو الآخر بأغلال متعددة من الضغينة والتسلط والمكر والشره والخنوع للسائد من التقاليد. وإذا كنا نلوم حوحو على ضعف بطلته أمام بطلة فكرة للسباعي فإننا أيضاً نعاتبه على إسرافه في تصوير البيئة الحجازية بالسوء المطلق، سوى ما بدا من إنقاذ لأسرة سليمان خليل من الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - حين اشتكت إليه أم جميل في وسط الطريق وأوقفت مسيره، والكاتب هنا يصف مشهداً رآه في الواقع مرات عديدة. ونلتمس له عذراً في غايته الشريفة التي يرمي إليها بانزاله أكبر قدر من الألم في نفوس قارئيه حين يطوق الظلم جوانب الحياة، وتطبق المأساة على الشخصيات على خلاف ابن مكة حمزة بوقري في "سقيفة الصفا" الذي كان معتدلاً في أحكامه مصوراً واقع الحياة في مكة كما كان بين سيادتي الجهل والشعودة في شخصيته الأم والوعي في حده الأدنى عند الأب، وكذلك الأمر عند حامد دمنهوري ابن مكة أيضاً في "ثمن التضحية" في شخصية الأم الجاهلة، والابنة التي لم ترض طموح الابن أحمد فيعرض عن ابنة عمه "فاطمة" لجهلها ويتعلق ب "فايزة" المصرية لتعلمها. وبموازنة يسيرة بين الصورة التي رسمها حوحو للحياة الاجتماعية في مكة والصورة التي رسمها حمزة بوقري نجد الفارق بين الصورتين في حرارة المعالجة الفنية المدفوعة بالغرض الإًصلاحي الحاد عند الأول، وبالتمكن من أدوات فن "الرواية" أي الرواية السيرية أو السيرة الروائية عند الثاني ساعياً إلى التوفيق والوصف والتدوين أكثر من سعيه إلى إصلاح خلل اجتماعي ملح وظاهر. وليس بين الصورتين سوى سنوات معدودة، فقد جرت أحداث رواية "سقيفه" بعد أحداث "غادة أم القرى" بما يقرب من خمسة شر عاماً، إذ صور أحمد رضا حوحو نمطية الحياة الاجتماعية في مكة قرب منتصف القرن الرابع عشر الهجري الماضي، وحمل على رؤية المجتمع للمرأة أنذاك، تلك الرؤية التي تذهب إلى عزل المرأة، ومصادرة خيالاتها الحياتية بعامة، ثم عرض لفساد الطبائع، وخضوع النفوس لشهوة المال، واستذلال الفقير، على حين لم يذهب البوقري بعيداً في روايته، فقد توسع في نقل دقائق الحياة الاجتماعية في مكة، وقدم لنا وصفاً بارعاً للمأكل والمشرب، والتعليم، والعمل، والمعتقدات، والتدين، والخرافة، والرغبة في التمدين، والخطوبة، وتعليم المرأة، والفصل الحاد بين الجنسين، بحيث تكون "سقيفة الصفا" امتداداً متوسعاً متعمقاً في تتبع أيقاع الحياة الملكية في العقدين الخامس والسادس من القرن الهجري الماضي، ولم يحدث اختلاف كبير بين صورتي المرأة في الروايتين، فهي فيهما صامتة لا تنطق بل تصفق عند حوحو، وتومىء برأسها عند البوقري، وهي لا تشارك بل تسمع، ولاتبدي رأياً بل تتلقى، أو ترغم على قبول خيار الأهل، ولا تبادر ولكن تتمنى وتطمح، ومن حولها يقودها إلى ما يراد لها دون أن تبدي قبولاً مطلقاص أو رفضاً بيناً، لأنها ملسلوبة الإرادة، منشأة على ذلك، ولم تتعلم بعد كيف تسعى إلى إبداء رؤيتها حول ما يحيط بها أو تطمح إليه، بله أن تحاول تمزيق ما يكبلها من رؤى تقليدية مستلبة.

هوامش:

1) أحمد رضا حوحو: ولد عام 1330ه 1912م في قرية سيدي عقبة على بعد بضعة أميال من مدينة (بسكرة) وتعليم بها ثم انتقل إلى مدين (سكيكدة) والتحق بمدرستها الثانوية حيث حذقا الفرنسية.

وفي عام 1934- 1354ه انتقل مع أسرته إلى المدينة المنورة ودخل مدرسة العلوم الشرعية وتخرج فيها عام 1939م، عمل في المنهل، ثم في مديرية البرق والهاتف بمكة المكرمة، وفي عام 1946م عاد إلى الجزائر بعد أن قضى في الحجاز اثني عشر عاماً، شارك في النضال ضد الفرنسيين، وأصدر جريدة الشعلة، وقام برحلات إلى الدول الاشتراكية، وفي أثناء الثورة ألقى القبض عليه وأعدم في 29مارس 1956م - 1376ه.

أنظر عن حياته: المنهل الفضي 1374ه - 1954م حيث ترجم له عبدالقدوس الأنصاري ترجمة وافية.

: معجم المطبوعات، د. علي جواد الطاهر ج1، ص 260-

261.وأنظر: القصة القصيرة في الأدب الجزائري المعاصر، ص

2.32) صوت الحجاز، عدد 12في 1351/2/22ه ص7، وقد ورد في مصادر عدة أن الفقي يوقع ب " 1بن جلا" و"أنا". وأشار إلى هذا الشيخ حمد الجاسر في سوانحه.

3) صوت الحجار، عدد 37، في 1351/8/21ه ص

4.7) المنهل ج 11و 12شوال وذو القعدة 1357ه نوفمبر وديسمبر 1938م ص

5.50) المنهل ج 5ربيع ثاني 1358ه مايو 1939م ص

6.184) المصدر السابق.

7) أنظر: القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية، سحمي الهاجري، ص

8.155) غادة أم القرى، ص49، أحمد رضا حوحو، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، ط2، 1988م



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode



مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية