تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية العربية السعودية وبحضور صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشئون الطيران المدني جرت امس في مكتب سمو وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مراسم توقيع اتفاقية شراء الخطوط السعودية لطائرات أيرباص من نوع (320). وقد القى معالي مدير الخطوط السعودية المهندس خالد بن عبدالله الملحم كلمة تقدم فيها بخالص الشكر وعظيم التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على تفضله سموه بالموافقة على رعاية مراسم توقيع العقود لشراء الطائرات على هامش اجتماع مجلس الادارة في هذه الايام المباركة.

وقال "إن إدارة المؤسسة قد تشرفت قبل بضعة شهور بموافقة سمو ولي العهد وأعضاء مجلس المؤسسة على ما تضمنته خطة تحديث الاسطول التي تم إعدادها وفق دراسات علمية متكاملة بإشراف لجنة فنية متخصصة وقد وضعنا في اعتبارنا أهداف المؤسسة الاستراتيجية للسنوات العشر القادمة من واقع ما تفرضه اقتصاديات صناعة النقل الجوى والنمو المتزايد لحركة الركاب على المستوى المحلي والاقليمي والدولي وما تمثله بلادنا الحبيبة من ثقل اقتصادى كبير على المستوى الدولي وما تشهده من نمو متواصل في هذا المجال إضافة إلى موقعها الاستراتيجي وقدسية أراضيها بوجود الحرمين الشريفين حيث كان منطلقنا للتعاقد لشراء أفضل وأحدث ما أنتجته مصانع الطائرات لتواكب المتطلبات التشغيلية للمؤسسة وما يمثله المستقبل المشرق لنمو حركة النقل الجوى في المملكة من خلال مطاراتها الدولية والاقليمية والتي يبلغ عددها 26مطارا لتقوم الخطوط السعودية بدورها بربط جميع مدن المملكة بعضها ببعض من خلال شبكة رحلاتها المتواصلة لتنطلق عبر أجواء القارات إلى مختلف المدن العالمية وفق مفهوم اقتصادي يهدف لتنمية الايرادات ورفع مستوى الاداء والتشغيل وتحسين الخدمات المقدمة لجمهور المسافرين.

وبين أنه عند اختيار هذا النوع من الطائرات تمت مراعاة الجوانب الفنية الهامة والسمعة الجيدة والاقبال الكبير على اقتناء هذا النوع من الطائرات من قبل أكبر شركات الطيران على المستوى العالمي إضافة إلى الحرص على تميز هذه الطائرات في جودة صناعة جميع أجزائها مع الاهتمام بالخدمات الترفيهية في مقصورة الركاب وإمكانية أعادة هيكلة مقاعدها على جميع الدرجات وفق الاحتياجات التشغيلية بما يحقق الراحة والرفاهية للمسافرين عليها.

وأوضح أنه من منطلق الموافقة الكريمة تم التعاقد مع شركة أيرباص لشراء 30طائرة من طراز 320ثماني طائرات منها شراء اختياري مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تصل طلائع هذا الاسطول من الطائرات بعد الانتهاء من تصنيعها في منتصف 2012م ليكتمل وصول جميع هذه الطائرات في منتصف عام 2014م.

وقال "إنه لمواجهة الحركة التشغيلية المتوقعة وما تفرضه خطة أخراج بعض طائرات الاسطول الحالي لتقادمها ونظرا لطول مدة التصنيع لارتباط مصانع الطائرات بعقود سابقة مع شركات الطيران الاخرى قامت المؤسسة بتوقيع عقد لاستئجار طويل الاجل لعشر طائرات جديدة من طراز أيرباص 320مع شركة جنرال الكتريك للخدمات الجوية ومن المتوقع تسليم هذه الطائرات بمشيئة الله في نوفمبر 2009م ليستمر وصول الطائرات تباعا لتكتمل في أكتوبر 2011م كما وقعت الخطوط السعودية خطاب إبداء الرغبة لاستئجار عشر طائرات من نفس الطراز مع بنك الاستثمار (قلف ون) ومن المتوقع بمشيئة الله استلام هذه الطائرات ابتداء من شهر أبريل لعام 2009م وحتى يوليو من عام 2010م. وعبَّر المهندس الملحم عن فخر واعتزاز المؤسسة بما يوليه سمو ولي العهد من اهتمام ودعم كبير لمسيرة هذه المؤسسة مؤكدا إخلاص الموظفين واهتمامهم المتواصل لتطوير أدائهم وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين وأن العمل يجري لاستكمال الاهداف الاستراتيجية للمؤسسة، كما أن مشروع التخصيص يسير في مراحله الناجحة لتصبح الخطوط السعودية خلال السنوات القادمة صرحا اقتصاديا يعتمد على موارده الذاتية لتحقيق الغرض المطلوب من توجه الدولة نحو تخصيص المؤسسات العامة للمساهمة في تطوير الاقتصاد. وأعرب في ختام كلمته عن شكره لسمو ولي العهد على دعمه الدائم والمستمر لمسيرة النجاح لهذه المؤسسة لتحقيق أهدافها وتسخير إمكاناتها لتطوير صناعة النقل وخدماته في بلد الخير والنماء كما أعرب عن شكره لسمو مساعد وزير الدفاع والطيران لشؤون الطيران المدني لإشرافه ومتابعته الدائمة ولاعضاء المجلس مساندتهم. ثم قام كل من معالي مدير عام الخطوط العربية السعودية المهندس خالد بن عبدالله الملحم والرئيس التنفيذي لشركة الايرباص السيد جون ليهى بتوقيع الاتفاقية. وقد تم التعاقد مع تلك الشركة لشراء ثلاثين طائرة ثمان منها شراء اختيار ومن المتوقع أن تصل طلائع هذا الاسطول من الطائرات بعد الانتهاء من تصنيعها في منتصف عام 2012ليكتمل وصول جميع الطائرات في منتصف عام 2014م.

ونظرا لطول مدة التصنيع لارتباط مصانع الطائرات بعقود سابقة مع شركات الطيران ولمواجهة المتطلبات التشغيلية قامت المؤسسة بتوقيع عقد لاستئجار طويل الاجل لعشر طائرات جديدة من طراز أيرباص 320مع شركة جنرال الكتريك للخدمات الجوية ومن المتوقع تسليم هذه الطائرات بمشيئة الله تعالى في نوفمبر 2009م ليستمر وصول الطائرات تباعا لتكتمل في أكتوبر 2011م.

كما وقعت الخطوط السعودية خطاب أبداء الرغبة لاستئجار عشر طائرات من نفس الطراز مع بنك الاستثمار (قلف ون) ومن المتوقع بمشية الله تعالى استلام هذه الطائرات ابتداء من شهر أبريل 2009م وحتى يوليو من عام 2010م. وكان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية العربية السعودية قد ترأس بمكتب سموه بوزارة الدفاع والطيران أمس اجتماع مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني وأعضاء مجلس الإدارة.

وقد بدئ الاجتماع بترحيب سموه الكريم بأعضاء مجلس الإدارة، كما أثنى سموه - حفظه الله - على الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المؤسسة للارتقاء بمستوى الخدمات لمواكبة المتطلبات التشغيلية والعمل على تجديد أسطولها بأحدث الطائرات المصنعة على المستوى العالمي.

عقب ذلك قدم معالي مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية المهندس خالد بن عبدالله الملحم عرضا عن الأهداف الاستراتيجية وخطوات التخصيص،أشار فيه إلى أن الخطوط السعودية تستكمل خطوات التخصيص وفق البرنامج التنفيذي المعتمد من قبل المجلس الاقتصادي الأعلى، كما استعرض المجلس مشروع الميزانية التقديرية للمؤسسة لعام 2008م والتصديق على القوائم المالية وتقرير مراقبي الحسابات للسنة المنتهية في 13ديسمبر 2006م.

كما تم الاطلاع على الأداء التشغيلي للمؤسسة خلال عام 2007م حيث واصلت الخطوط الجوية العربية السعودية تحقيق معدلات جديدة في أعداد نقل الركاب، فمن المتوقع بمشيئة الله تعالى أن يصل عدد الركاب الذين سيتم نقلهم إلى سبعة عشر مليونا وثمانمئة ألف راكب حتى نهاية هذا العام بزيادة قدرها مئتان وسبعة وثلاثون ألفا وخمسمائة وتسعة وثلاثون راكبا عن عام 2006م ووصل عدد الرحلات بنهاية شهر نوفمبر 2007م إلى مئة وواحد وستين ألفا ومئة وثمان وعشرين رحلة بزيادة قدرها ثلاثون ألف رحلة عن نفس الفترة من عام 2006م. ونظرا لازدياد الحركة التشغيلية خلال موسم الصيف قامت المؤسسة بتسخير جميع الإمكانيات في كل قطاعات المؤسسة لرفع معدل التشغيل حيث بلغ عدد الركاب الذين تم نقلهم ستة ملايين وثمانمئة وثمانية وستين ألفا وثلاثمائة وتسعة وخمسين راكبا، كما تم استعراض الحركة التشغيلية للمعتمرين خلال عام 2007م حيث استطاعت الخطوط السعودية نقل مليون وخمسة وثلاثين ألفا وخمسمئة وخمسين معتمرا من خارج المملكة بزيادة قدرها ثلاثمئة وخمسة عشر ألفا وأربعة وثلاثون معتمرا عن عام 2006م. ومن المتوقع بمشيئة الله تعالى أن يبلغ عدد الحجاج الذين سيتم نقلهم من داخل المملكة وخارجها خلال عام 1428ه مليونا ومئة وواحدا وثلاثين ألفا وتسعمئة وثمانية وعشرين حاجا في مرحلتي القدوم والعودة بزيادة قدرها أربعمئة وأحد عشر ألفا وأربعمئة واثنا عشر حاجا عن عام 1427ه.. وقد تضمنت خطة السعودية لحج عام 1428ه المشاركة في نقل الحجاج من ثمانين محطة دولية وداخلية ومضاعفة أعداد الحجاج المنقولين إلى المدينة المنورة بتشغيل رحلات دولية مباشرة، كما تضمن العرض توضيحا للخدمات المقدمة لدعم السياحة الداخلية وتوفير السعة المقعدية المطلوبة على الرحلات المجدولة والإضافية بين مناطق المملكة، بالإضافة إلى ما حققته الخطوط السعودية من نسبة متقدمة في انضباط مواعيد الرحلات مقارنة بغيرها من شركات الطيران العالمية. وفي نهاية الاجتماع أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية وأعضاء المجلس بكافة الجهود التي تبذلها إدارة المؤسسة لتقديم خدماتها لجمهورية المسافرين وما تم تحقيقه من ارتفاع في مستوى الأداء التشغيلي والتوجه القادم للمزيد من تحسين الخدمة وتطويرها وفق الأهداف والتوجهات الاستراتجية للسنوات القادمة.