رحب مجلس التعاون لدول الخليج العربية بإنشاء الاتحاد الخليجي للعلاج الطبيعي تحت مظلته، وسيكون أكبر تجمع خليجي للعلاج الطبيعي في منطقة الخليج العربية وتنطلق منه جميع الاستراتيجيات العلمية لهذا التخصص.

ووافقت جميع جمعيات العلاج الطبيعي في دول الخليج العربي أن تكون عضواً بهذا الاتحاد واجمعوا (من ضمنها جامعة الملك سعود التي تضم الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي) على أن يكون رئيس الاتحاد في دورته المقبلة البروفيسور وليد بن عبدالرزاق الدالي وسيكون مقر الأمانة العامة لجمعية العلاج الطبيعي في المنامة.

وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلاج الطبيعي البروفيسور وليد بن عبدالرزاق الدالي عن شكره وتقديره لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على ترحيبه بإنشاء الاتحاد تحت مظلته، وللثقة من جميع جمعيات العلاج الطبيعي في دول الخليج العربي ومن ضمنها جامعة الملك سعود على أن أكون رئيساً لهذا الاتحاد، والتي تجعلني أعمل بكل إصرار على تطوير المهنة بمساعدة جميع المنتمين لها.

وقال: ان الهدف من إنشائها هو دعم التمثيل الخليجي في المحافل الدولية وخاصة الاتحاد العالمي للعلاج الطبيعي، والعمل على تأمين مستوى لائق لتدريس مهنة العلاج الطبيعي بما لا يقل عن الدرجة الجامعية الأكاديمية الأولى، وتشجيع التحصيل العلمي المستمر، لتحسين وتطوير القدرات العلمية والمهنية، وتوثيق روابط الاتصال وتبادل المعلومات والخبرات والعمل على تنظيم مؤتمرات وندوات إقليمية وخليجية، والتشجيع على البحوث العلمية والعمل على إنشاء مركز بحوث خليجي للعلاج الطبيعي.

وأوضح البروفيسور الدالي أن الاتحاد سيقوم على مساعدة ودعم مؤسسات العلاج الطبيعي المهنية في كافة دول مجلس التعاون الخليجي وإثبات مكانتها المهنية وحقوق أخصائيي العلاج الطبيعي بكافة الوسائل، والتنسيق والتعاون مع مختلف المنظمات الخليجية والعالمية التي تعنى بالشؤون الصحية والطبية، والعمل مع المعنيين على تحسين التشريعات القانونية التي ترعى شؤون وتطور مهنة العلاج الطبيعي، وحصر ممارسة مهنة العلاج الطبيعي بالمجازين بممارسة هذه المهنة من الجهات الرسمية المختصة كل في بلده ويشترط ان يكون عضواً في مؤسسات العلاج الطبيعي المهنية الخليجية، والتأكيد على ان مهنة العلاج الطبيعي هي مهنة طبية صحية حرّة مستقلة.

وذكر أن من حقوق أعضاء الاتحاد المشاركة والمساهمة في كافة نشاطات الاتحاد، والحصول على دعم الاتحاد الكامل لتحسين أوضاع المهنة في كافة البلدان الخليجية، والمشاركة بإبداء الرأي في وضع برامج واتباع سياسة عامة للاتحاد وحق حمل واستعمال الشعارات والحصول على المطبوعات الصادرة عن الاتحاد، و الاطلاع والتزود بكافة القرارات الصادرة عن الاتحاد، والتصويت والمشاركة في تعيين الأمين العام، والحصول على مندوب دائم في مجلس الإتحاد.