ملفات خاصة

الجمعه 20 ذي القعدة 1428 هـ - 30 نوفمبر 2007م - العدد 14403

تطرقت إلى التأثيرات السلبية للتقنية على النشء..

د. مريم الفالح تحاضر عن دور الأمهات في التربية الأمنية

تغطية - مي عبدالله الشايع:

ألقت الدكتورة مريم عبدالرحمن محمد الفالح وكيلة قسم التربية وعلم النفس بجامعة الرياض للبنات، محاضرة علمية بعنوان (الأمهات والتربية الأمنية) صباح أمس الأول بمقر مركز سعود البابطين الخيري للتراث والثقافة بحي الصحافة، وقد لقيت المحاضرة إقبالاً كبيراً وتفاعلاً من الحاضرات من المشرفات والمعلمات العاملات بمدارس تعليم الكبيرات ومحو الأمية.

واستعرضت الدكتورة مريم في ورقتها عدداً من النقاط المهمة المتعلقة بالمفاهيم الأمنية وتحقيق الأمن للمواطن والوطن، كما تناولت أهداف التربية الأمنية والتي منها حماية الوطن، وتعميق الأمن الشامل، والحث على احترام القانون العام، والأمن الوقائي، والحث على الابلاغ عن مرتكبي الجريمة وحماية الطفولة بكل أشكالها.

ثم تناولت مجالات التربية الأمنية ومنها تطبيق القانون للأمن والاستقرار النفسي، ووضع القانون وضوابط السلوك مع العدالة في تطبيق القانون وحسن معاملة الأحداث والجانحين وغلق منافذ الانحراف.

كما تناولت د. الفالح محتوى التربية الأمنية في حالة وجودها كمنهج تعليمي بحيث يشمل عدداً من الأمور أهمها فلسفة الأمن، ونظرية الأمن بحث تشمل الفرد والجماعة ووظائف الأمن كمنع الجريمة والتطرف والإرهاب، وتحقيق الأمن بأسلوب إنساني معاصر، وإدارة الأزمات والكوارث، تعميق مفهوم أن الأمن مسؤولية الجميع.

ومن النقاط التي ذكرتها الفالح في محاضرتها القيمة أيضاً تفعيل التربية الأمنية من خلال نوافذها الرسمية وغير الرسمية، ثم استعرضت متى يبدأ تطبيق التربية الأمنية وأوصت أن تكون من مرحلة الروضة إلى عمر 6سنوات تبدأ بحماية نفسه أثناء اللعب ومن سن 6- 12سنة أكثر قدرة على استيعاب المرور فإطفاء حرائق وهمية، ومن سن 12- 18من خلال مقررات دراسية للتربية الأمنية.

وتحدثت أيضاً عن التربية الأمنية والتقنية، والمقصود بها الانترنت، والهواتف المحمولة، القنوات الفضائية والتأثير على الجيل من حيث لعبت دوراً في الحفاظ على الأمن وفي نفس الوقت لعبت دوراً في زعزعته لذلك لا بد من تحقيق التربية التقنية مع التربية الوطنية.

كما تناولت بشيء من التفصيل تأثيرات التقنية على صحة الجيل إذا ثبتت الدراسات أن 500طالبة أصيبوا بأمراض الجهاز التناسلي بسبب القنوات الفضائية وضعف النظر، وسيكولوجية الانعزال والانطواء العصبية الزائدة، ميل أخلاقياتهم إلى الجانب السييء، تأثر اللغة العربية بين طالبات المدارس بلغة النت، ومن آثار النت أيضاً ما أثبتته الدراسات والبحث من وجود 5000خمسة آلاف موقع إرهابي على الانترنت تدعم مفهوم الإرهاب، ومواقع عنصرية، ومواقع صناعة المتفجرات، وعصابات الانحراف العالمية التي تستهدف شباب الوطن عبر وسائل التأثير هذه واستغلال طاقاتهم في غسيل الأموال، وتجارة السلاح والعمليات الإرهابية.

واستعرضت د. الفالح جوانب دور الأمهات في تربية الأبناء التربية الوطنية والتي تتوجب على الأمهات معرفة مخاطر وسائل التقنية على الأبناء ومن أبرز مخاطرها وأهدافها مهاجمة العقيدة ونشر الرذيلة، ونشر الثقافة الاستهلاكية وتحويل المجتمع السعودي إلى استهلاكي، وزعزة الأمن الاقتصادي، ونشر أفلام العنف، وابادة الأفكار الإبداعية.

بعد ذلك استعرضت د. مريم الفالح نتائج عدد من الدراسات حول تأثير التقنية على أمن الفرد والتي منها الدخول على مواقع محظورة.

حيث بينت نتائج دراسة لطلاب لتوضيح التقنية على أمنهم تأثرهم عقدياً وأخلاقياً، ودراسياً، وقادتهم إلى ارتكاب الجرائم.

ثم تناولت الخطوات الواجب على الأمهات اتباعها لمعالجة مشكلات التقنية وانعكاسها على الأبناء.

بعد ذلك فتح باب النقاش والمداخلات التي تناولت جوانب المحاضر


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 5

1

  اليامي التقنية

  نوفمبر 30, 2007, 1:39 م

الف شكر لاختنا د.مريم عبدالرحمن الفالح وعلى وطنيتها وحبها للوطن وتحتاج الأجهزة الأمنية إلى التربية لأنه من خلال العملية التربوية تغرس عادة حب النظام في نفوس الناشئة تهدف إلى تأصيلها في سلوكهم كي يتصرفون على أساسها لا أن هناك حارس يراقبهم.

2

  دامو..

  نوفمبر 30, 2007, 10:06 م

من مبدعين مملكتنا.. د.مريم ليس بالغريب الابداع التي ظهرت فيها.. والتميز الذي ابهر الجميع.. وكلنا صف واحد تحت مقالها.. إحترامي..

3

  ام محمد

  ديسمبر 1, 2007, 3:03 ص

د.مريم تميزتي في الطرح فعلا هذا ما نحتاج التأكيد عليه حماية الوطن، وتعميق الأمن الشامل، والحث على احترام القانون العام، والأمن الوقائي، والحث على الابلاغ عن مرتكبي الجريمة وحماية الطفولة بكل أشكالها. كما انها حفظها الله تطرقت الي جوانب دور الأمهات في تربية الأبناء التربية الوطنية والتي تتوجب على الأمهات معرفة مخاطر وسائل التقنية على الأبناء ومن أبرز مخاطرها وأهدافها مهاجمة العقيدة ونشر الرذيلة، ونشر الثقافة الاستهلاكية وتحويل المجتمع السعودي إلى استهلاكي، وزعزة الأمن الاقتصادي، ونشر أفلام العنف، وابادة الأفكار الإبداعية...وهذا فعلا الدور و العبئ الاضافي الذي يجب على الامهات توليه في ظل دخول التقنية وانتشارها نشكر للدكتورة مريم و نقول مزيد من التميز.

4

  م.ع

  ديسمبر 1, 2007, 3:15 ص

سبحان الله (مريم) نعمة احمد ربي عليها ولي الفخر بها الله يوفقك يارب وتستاهلين كل خير.. اختك &&م.ع&&

5

  عاشقة الأمل

  ديسمبر 1, 2007, 4:35 ص

السلام عليكم. كما عودتنا د. الفالح. على إثراء للجوانب العلمية والحياتية بشكل عام هاهي تطالعنا اليوم بإسهام مثير في إثراء للجانب الوطني العام.. فهي تحمل رسالة للعالم أجمع تراها في حرفوفها وافعالها أدامك الله تعالى ذخرا للوطن.. وسلمك الله من كل مكروه عاشقة الأمل

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة