اجمع ممثلو عدة قطاعات حكومية معنية بمواجهة انفلونزا الطيور بالمملكة في لقاء لهم بالمستشفى التخصصي بالرياض ظهر أمس على خلو المملكة من أي اصابة بين البشر بانفلونزا الطيور.

وقال د. أمين مشخص مدير إدارة الأمراض المعدية بوزارة الصحة إن الخمس حالات التي تم التحفظ عليها مسبقاً كانت حالات اشتباه وقد عادت لممارسة حياتها العادية بعد انتهاء الفحوص عليها.

وطمأن إلى أنه لا مشكلة في تناول لحوم الدجاج المطهوة تماماً وليس نصف استواء وحذر من مشاكل الاختلاط بالطيور المصابة في الاستراحات وكذلك من صيد الطيور في "البر".

وأكدت الدكتورة حنان البلخي استشارية الأمراض المعدية لدى الأطفال ورئيسة قسم الوقاية ومكافحة الأمراض المعدية بمستشفى الحرس الوطني أن طيور الحمام لا تصاب بالمرض لكنها يمكن أن تكسبه من طيور أخرى وقالت إنه لا يوجد حتى الآن أي لقاح مضاد لهذا المرض وطالبت أصحاب المزارع المهمة بتربية الدواجن ونحوهم باتخاذ اجراءات سريعة في حال اكتشاف حالات الإصابة بالمرض بين الدواجن بذبحها وإعدامها وتجنب الاختلاط بها بقدر الامكان مع ضرورة طبخ لحوم الدواجن ومنتجاتها الأخرى وذكرت أن المصاب بفيروس انفلونزا الطيور تظهر عليه أعراض مشابهة لأعراض اصباته بفيروس الانفلونزا العادية.

وطالب د. حسن البشري المستشار الاقليمي للأمراض المستجدة بمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وممثل الاتحاد الدولي للوبائيات لشرق المتوسط المواطنين والمقيمين بالاهتمام بالارشادات والتعليمات التي تعلن في هذا الإطار من قبل الجهات المعنية في المملكة.

وأكد د. عادل العفالق استشاري علم الفيروسات بكلية الطب البيطري بجامعة الملك فيصل ومستشار إدارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة إن ماتم إعدامه من دواجن في المزارع مؤخراً لا يمثل إصابة جميع تلك الدواجن ولكنه إجراء اتخذ للاحتياط من انتقال وانتشار الوباء.

وقد جاء هذا اللقاء في إطار برنامج التوعية الذي يوليه مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث اهتماماً ملحوظاً وشارك فيه أيضاً د. ضياء عليان استشاري علم المختبرات بالوكالة المساعدة للطب الوقائي بوزارة الصحة الذي أكد حرص الوزارة على تفعيل كل الاجراءات الوقائية وقد اتيح خلال هذا اللقاء المجال أمام ممثلي الصحف ووسائل الإعلام الأخرى من طرح الأسئلة والاستفسارات على المشاركين.