قالت المملكة العربية السعودية انه على الرغم من كونها إحدى الدول النامية التي تواجه تحديات واحتياجات التنمية في مختلف المجالات، إلا أنه انطلاقاً من إيمانها بمفهوم التعاون بين أعضاء المجتمع الدولي والإنساني، فإنها كانت وما زالت من الدول الرائدة في مد يد العون والمساعدة.

وقالت المملكة إنها قدمت مساهماتها الكبيرة في مختلف مجالات العون الإنمائي والإنساني سواء بشكل مباشر أو عن طريق المنظمات ومؤسسات التمويل الدولية حيث بلغ إجمالي ما قدمته المملكة، حتى الآن، من مساعدات إنمائية ميسرة وإنسانية ما يقارب "84" بليون دولار وهو مبلغ يمثل ما نسبته 4% من إجمالي الناتج المحلي السعودي، استفادت من هذه المساعدات (87) دولة في مختلف أنحاء العالم.

جاء ذلك في كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ألقاها الأستاذ معجب الزهراني عضو وفد موظفي وزارة الخارجية إلى دورة الجمعية الحالية الثانية والستين حول مؤتمر الأمم المتحدة لإعلان التبرعات للأنشطة الإنمائية عام 2008م.

وقالت المملكة في كلمتها ان الجهود الإنمائية والإنسانية المقدمة عن طريق المنظمات والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة قد حظيت، هي الأخرى، بجزء كبير من مساعداتها ومنها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الغذاء العالمي، ومفوضية شؤون اللاجئين، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والصندوق العالمي لمكافة أمراض الأيدز والسل والملاريا حيث خصصت المملكة لهذا الصندوق مبلغ (18) مليون دولار للفترة من العام 2008إلى العام 2010م.

وأكدت المملكة للمجتمع الدولي من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة أنها لا تزال مستمرة في تقديم العون لمختلف الجهود والأنشطة الإنمائية والإنسانية.

وفيما يلي نص كلمة المملكة التي ألقاها الأستاذ معجب الزهراني:

"السيدة الرئيسة

نود في البداية أن نعبر عن سعادتنا بافتتاح هذا المؤتمر ونبارك الجهود المبذولة في مجال العون الإنمائي والإنساني الذي تقوم به الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة.

السيدة الرئيسية

بالرغم من أن المملكة العربية السعودية هي إحدى الدول النامية التي تواجه تحديات واحتياجات التنمية في مختلف المجالات إلا أنه انطلاقاً من إيمانها بمفهوم التعاون بين أعضاء المجتمع الدولي والإنساني كانت وما زالت من الدول الرائدة في مد يد العون والمساعدة وقدمت مساهماتها الكبيرة في مختلف مجالات العون الإنمائي والإنساني سواء بشكل مباشر أو عن طريق المنظمات ومؤسسات التمويل الدولية حيث بلغ جملة ما قدمته المملكة العربية السعودية من مساعدات إنمائية ميسرة وإنسانية ما يقارب (84) بليون دولار تمثل هذه المساعدات ما نسبته (4%) من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي السعودي، استفادت من هذه المساعدات (87) دولة في مختلف أنحاء العالم.

كما حظيت الجهود الإنمامية والإنسانية المقدمة عن طريق المنظمات والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة بجزء كبير من مساعدات المملكة، ومنها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبرنامج الغذاء العالمي، ومفوضية شؤون اللاجئين، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والصندوق العالمي لمكافحة أمراض الايدز والسل والملاريا حيث خصصت المملكة العربية السعودية لهذا الصندوق مبلغ (18) ثمانية عشر مليون دولار للفترة من العام 2008م إلى 2010م، ولا تزال المملكة العربية السعودية مستمرة في تقديم العون لمختلف الجهود والأنشطة الإنمائية والإنسانية.

وشكراً، السيدة الرئيسة".