اكد وكيل وزارة الزراعة لشؤون الأبحاث والتنمية الزراعية مسؤول الملف الزراعي السعودي بمنظمة التجارة العالمية الدكتور عبدالله بن عبدالله العبيد ان عدد المشاريع ذات الصلة بصناعة الدواجن بالسعودية أكثر من 341مشروعاً، تنتج ما نسبته 65% من حجم الاكتفاء الذاتي في المملكة، نصيب الرياض منها 108جميعها تمارس إنتاجها وفقاً لاحدث الوسائل والاحتياطات الكفيلة بعون الله بجودة المنتج وعدم تعرضه لاي مرض أو وصول داء انفلونزا الطيور إليه، واشار العبيد إلى ان قطاع الدواجن في المملكة يعتبر قطاعاً حديثاً ومتطوراً ويستخدم أفضل واحدث التقنيات ومعظم أصحاب مشاريع الدواجن لديهم الوعي الكافي لإدارة ووقاية مشاريعهم والمحافظة عليها.

كما طمأن الدكتور العبيد في تصريح خاص ل "الرياض" على وجود الرقابة على هذا الجانب وتواصل كافة الفرق المعنية التي حصرت تواجد هذا الداء في سبعة مشاريع تم حصر مناطقها بالكامل، واكد العبيد ان المرض لايزال محصوراً في المناطق المحددة ولم ينتشر في جميع مناطق المملكة، واوضح ان الوزارة تجاوبت سريعاً في محاصرة المرض وفي اتخاذ الاجراءات اللازمة وفي التعامل الإعلامي السريع والشفاف وتجاوب وتعاون أصحاب المشاريع المصابة كان ايجابياً وناجحاً، موضحاً ان اعداماً كاملا للقطيع في المشاريع المصابة لا يعني ان جميع الدجاج مصاب وانما كاجراء احترازي ضروري وهام في مثل هذه الحالات.

وطالب العبيد المواطنين بالا ينزعجوا وعدم التخلي عن استهلاك الدواجن لأن المزارع المصابة تم التخلص من دواجنها، وانتاجها لا يمثل الا نسبة محدودة جداً من اجمالي الإنتاج المحلي.

وشدد العبيد على عدم قيام تجار الماشية باستغلال هذا التهويل غير المبرر في رفع أسعار الماشية مطمئنا ان العرض والاستيراد لموسم حج هذا العام سيكون مفتوحاً من جميع الدول التي يستورد منها الماشية والأغنام فلا يوجد أي حظر عليها كما طالب المواطنين إلى عدم التصديق للمبالغات وتبليغ الجهات المعنية فيمن يزيد في أي سلعة أو منتج حيواني دون مبرر لذلك.

وفي تعليق له حول موضوع الحظر العام على استيراد الدواجن السعودية المفروض من قبل بعض دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها الكويت والامارات، قال الدكتور العبيد ان مشاريع اتفاقية اجراءات الصحة والصحة النباتية (اس بيه اس) لمنظمة التجارة العالمية والتي تحكم التعاملات التجارية بين الدول الاعضاء فيها، تنص على ان أي حظر تطبقه الدول المجاورة على استيراد الدجاج ينبغي ان يكون محدداً بمناطق الاصابة فقط، مع السماح بالاستيراد من المناطق الاخرى غير المصابة، مبيناً ان المملكة ودول الخليج جميعهم اعضاء في هذه المنظمة.

واوضح العبيد ان المملكة كانت مترقبة لدخول مرض انفلونزا الطيور (عالي الضراوة) منذ فترة طويلة خاصة وانها تشبه قارة ومساحتها كبيرة وشواطئها طويلة، ومرض انفلونزا الطيور من أهم اسباب انتقال الطيور المهاجرة ونقل الطيور بجميع أنواعها، كما ان الاصابة وصلت دولا اخرى قريبة من المملكة فالعوامل كانت كثيرة لانتقال المرض وليس مستغرباً ان يحصل انما جدية الوزارة في متابعة هذا الامر فهو بعون الله موجود باهتمام مباشر من قادة البلاد.