ما دام الموضوع "حاراً" في ذهني أحببتُ أن أشير وأُشيد بجهد أمانة مدينة الرياض على افتتاح متنفس جديد يفي ببعض حاجات أهل الحي.

فقد قرأنا التفاصيل، والصور، والتغطية الصحفية الجيدة. ويفرح المواطن أن يرى أمانة عاصمته العزيزة تفي باهتمامات سكان المنطقة من حيث الترفيه وإذابة فراغ الروح في إنشاءات لا يُقصد من ورائها إلا رعاية المواطن وإشاعة ساعات من المتعة والفرح والرياضة والالتقاء.

ولي مآخذ على المشروع - إعلامياً - وهو أن الأمانة لم تجهز محرري الصحف والمراسلين والمصورين الذين حرصوا على إظهار صور ملونة جلية، وجميلة وجذابة..لم تجهزهم برسم موقع يقول للناس كيف يصلون إلى "حديقة الروضة" تلك.

نعم. أهل الروضة يدرون ويعلمون، لكن ما شأن من جاء من مناطق أخرى في الرياض، وحالة من اجتذبه الخبر من خارج منطقة الرياض ويريد أن يرى المشروع وربما يقضي فيه ساعات راحة. هل يذهب إلى الروضة ويدور.. ويسأل؟

البعض ممن قدموا من خارج الرياض اتصلوا بالجريدة.. والآخرون اتصلوا بالنجدة.. لأن الأمانة (الخميس والجمعة) في حالة توقف.

إذا كانت قصور الأفراح.. ومطاعم البيتزا.. والمثلوثة تضع رسماً (كروكي) يوفر الجهد لجمهور عادي.. أفلا يستحق جمهور عريض أن يصل إلى هذا المشروع دون التوقف مراراً للسؤال؟