• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2484 أيام , في الاربعاء 4 ذي القعدة 1428هـ
الاربعاء 4 ذي القعدة 1428هـ - 14 نوفمبر 2007م - العدد 14387

تظهر وسائل التعذيب النفسي والحسي التي يستخدمنها ضد أطفالنا

الكاميرا الخفية لمراقبة الخادمات تبدد قلق الأمهات

الخادمات أمام أعيننا بوجه.. وخلفنا بوجه آخر

تبوك - نورة العطوي:

    كثير من الأمهات العاملات تنتابهن حالة من القلق والخوف أثناء تواجدهن في مقر العمل وذلك لاعتمادهن على الخادمات في رعاية أطفالهن فهل هؤلاء الأطفال في أيد أمينة؟ وهل الخادمة تحسن التصرف معهم؟

كاميرا المراقبة تأتي حلاً يبدد قلق الأمهات ويطمئنهن على أبنائهن وذلك من خلال عين خفية لمراقبة الخادمة أثناء غياب الوالدين.

"الرياض" تتساءل عن سبب إقبال الأمهات على استخدام كاميرات المراقبة؟ وماذا اكتشفن بعد استخدامها؟

اللامبالاة والاهمال

في البداية تقول فوزان هويدي معلمة.. أجد هناك ضرورة في استخدام كاميرا مراقبة للخادمة منذ أول يوم تحضر فيه فهي تكشف لنا الكثير من التصرفات التي يمكن تداركها فيما بعد.. فأنا اضطر إلى الذهاب يومياً للعمل تاركة طفلي الصغير لدى الخادمة ومع أني أعطيها كامل التوجيهات التي يحتاجها الطفل الا أنها لا تبالي بأي توجيه بعد خروجي من المنزل وعندما افاجئها بالحضور باكراً أجد أنها لم تفعل كل ما طلبته منها خاصة التي تتعلق بشؤون الطفل من تغذية ونظافة لهذا كنت أشعر بقلق وتوتر أثناء الدوام إلى ان أشارت علي إحدى الصديقات باستخدام كاميرات المراقبة وأصبحت أشاهد البرود واللامبالاة الذي يصيبها بعد خروجي من البيت فالترحيل عقابها فيما لو قصرت في أي شيء.

العنف والضرب

وتروي جواهر الخالدي موظفة قصتها قائلة: اكتشفت تصرفاً سيئاً من الخادمة بعد ان استخدمت كاميرا المراقبة.. وذلك عندما لاحظت مؤخراً ان أكبر أطفالي "خمس سنوات" غريب في تصرفاته فهو يميل إلى العدوانية وكثيراً ما يضرب شقيقته الأصغر منه بلا أسباب إضافة إلى أنه كثير السب والشتم وأحياناً كنت أجده يبكي لوحده.. وعندما اسأل الخادمة عن آثار الضرب على الطفلة تقول إنه ابني وفي إحدى المرات سألته لماذا تضرب اختك.. فقال ان الخادمة هي من ضربتها ولأني كنت أثق بالخادمة لم أصدقه وفي أحد الأيام أحضر زوجي كاميرا مراقبة وكنت متحمسة للعودة للمنزل ومشاهدة الشريط وهنا تفاجأت بالمحتوى لقد وجدت الخادمة تضرب أطفالي بمنتهى القسوة وتسمعهم كلاماً قبيحاً ثم تقفل الصالة وتخرج من المنزل لمحادثة خادمة الجيران تاركة أطفالي في نوبة بكاء لم استطع تحمل مشاهدة مقطع وهي تضرب صغيرتي فوجدت نفسي لأول مرة أقوم بضربها.. لأني لم أقصر أو اكلفها فوق طاقتها ولا أذكر بأني جرحت أي مشاعر لديها فلماذا هذا العدوان على أطفالي.

استباحة المنزل

أم فجر.. تذكر قصتها قائلة: كثيراً ما كنت اسمع من زميلاتي عن كاميرا المراقبة التي تضعها ربة المنزل كعين خفية على الخادمة إلاّ أنني لم أفكر في استخدامها فالخادمة التي تعمل عندي لها سنوات طويلة ولم أشاهد عليها أي تصرف يدعوني لاستخدام هذه الكاميرات لكن أحد الجيران أكد لنا عن مشاهدته لاحد العمالة الأجنبية يدخل للمنزل على الرغم من أني أغلق باب المنزل عليها فلم نصدقه في البداية ولكن عندما بدأت الحظ بعض الأشياء المبعثرة في غرفة نومي وخزانة ملابسي بدأت أشك فيما يحدث وهنا اقترحت على زوجي استخدام الكاميرا لنكتشف الصدمة الكبيرة وهي ان الخادمة تدخل أحد العمالة إلى بيتي وغرفة نومي وتلبس من ملابسي لم أحتمل بعد ذلك كله فكرة وجود خادمة في منزلي وكنت أكثر اطمئناناً على أبنائي عندما وضعتهم عند والدتي.

التعذيب النفسي

أما نوال الجودي - موظفة فقد اكتشفت ان الخادمة تسيء لطفلها بطريقة غريبة فهي تظهر له السكاكين كنوع من التهديد إذا لم يفعل لها ما تريد وتارة تظهر أمامه الحلوى التي يحبها ثم ترفعها أمام ناظريه وهو يبكي وتحرمه منها كما أنه يمسك في براد الشاي وهو ساخن أمام عينيها وهي تضحك كل هذه الأشياء اكتشفتها بعد استخدامي لكاميرا المراقبة وهنا أتساءل لماذا تستغل الخادمات خروجنا من المنازل لكي يستفردن بأطفالنا فلست أنا بتلك السيدة التي تقسو على خادمتها أو تحقرها أو تكثر من الأوامر عليها على العكس تماماً فنحن نعيش في شقة صغيرة ولدينا طفل واحد ونتقاسم المسؤوليات ومع هذا يشكل وجودها مع طفلي خطراً على نفسيته وصحته.

الكارثة الكبرى

وما يؤلم أكثر قصة أم خالد التي تقول: قادتني كاميرا المراقبة إلى جريمة ارتكبتها الخادمة في طفل لم يتجاوز السادسة من عمره.. ما زلت حتى الآن أعض أصابع الندم على ثقتي بها لأجعلها ترعى ولدي في فترة ذهابي للعمل.. لم تكن الصدمة وجود جوال لديها لا نعلم حتى هذه اللحظة كيف حصلت عليه ولكن الصدمة الحقيقة أنها تقوم بالحديث في الجوال لساعات طويلة ثم تعتدي على الطفل جنسياً بعد ان قامت أمامه بعمل حركات إباحية وتقوم بمشاهدة شريط فيديو قذر أمام هذا الطفل الذي غرست لديه تصرفاً مشيناً منعني زوجي بعدها باحضار الخادمة وأصبحت أضع أطفالي لدى قريبة لي لديها مركز حضانة يقدم خلال وجودهم برامج ترفيهية وتثقيفية وأصبحت أكثر اطمئناناً عليهم.

الإقبال في تزايد..

يشير بكر محمد صاحب احد المحلات الالكترونية ان هناك إقبالاً متزايداً في الفترة الأخيرة على كاميرات المراقبة المنزلية فلا يكاد يمر أسبوع دون ان نخرج للقيام بتركيب هذه الكاميرات الخفية في المنازل بمعدل ست إلى سبع كاميرات منزلية التي تهدف في أكثر الأحيان لمراقبة العمالة المنزلية.. وغالباً ما يكون هذا الإقبال لدى النساء أكثر من الرجال.. وعن أفضل الأنواع يؤكد ان النوع الصغير الذي لا يراه أحد هو أكثر نوع يتم الإقبال عليه وذلك لصعوبة اكتشافها في حين أنهن يفضلن الكاميرات الرخيصة التي تتراوح أسعارها من 200إلى 350ريالاً خاصة التي يتوفر بها خاصية الزوم.

الحذر واجب

الأخصائية الاجتماعية هدى العلاوي تقول: من باب مكره أخاك لابطل تعتمد معظم العاملات في السعودية على وجود عمالة أجنبية منزلية وذلك لرعاية الأبناء والمنزل في فترة غيابها فالأم العاملة محرومة من الراحة النفسية أثناء عملها كونها تتذكر أنها تركت أطفالها لدى الخادمة التي ربما تكون غير جديرة في استحقاقها لهذه الثقة لهذا وجود كاميرا المراقبة اليومية يطمئن الأم على ما يحدث أثناء غيابها فالمشاكل والقصص كثيرة عن إساءة الخدم كشفتها الكاميرا الخفية.. ثم إنه علينا ان لا نظلم الخدم ونعمم هذه القصص على أغلبهن كما أنني أدعو الأهالي إلى استدراك بقية اليوم في تعليم الطفل وتربيته من الناحية النفسية والدينية والاجتماعية لتعويض الساعات التي أمضاها مع خادمة تختلف عنه في الدين والعقيدة واللغة بل حتى تعوضه الأم في المشاعر والحنان والدفء العائلي.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 40
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    بصراحة هي فكرة مرة ممتازة بس من رأيي ان العاملة تسيب عيالها في حضانة أو دور رعاية أطفال او مدرسة تمهيدي الطفل يستفيد وهي تكون مرتاحة نفسياً افضل من انك تخلينهم عندوحدة ماتخاف الله... وسلامتكم.

    ام فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:55 صباحاً 2007/11/14

  • 2

    أنا لا أوافق الأستاذه هدى على قولها " مكره أخاك لا بطل" فليست المرأة مكرهة على ترك بيتها و أطفالها للذهاب للعمل فأفصل عمل للمرأه في بيتها من الاعتناء بزوجها و أطفالها. قال تعالى (و قرن في بيوتكن )

    أبو محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:24 صباحاً 2007/11/14

  • 3

    ( إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه قل ماؤه )

    موسى عبدالرحمن الزهراني (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:46 صباحاً 2007/11/14

  • 4

    السؤال هل فعلا نحن نحتاجين لهم ؟ بعد كل اللي نسمعه عنهم ونشوفه ومع ذلك مازلنا نستقدمهم من جميع انحاء العام بدون التحري عنهم.

    حسبي الله ونعم الوكيل

    فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:47 صباحاً 2007/11/14

  • 5

    الخادمة مرض فتاك اصاب الناس والا فما تفسير طلب الشابة من خطيبها ان يؤمن لها خا دمة كشرط مسبق قبل الزواج وما الحاجة لها ولم يأت الاطفال بعد هل هو مظهر فقط تلك هى المصيبة 0 أتبقى الخا دمة رقيب على زوج وزوجة 0 لقد قرأنا الكثير عن مساوىء الخادمات وما يسببنه من اضرار با لغة لعموم اهل البيت صغار وكبار 0 انه نداء مخلص 0 حدوا من استقدام الخا دمات بقدر الإمكان وحسب ما تمليه الضرورة 0 ومن لديها مجموعة اطفال يجب ان ترعا هم هى وليس الخادمه اطفالها اولى من وظيفتها وزوجها مسئول عن الانفاق ورعا يتها لأطفالها اعظم وظيفة فإن كا نت صالحة سا همت بمد الوطن بالابناء الصا لحين وليس بأبناء متخرجين من بين ايد ى خا دمات لا نعلم عن مذاهبهم شيئا 0 انه نداء للعقلاء من قومى فهل يسمعون

    على يوسف العمر (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:14 صباحاً 2007/11/14

  • 6

    حسبنا الله ونعم الوكيل على بعض الشغالات الي مايخافون الله ياكثر مانسمع من مشاكلهم
    ومن زين الوجه يطالبون بزيادة الرواتب!
    انا انصح كل ام عامله انها تحط عيالها في دور حضانه وتخلي الشغالات للتنظيف فقط

    بنت القصيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:16 صباحاً 2007/11/14

  • 7

    الاخت نورة العطوي /صباح الخير
    هذا حال الشغالات مع الاطفال بعض الاخوات حديثها لايكاد يصدق وقد قيل حدث العاقل لما لايليق فأن صدق فلاعقل له.أختي هل هناك زوجه عاقله تخرج من البيت وتترك غرفة النوم مفتوحه اليست جميع الاشياء الثمينه التي تخص المرآه توجد هناك وغلطة الشاطر بعشر وزين إن الكاميرا ماطلعة إلا العامل ماطلع راعي البيت ولا واحد من الاقارب وبعدين هل جربوا كاميرات لمراقبة السواقين وربك يستر وش اللي بيطلع من الاجراميات خاصة لو ركبة في السياره دون علم الجميع وكما ان للكميرات منافع عده فلها سلبيات كثيره فليحذرن منها الاخوات والله يستر على بيوتنا وبيوت المسلمين

    أبوفهد الشيباني (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:27 صباحاً 2007/11/14

  • 8

    أين هذه الكمير وهل ترى إذا وضعت في الصاله او المطبخ او غرف النوم وكم عدد الكامرات وكم مدة التسجيل

    الزعيم لطيف (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:08 صباحاً 2007/11/14

  • 9

    السلالم عليكم
    لو سمحتوا اريد كاميرة مراقبة من نوع ممتاز وابغي رقم تيلفون اللى يركبومه ,
    افيدوني جزاكم الله خير عندي شغالتين وشاك في تصرفاتهم وخايف على بزراني

    سامي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:53 صباحاً 2007/11/14

  • 10

    نترك اطفالنا للخدم وش ذنبهم يا موظفات عشان وظيفه تهملين طفلك؟؟؟
    طيب ربي وسعها استودعيه احد الحضانات في مدرسه اهليه امان لكي ولطفلك
    ووجود الخادمه في المنزل اذا كان ضروريا جدا دعيها للنظافه فقط
    اما الاطفال فنصيحه لوجه الله فانهم امانه في اعناقكن سوف تسالون عنهم يوم القيامه فلا وضيفه ولا شي سينفعك يوم تلاقين وجه ربك الكريم
    الوظيفه ليست حجه لنترك اطفالنا بايدي غريبه
    ليس هناك احد سيموت جوعا ولله الحمد
    انتبهن ايها الاخوات جزاكن الله خيرا لاطفالكن يوم لا ينفع الندم
    واله يحفضنا وياكم

    ا م عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:03 صباحاً 2007/11/14

  • 11

    الحل سهل و بسيط علي من اراد الاجر و المثوبة من الله تعالى من المسؤلين في وزارة التربية و التعليم خصوصاً و باقي قطاعات الدولة.
    1- انشاء حضانات في كل مدرسة او مجمع دراسي للبنات او دائرة حكومية بها فرع نسائي، من الولادة الى سن دخول المدرسة مما يجعل الامهات في حالة نفسية جيدة اثناء اداء واجبهن و ما ينعكس ذلك على تربيتهن للجيل القادم، و كذلك هذه المراكز توظف العديد من نسائنا حيث ان مراقبة الاطفال في هذه الحاضنات لا تحتاج الى شهادات بقدر ما تحتاج الى موظفات يخفن الله و هذا و لله الحمد متوفر في بناتنا و نسائنا.
    2- قطع الحاجة للخادمات و قطع الطريق على الزوجات لاستقدام الخادمات.
    3- الخطر الاكبر و الاهم من النواحي الجنسية من خارج المنزل - وهو في نظري اهون و اقل خطراً - من داخل المنزل : الاولاد المراهقين و ابائهم.
    و الله انها لمصيبة كبري ان لم يجد لها حل جذري بنشر الحاضنات او فتح شركات تأجير عمالة منزلية.
    اللهم اكفنا الشرور ما ظهر منها و ما بطن.

    riyad2020 (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:05 صباحاً 2007/11/14

  • 12

    دعوة الى الشئون الاجتماعيه او البلديات و رجال الاعمال لعمل مراكز حضانه منتشره في الاحياء متخصصه وعلى مستوى من التأهيل لإنقاذ اطفالنا من الوحوش المفترسه التي لاتخشى العقاب ومن ممارسات مشينه وشهوانيه وعدوانيه على امل المستقبل

    ابومشاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:07 صباحاً 2007/11/14

  • 13

    اكيد كيدهن عظيم عند المدام ماتسمعين صوته واذا رحتي اسمعي ابشع الاصوات الي عندي هادي صوته يوم جيت للبيت وهي مادريت سمعت صوت كانه صوت رجل وصارت هي عندنا ملاك وعند الاطفال من ابشع ما يكون

    حسبي الله عليهن (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:26 صباحاً 2007/11/14

  • 14

    ان بعض الناس هداهم الله يضعون اطفالهم عند الخادمات والسائقين للأعتناء بهم وهذا امر غير مقبول اوصحيح لا اخلاقيا ولادينيا.
    فبعد ان امن الله على ابن ادم الذرية واللتي حرم بعضنا منها للأمتحان من الله وذلك بمرض او عدم قدرة، نجد ان نسبة كبيره من لديهم هذه النعمة مهمليها، ولا يكترثون بما يصيب اولادهم في البدايه، وبعد حدوث المصيبه نجدهم يشكون امر الخادمات !!!.الخطاء منكي والدة الطفل الصغير لما وضعتي طفلك بين ايدي الاخرين ؟؟ هل لانك موضفه لاتستطيعين التواجد بالمنزل والأعتناء باطفالك، ام انك متعبه منهم ولاترغبين بتولي امرهم اليوم لانك تعبانه او مشغوله او ذاهبة لزيارة اقرباء او اصحاب او عرس ؟!؟!؟!
    لما لاتضعينهم عند والديك او اخوتكم ؟!؟!؟ هل لتفادي الاحراج مثلا من طلب ذلك ؟...طيب حطيهم في مدرسة اوحضانه تهتم بهم وتعلمهم.
    هاؤلاء النساء لايستحقون الاطفال او نعمة البنون برئي الشخصي لانهم غير اهلون لها، لو قلنا لاحد منا اعطي مالك لفلان يحفضه لك لما وافق ولن يوافق وهو مال، لكن اطفال نجد الكثير من يسلمهم الى الخادمات بشكل عادي جدا.
    انا ارى ان اية امراة تفعل مثل هذا الفعل لاتصلح لان تكون زوجه وحلها اما تربية اطفالها بنفسها او طلاقها لكونها غير صالحة لتربية جيل صالح اذا كان هذا من اولها.
    والله اعلم

    واحد فضيحة (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:44 صباحاً 2007/11/14

  • 15

    أعتبره مرض ويجب العلاج منه اللهم احمنا ولاتسلط علينا

    ذاك العوافي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:58 صباحاً 2007/11/14

  • 16

    من وجهة نظري أفضل حل هو وضع الإطفال في حضانات ورياض الإطفال، لكن المشكلة هي في قلة عدد الحضانات، بجب التوسع في هذا المجال وعلى الدولة وضع حضانة أطفال في كل مدرسة من مدارس البنات

    تركي البكر (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:12 صباحاً 2007/11/14

  • 17

    نشكر الأخت الفاضله نوره العطوي على طرح مثل هذا الموضوع لما فيه من فائدة وتنبيه.
    أعمال وتصرفات غريبه ووحشيه بمعنى الكلمة نسمعها ونقرؤها كل يوم عما تقوم به الغالبية العظمى من العماله المنزليه، وما خفي كان أعظم. تلك الأعمال السيئة لم تقتصر على من هم يعتنقون ديانات أخرى غير الإسلام ولكن للأسف أصبح المسلمون والمسلمات منهم أكثر ضررا من غير المسلمين.
    أعتقد بأن السيّده السعودية العامله لها الحق وكل الحق أن تستعين بمن يساعدها على القيام بأعمال منزلها لتخفيف بعض العبء عنها، وتحتاج أيضا الى من يساعدها في رعاية أطفالها بشكل أو بآخر.
    ولتحقيق الأمر الثاني بالشكل السليم، أولا يجب علينا أن لا نثق كل الثقة بالخادمة أو السائق للقيام برعاية أطفالنا بالشكل الذي يجعل تلك الرعاية تنقلب الى تربية يوما ما، والفرق كبير بين من يرعى و من يربِّي. يجب أن تكون رعايتهم للأطفال مقنّنه وضمن ضوابط معيّنه.
    ثانيا، لم لا تكون هناك دُور حضانه للأطفال الذين تقل أعمارهم عن السن القانونية للمدرسة، تلك الدُّور تكون في كل حي وتكون مجهزه تجهيزا ملائما لجميع الفئات العمرية، وتكون الدُّور ذات طابع حكومي برسوم مناسبة للجميع ويديرها سيّدات سعوديات. وقتها تستطيع السيّده السعودية تسجيل أطفالها فيها حتى ولو كانت لديها خادمة في المنزل لتطمئن بأنهم بين أيدٍ أمينه.
    "اللهم إنّا نستودعك أولادنا، فاحفظهم ياربّنا من كل مكروه"

    نايف م. العنزي.الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:14 صباحاً 2007/11/14

  • 18

    ليش نعذب عمرنا بالشغالات لحضانه اطفالنا. مافي بعد حضن الجده والده اب الطفل بأن تبقى معنا في منزلنا لرعايه اطفالنا خير لنا من الخادمه...
    لا بديل لحنان الجده بالخادمه. وخصوصا لتربية وحضانه الطفل
    أنا ولله الحمد لدي والدة زوجي ترعى لي ابنائي فترة غيابي... والخادمه للأعمال المنزليه فقط غسيل وتنظيف مالها اي علاقه بأولادي وتخدمني وتخدم والدة زوجي بالاعمال المنزليه فقط
    الله يحفظها ولا يحرمنا منها ويطول عمرها

    الجوري (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:20 صباحاً 2007/11/14

  • 19

    الكاميرا ضرورية وذالك للمراقبة في كل وقت وبالنسبة للأطفال ان لايترك عن الخادمة وعلى الام ان تأخذ اجازة امومة ولاتقل عن ستة اشهر وبعدها يمكن تسجيل المولود في حضانة معروفة وان لايترك الطفل بيد الخادمة مهما كانت الاسباب وذالك بسبب كثرة الاضرار من الخادمات.

    ابوعبدالله الخالدي-الجوف (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:45 صباحاً 2007/11/14

  • 20

    أنا أرى أن تكون الكاميرا واضحة ومرئية للعين أفضل, لأن ذلك سيمنع الخادمة من أي تصرّف أحمق..بينما تركها مخفية سيزيد من حسرتنا وألمنا عندما نرى "المصائب" التي يقمن بها..
    أنا موظفة, وأدلل خادمتي وأوفر لها كل متطلباتها..وليس عندي سوى طفلين أحدهما بالتمهيدي..ومع ذلك فأنا أعاملها كأختي, وأهديها بالأعياد والمناسبات, وآخذها معي للعمرة أو عندما اسافر,,ولا أحدد لها ماذا تأكل ومالا تأكل, فالمستودع والثلاجة مفتوحة على مصاريعها..
    ومع ذلك كله..
    ألاحظ أنها أحيانا ترفع صوتها و -تكاد- تمد يدها على صغاري عندما تظن أنني لست قريبة..
    لنكن واقعيين..نحن أنفسنا نضيق بأطفالنا أحيانا,, ومع ذلك نطالب الخادمات بسعة الصدر والحنان اللا منقطع رغم المهام الكثيرة التي نرهقهم بها!
    أنا مع ومع ومع الكاميرات المنزلية مهما كانت الخادمة-تبدو-كالملاك..

    SomeGirl (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:52 صباحاً 2007/11/14

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل

مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية