فقدت الساحة الفنية يوم الجمعة الفنان الكوميدي المصري حسين الشربيني عن عمر يناهز 72عاما، بعد مشوار متميز في التليفزيون والمسرح والسينما، حيث كان يعيش في صراع مرير مع المرض ويعاني من مشاكل صحية كثيرة آخرها كسر في الحوض، وقد شيعت الجنازة ظهر أمس السبت من مسجد رابعة العدوية، ويقام العزاء اليوم الأحد بمسجد الشرطة.

وابتعد الفنان الراحل عن الساحة الفنية فترة طويلة ثم عاد مؤخرا من خلال المسلسل الكوميدي ( أحلام مؤجلة ) وتم تكريمه من خلال المهرجان الأول للمسرح المصري 2006، اسمه بالكامل حسين الشربيني أحمد الشربيني، مولود بالقاهرة عام 1935م ومتزوج ولديه بنتان متزوجتان، حصل على ليسانس آداب قسم اجتماع وعلم نفس 1958، ثم بكالوريوس فنون مسرحية عام 1960، عمل موظفا بالسكة الحديدية ثم في مسرح التلفزيون، عمل في أكثر من 90فيلما.

من أعماله: 1964المارد- 1965الجزاء- 1970سارق المحفظة- 1976أنا عاقلة ولا مجنونة- 1977ليل ورغبة، حرامي الحب، 1978رحلة داخل امرأة، أريد حبا وحنانا، كلهم في النار- 1979قاهر الظلام، عشاق تحت العشرين، الملاعين، خطيئة ملاك- الرغبة، ضربة شمس، العاشقة- 1981ليال، الرحمة يا ناس، علاقة خطرة، اللصوص، سأعود بلا دموع- 1982دعوة خاصة جدا- 1983مملكة الهلوسة، السادة المرتشون- 1984الأفاكاتو، ألعاب ممنوعة، احترس من الخط، شقة الأستاذ حسن- 1985صاحب الإدارة بواب العمارة، أيام التحدي، أنا اللي قتلت الحنش، غضب الحليم، الهلفوت- 1986رجل لهذا الزمان، جذور في الهواء، سارق السيارات، محامي تحت التمرين- 1987جري الوحوش، قاهر الزمن، لقاء شهر العسل، العملاق- 1988ليلة في شهر 7، باب النصر، ابتسامة في بحر الدموع، نوع من الرجال، رجل بسبع أرواح، نواعم- 1989، حنا اللي سرقنا الحرامية، الحقونا، المشاغبات في خطر، لست قاتلا- 1990الذل، عودة الهارب، صاحبك من بختك، الأهطل- 1991صائد الجبابرة، اللعب مع الشياطين، الهاربة إلى الجحيم، بنت مشاغبة جدا، أبو كرتونة، بائعة الشاي- 1992بطل من الصعيد، الخطوة الدامية، ديك البرابر- سباق مع الزمن، اليتيم والذئاب، ضحك ولعب وجد وحب، الذئب- 1994أحلامنا الحلوة، خلطبيطة، لعبة القتل- 1995طريق الشر، أيام الشر، صمت الخرفان بلطية بنت بحري، تار بايت- 1996كاس واحد.

بدايته الفنية كانت من خلال المسرح القومي حيث عمل رواية مع عمالقة المسرح حسين رياض وعبد الله غيث وثناء جميل وكان بطل تلك المسرحية والتي كانت بعنوان "شقة للإيجار" إخراج نبيل الألفي - وبعدها عمل مسرحية "من أجل ولدي" مع عزيزة حلمي وعلوية جميل وبدأ يندمج داخل الوسط الفني ويأخذ أدوار البطولة في العديد من المسرحيات والسينما والتليفزيون. وكان الفنان الراحل يقول دائما إنه خلع فكرة العودة إلى الفن من دماغه خالص فلا يوجد داع أو دافع واحد له حتى لو عرض على دور جيد فهو يرفض أن يصبح مثل بعض الفنانين القدامى الذين يظهرون في أفلام الشباب بنفس الدور المكرر الأب أو العم، وأنه ممكن أن يرجع في حالة واحدة من خلال عمل فني ديني يخدم قضية إسلامية بدون أهداف مادية أو مصالح أخرى، وكان يتمنى إصلاح الفن والرياضة والاقتصاد والتعليم.

وكان تعليقه على الموجة الكوميدية لمعظم الأعمال السينمائية حالياً أنه لا يوجد كوميديا بالمعنى العلمي المتعارف عليه في الدول التي نشأ بها المسرح إنما ما يقدم مجرد محاولات لإضحاك الجمهور عن طريق الألفاظ أو (الأفيهات) كما يسميها الفنانون ونحن نفتقر إلى كوميديا الموقف مع أن مجتمعنا المصري والعربي بشكل عام مليء بمنابع هذا اللون من الكوميديا.

وكان دائما في فترة مرضه يقول دائما الحمد الله الذي أصابني بالمرض حتى ألزم المنزل لأتقرب أكثر إلى الله وأنا لست في حاجة للخروج من المنزل فأنا أجلس بالمنزل لأصلي وأقرأ القرآن وأرى ما يحدث حولي من خلال التليفزيون.