قال اللواء منصور التركي المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية أمس، أن السعودية وجهت الدعوة لجميع شركات المقاولات بهدف التنافس على عقد لبناء جدار امني على حدود المملكة مع العراق، مبيناً أن موعد ترسية المناقصة على الشركات الفائزة سيكون خلال العام الجاري.

وأكد في اتصال هاتفي مع "الرياض"، أن تقنيات جديدة ومتطورة ستطبق في هذا المشروع لمراقبة الحدود، مكتفياً بالقول: "هذا المشروع سيكون حديثاً وضمن مواصفات عالمية".

وحول التكلفة المتوقعة للمشروع، أكد التركي أنه من السابق لأوانه الحديث عن أية أرقام في هذا الخصوص، إلا أن مسئولين في شركات دعيت للمنافسة قالوا أمس أن كلفة المشروع تصل إلى أربعة مليارات ريال ( 1.07مليار دولار) .

وتابع اللواء التركي: "أن المنافسة بين الشركات لن تكون مقتصرة على شركات بعينها ، متوقعاً إن يتم انتهاء المشروع بشكل كامل أو جزئي نهاية العام المقبل".

وحديث اللواء منصور التركي جاء بعد أن أعلن أمس مسئولون بشركات مقاولات، بإن السعودية دعت الشركات للتنافس على عقد لبناء جدار امني على حدودها مع العراق.

وقال المسئولون الذين ينتمون لخمس شركات دعيت للمشاركة في المنافسة إن السعودية وهي أكبر مصدر للنفط في العالم تريد بناء سور من أسلاك شائكة من صفين على طول حدودها البالغة 900كيلومتر مع العراق مزود بأجهزة تصوير حراري ورادار.

وأضاف المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم، أن من بين الشركات المدعوة مجموعة بن لادن السعودية وسعودي اوجيه وشركة السيف للهندسة والبناء وشركة أبناء الخضري وشركة العراب للمقاولات. وأمام الشركات مهلة حتى 28اكتوبر تشرين الأول لتقديم عروضها. وقال متعاقدون محليون إن هذا العقد جزء من مشروع أكبر يهدف لتأمين حدود المملكة البالغ طولها 6500كيلومتر. ويشمل المشروع إضافة المئات من أجهزة الرادار ومراكز الرصد الساحلية وشبكات اتصالات وطائرات مراقبة حول البلاد. وكانت شركة تاليس الفرنسية تتفاوض على مدى 12عاما لتنفيذ هذا المشروع إلى أن قررت حكومة المملكة طرح مناقصة دولية في ابريل نيسان الماضي.