أطلق قطار الحجاز صافرته معلناً عن انطلاق أول رحلة له داخل محطة سكة حديد الحجاز بعد صمت زاد على 100عام وذلك ضمن فعاليات مهرجان صيف طيبة 28وعقب إعادة تأهيل عدد من القاطرات ميكانيكياً ضمن مرافق المحطة كمعلم سياحي بالتعاون مع فريق عمل من سوريا الشقيقة.

ويعد متحف المدينة المنورة الإسلامي الذي يشغل محطة سكة حديد الحجاز (الاستسيون) لإزاحة الستار عنه في صورته الجديدة كأول موقع ضمن برنامج إعادة تأهيل وتطوير 100موقع سياحي حددتها الهيئة العليا للسياحة في منطقة المدينة المنورة، وشمل برنامج تأهيل موقع المحطة التي تعد نهاية خط سكة حديد الحجاز الذي كان يبدأ من العاصمة السورية دمشق وينتهي في المدينة المنورة، لنفض غبار الزمن وترميم ذاكرة النسيان الjي نالها بعد نحو 85عاماً منذ أن توقف آخر قطار دلف إلى حرم أسوارها.

كما يهدف البرنامج إلى إبراز محطة سكة حديد الحجاز التاريخية كأثر إسلامي ومعلم سياحي وتاريخي من خلال موقعها المميز الذي أقيم على بعد كيلومتر واحد عن المسجد النبوي الشريف (غربا) خارج أسوار المدينة المنورة آنذاك، وتطل الآن على ميدان العنبرية، والمحطة وملحقاتها مقامة على مساحة تقدر بنحو 90ألف متر مربع.

ويعد فتح أبواب مقر المحطة ذي الطابع الإسلامي لأهالي المدينة المنورة وزوارها، بعد أن بات المقر يضم مساحات خضراء ونوافير وطرقات للمشي ومقاعد استراحة تتوزع بين مبان حجرية وقببية وعربات قطار تعود إلى أكثر من 100عام يعد إضافة للحركة السياحية بالمدينة المنورة .

وكانت وكالة الآثار والمتاحف قد أبرمت عقدا، منتصف عام 2000م، بنحو 22مليون ريال لتحويل المحطة إلى متحف إسلامي، شملت ترميم واسعة لموجودات المحطة .