لقد أغلقت الأبواب من دوننا وصمت الاذان عن سماعنا وطوحت لجان القبول في الجامعات بآمالنا نتوجه نحن الطلبة خريجو الثانوية العامة (القسم الطبيعي - علمي) ونحن واثقون ان صوتنا سيصل لأصحاب القرار ويعلم الله مقدار ما نعيشه في هذه الأيام من هم وألم وحزن بسبب ضياع مستقبلنا نتيجة للشروط التعجيزية التي وضعتها جامعاتنا في طريق مستقبلنا قذفت بأحلامنا وآمالنا وطموحاتنا في غياهب المجهول بعد ثلاث سنوات من التعب والسهر والجد والمثابرة استطعنا بفضل الله تعالى من الحصول على نسب عالية تتجاوز 91% في نتيجة الثانوية العامة اضافة الى درجات مرتفعة في اختبار القدرات والاختبار التحصيلي اللذين فرضا علينا فرضا بحجة تحقيق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص وهما في واقعهما محاولة لوأد طموحاتنا وقتلا لكل أمانينا في تحقيق مستقبل زاهر لنا، وبالرغم من كل هذه العراقيل التي نصبت لخريجي الثانوية العامة فقد تمكنا بفضل الله وكرمه من تجاوزها لنصطدم بالواقع المرير الذي ينتظرنا وقد كان واقعاً اشد وأنكى فبعد أن تقدمنا بطلب الالتحاق في البرنامج الموحد للعلوم الصحية تسبقنا آمالنا وتدفعنا طموحاتنا في امكانية المساهمة في خدمة وطننا الذي ندرك حاجته الماسة الى السواعد المؤهلة من أبنائه في المجالات المختلفة لا سيما الطب منها والصيدلة وغيرها بدلاً من الاعتماد على كوادر أجنبية يمكن الاستغناء عنها متى ما أتيحت الفرصة لأبناء الوطن الا اننا فوجئنا بعدم قبولنا بحجة محدودية المقاعد بل إننا حرمنا من الالتحاق بالكليات العلمية الأخرى كالهندسة والحاسب الآلي لنفس السبب، وهي حجج غير منطقية في ظل الاحتياج المتزايد للكوادر الوطنية المؤهلة وقياسا بما تنفقه الدولة رعاها الله من أموال لبناء الوطن وما تحظى به الجامعات من هذه الأموال، وما يؤلمنا اننا مؤهلون علميا للالتحاق بهذه التخصصات بعد ان حصلنا على نسب عالية في اختبار الثانوية العامة والاختبارات الأخرى بل إن هذه النسب التي رفضت جامعاتنا قبولنا على ضوئها كانت الى وقت قريب كافية لدخول كليات الطب في اي جامعة وقد تخرج منها اطباء كثر من أبناء الوطن وأصبحوا يمارسون أعمالهم بكل اقتدار فباسم كل الطلاب المحرومين من اكمال دراستهم نتوجه الى والدنا الكريم خادم الحرمين الشريفين لتخفيف العبء على أبنائه الطلبة وتسهيل حصولهم على العلم المتخصص داخل وطنهم ومن هذا المنطلق ياخادم الحرمين الشريفين ولثقتنا في حرصكم أيدكم الله على أن يجد المواطن فرصته الكاملة للمساهمة في بناء وطنه ولأن مستقبلنا أصبح في مهب الريح فإننا يامولاي نتوجه الى مقامكم الكريم بهذا النداء فإن كانت جامعاتنا قد صادرت حقنا في التعلم وفق رغباتنا وبما يتفق مع قدراتنا وإن كانت شروطها التعجيزية قد عصفت بآمالنا وقذفت بنا الى المصير المجهول فان عطفكم الأبوي وقلبكم الكبير النابض بحب والوطن وأبنائه سينير لنا الطريق بعد توفيق الله، وستعيد لنا رعايتكم الكريمة الأمل في الالتحاق بالتخصصات التي نرغبها والتي تتفق مع قدراتنا العلمية، ونتطلع الى صدور توجيهاتكم الكريمة للمسؤولين في جامعاتنا بتسهيل قبولنا ومن هم أمثالنا حتى نساهم في بناء وطننا.

نيابة عنهم

مشهور العنزي (92.28% - قدرات 80% - تحصيلي 71%)

محمد الغامدي (نسبة 91.5% - قدرات 80% - تحصيلي 76%).