يطلق عليها رامة او رامتان كما وردت في الكتب والمعاجم ودواوين الشعر القديمة سواء في الجاهلية او ما بعد الإسلام الحنيف. وفي الوقت الحاضر اطلق عليها رامات بالجمع اضافة الى التسميات القديمة.

وهما تلان رمليان متسعان ومرتفعان حتى انك تشرف من خلالهما على منطقة القصيم وعند صفاء الأجواء يمكنك مشاهدة الجبال المشهورة مثل ابان وخزاز وتقع رامة الى الجنوب الغربي من عنيزة والى الجنوب من البدائع والى الجنوب الشرقي من الرس. قريبة من الأحمدية والموقع الأثري يتكون من تل اسمر مرتفع يحتوي على بقايا قصر متهدم مبني من الحجارة ولازالت بقايا تقسيماته موجودة حتى الآن. وبالقرب من هذين الأثرين تنتشر مجموعة من الآبار التي حفرت بشكل دائري بديع وبعد موسم الأمطار تكتسي رامة او رامتان وما جاورها بغطاء نباتي يعطي لوحة فنية رائعة من طبيعة ساحرة وكانت سبباً في إلهام الشعراء منذ القدم يقول زهير بن أبي سلمى:

لمن طلل برامة لا يريم

عفا وخلا له حقب قديم

ويقول بشر بن أبي خازم الاسدي:

عفا رسم برامة فالتلاع

فكثبان الحفير الى لقاع

فجنب عنيزة فذوات خيم

بها الغزلان والبقر الرتاع

والموقع احدى محطات طريق الحج من العراق الى مكة المكرمة ووجد بالموقع بعض الملتقطات السطحية مثل كسر الفخار والزجاج مختلفة الأشكال والألوان كما وجد في الأعوام الماضية عملة ذهبية ترجع الى 165ه ايام الخليفة المهدي. وقد تم احاطة الموقع بسور ويخضع مع المواقع الأثرية الأخرى الى رقابة دائمة.