احتفلت وزارة التربية والتعليم بتوقيع عقد تنفيذ مشروع المقر الجديد لمبنى الوزارة بمدينة الرياض برعاية معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله العبيد وممثل الوزارة سمو النائب لتعليم البنات الأمير الدكتور خالد بن عبدالله آل سعود وبحضور المهندس عبداللطيف بن عبدالملك ال الشيخ عضو الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض رئيس مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة ومعالي النائب بتعليم البنين الدكتور سعيد المليص والوكلاء والوكلاء المساعدين ومديري العموم بالوزارة ومدير عام الشركة المنفذة للمشروع ومدير مكتب البيئة استشاري المشروع وبعد هذا التدشين التقت "الرياض" بمسؤولي الوزارة والمقاول والمكتب الاستشاري للمشروع للتعرف على كل ما يتعلق بهذا المبنى العملاق:

المشروع اضافة

لاهتمام ولاة الأمر

بداية التقت "الرياض" مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بالوزارة الاستاذ صالح بن عبدالعزيز الحميدي ليحدثنا حول هذا الموضوع:

@ "الرياض" نأمل أن توضحوا للقارئ انطباعكم عن هذا المشروع .

أحمد الله على أن هيأ لنا قادة مخلصين همهم الأول النهوض بهذا البلد المبارك وهذا المشروع يعد بحق اضافة لاهتمام قادتنا بالعملية التعليمية والتربوية وأشكر لسمو سيدي الأمير سلمان أمير منطقة الرياض جهوده وبصماته الواضحة في إنشاء هذا المشروع.

إضافة لإنجازات النهضة المباركة

كما التقت "الرياض" مهندس عبدالله الفوزان وكيل الوزارة للمباني والتجهيزات المدرسية ليقدم لنا تفاصيل أكثر عن المشروع..

@ مهندس عبدالله ماهي انطباعاتك عن هذا المشروع؟

  • أولا أشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين التي أقرت هذا المشروع الذي سيضاف الى الإنجازات التربوية التي تحققت خلال مسيرة النهضة المباركة في كل قطاعات التنمية بالمملكة وخاصة النهضة التعليمية، حيث حظي التعليم بالمملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بدعم سخي لتوفير البيئة الصالحة للأداء التربوي ويشهد على ذلك ما تم اعتماده لمخصصات التعليم في ميزانية هذا العام، حيث زادت تلك المخصصات بأكثر من 26% من إجمالي الميزانية العامة للدولة، والحمد لله أننا نحتفل هذا اليوم بتوقيع عقد لمنشأة من منشآت التربية والتعليم بالمملكة وأثنى على جهود ولاة الأمر في دعم الوزارة بمثل هذا المشروع، وكما قال معالي الوزير ان المبالغ التي رصدت لبناء المدارس لابد ان يواكبها ايضا مباني الخدمات التعليمية سواء في ادارات التعليم أو الاشراف أو مبنى الجهاز الرئيسي للوزارة فلا شك ان هذا من اكتمال البنية والبيئة المناسبة والمطلوبة للعاملين في هذا القطاع.

@ "الرياض" بودنا ان نوضح لقارىء ما يتمتع بها هذا المشروع الكبير؟

  • الوزارة تشهد نمواً سريعاً في اعداد الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وموظفي الوزارة ومشاريع وخدمات الوزارة مما يزيد من اهمية هذا المشروع، والمشروع يتمتع في تصميمه بالعديد من المواصفات الجيدة، حيث يتضمن القسم الخاص بمنسوبي الوزارة ومراجعيها من الرجال وآخر مماثلا مختصا بمنسوبات الوزارة ومراجعيها من النساء وصمم المبنى بحيث يسمح بالتوسع الأفقي والعمودي مستقبلا .

@ "الرياض" هل سيستوعب هذا المشروع قطاعي البنين والبنات. أقصد الادارات الادارية؟

  • البرنامج التصميمي للمشروع تم اعداده ليستوعب كافة العاملين بقطاعي البنين والبنات مع وضع المساحات التفصيلية لكل عنصر بما يتناسب وعدد الموظفين وطبيعة عمل كل قطاع، كما وضعت في برنامج المساحات التوسعات المستقبلية وفق ماهو متوقع لتطوير الهيكل الإداري لتعليم البنين والبنات، لذا فقد روعي في التصميم ان يتميز بالمرونة بحيث يقبل التوسعات بالامتداد الأفقي، مع الأخذ بعين الاعتبار احتمالات التوسع الرأسي بارتفاع خمسة أدوار مع مراعاة المحافظة على النسب الجمالية لمكونات المشروع بعد الاضافات التوسعية المحتملة، وسيكون بعد اكتماله بمشيئة الله تعالى أحد المعالم المعمارية بمدينة الرياض ولا يفوتني أن اشيد بجهود الأمير سلمان أمير منطقة الرياض في إنشاء هذا المعلم.

بعد ذلك التقت "الرياض" بمدير مكتب البيئة المشرف على المشروع المهندس علي الشعيبي حيث كان معه هذا اللقاء:

@ "الرياض" المهندس علي الشعيبي بحكم انك المهندس المشرف على مبنى وزارة التربية والتعليم حدثنا عن تصاميم هذا المبنى؟

  • مبنى وزارة التربية والتعليم الذي تم توقيع عقده مؤخراً كان مطروحاً في مسابقة عالمية، وبفضل الله دخلنا هذه المسابقة وفاز التصميم الذي قدمناه، حيث كان متوافقاً وتناول طرحه متطلبات عالمية مستقبلية، والهدف أن يكون أيضاً مبنيا بشكل حقيقي وان يكون مثالا لما تكون عليه المباني مستقبلا في اهتماماتها بالقضايا المهمة مثل استدامة التنمية وجودة المكان والبيئة العمرانية وتقليل التلوث وتحسين الاستفادة من الموارد المتجددة، وهذه القضايا الأكثر اثارة في المشروع، وعندما طرحت الفكرة لوزارة التربية والتعليم بحكم انها هي وزارة المستقبل وان التعليم هو في الواقع ضياء المستقبل فقد أردنا أن تكون نضرة المشروع وفكرته فكرة مستقبلية، والمستقبل هو دائماً طاقة، والبيئة هي أهم القضايا التي تواجه الموارد والبيئة وكيفية الموازنة بينهما، فجاء تصميم المشروع وكأنه نابع من الأرض ومندمج مع البيئة المحيطة به فكانت واجهته الشمالية هي امتداد للأرض التي تتدرج؛ في الارتفاع بحيث انها تدخل في المبنى وهي الواجهة التي يوجد عليها النباتات ويستفيد منها التوجه الشمالي والامتداد الجنوبي بحيث ان الشمس يكون ميلانها دائماً للجنوب وهي التي ضعنا فيها الطاقة الشمسية، فمجمعات الطاقة الشمسية تخرج منه بحيث أن أي شخص سيرى المبنى سيتساءل لماذا هذا الشكل لأنه مبنى عادي واستخدمنا فيه نفس التقنيات الموجودة وان هذه القضية لن تثار فأردنا في هذا التصميم اثارته لكي يتساءل كل من يراه على هذا الشكل فتبدأ الرسالة تأخذ دورها لوصول الناس، هذا من جهة وهذه الفكرة فيها نتيجة محاولات سابقة لأننا بدأنا مع الهيئة العليا لمدينة الرياض في تصميم مركز أو ساحة الكندي وهذه فرصة تضافرت فيها الجهود وقبول الفكرة التي أظهرت المشروع لأنه يوجد مشاريع طرحت فيها أفكار، ولكنها لم تطرح من الجهة المالكة لأنها تتخوف من الخوض في تجربة فريدة لأن كثيرا من الجهات تحب أن يكون مشروعها سابقاً بحيث لا يدخل فيه الخوف من الفشل فهذه الحقيقة نقطة تحسب بشكل كبير للجنة التحكيم أولاً وللوزارة بأنها قبلت أن تخوض في هذا المجال ولم تتقبله بشكل بسيط.

@ ما أبرز السمات التي يتميز بها هذا المبنى عن غيره؟

  • السمات الرئيسية لهذا المبنى هو استخدام الطاقة الشمسية والتبريد الثلاثي الذي طورته البيئة واستخدم قبل هذا في مشاريع أخرى وأيضاً في المرحلة الأولى في هذا المشروع وأكبر مشروع قبل مشروع وزارة التربية والتعليم هو أمانة المدينة المنورة ويعتمد على استغلال الترطيب والتبادل الحراري لأننا نقلل من خلاله الحاجة لطاقة التبريد أولاً ومن ثم أن الطاقة الشمسية تستخدم باستكمال هذه الجزئية، والمبنى من المباني الذكية لأن كل عنصر من عناصر المشروع بالذات الأشياء الكهربائية والميكانيكية مرتبطة ببرنامج إدارة المبنى يحدد الوضع بالإضاءة وشدتها حسب تغير اتجاه الشمس والهدف تقليل الحاجة البشرية لإدارة المبنى ومن الهدر في استخدام الإضاءة بوقت لا نكون بحاجة لها وفي نفس الوقت المشروع هو رئة لمدينة الرياض فالزراعة الموجودة فيه ستساهم في تحسين البيئة وامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون الذي ينتجه عادم السيارات وأيضاً يضخ كميات من الأكسجين معقولة بهذه المنطقة، وتصميم المشروع استخدام فيه نظام حصر مياه الأمطار التي في المنطقة كلها بحيث يتم تجميعها لتنفيذ ترطيب التربة المحيطة والزراعة أيضاً، وبالنسبة لمياه الوضوءوغسيل اليدين يتم إعادة تدويرها بحيث تستخدم لكراسي دورات المياه حتى لا يستخدم المياه صالحة للشرب في ذلك.

@ كم سيوفر هذا المبنى من الطاقة الكهربائية؟

  • عادة كل متر من المباني يستهلك أكثر من مائة واط في المباني العادية وهنا بالمتوسط سيكون استهلاك الكهرباء في حدود عشرة واط والباقي سيكون يعتمد على الطاقة الشمسية لأنه إنتاج كهرباء بالطاقة الشمسية فنقلل من الاستهلاك خاص في أوقات الذروة التي تحتاج فيها منطقة الرياض للإضاءة في الأماكن الأرى فوقت الذروة سيكون استهلاك الطاقة هو الأقل لأن التبريد سيكون معتمداً اعتماداً كبيراً على الطاقة السمسية وأيضاً الإشعاع الشمسي يكون في أوجه، أي أنه في فصل الصيف أعلى درجة من الإشعاع الشمسي وبالتالي أعلى طاقة حصل منها من الطاقة الشمسية.

@ هل يتم تخزين الطاقة الشمسية في الصيف لاستخدامها والاستفادة منها في فصل الشتاء؟

  • لا فعادة تخزين الطاقة يؤخذ في عين الاعتبار لمدة يوم أو يومين فقط ولكن هذا التخزين الذي ذكرت قد لا يكون مجدياً اقتصادياً، فالتصميم الأول للمشروع صممنا فيه مخازن لتخزين المياه المبردة بحيث أنه عند وجد الغيوم أو أي سبب من الأسباب عند حاجتك لاستخدام المياه المبردة ولكن بعد ما حسبنا تكلفتها وجدنا أن الاحتياج لها يكون في أيام قليلة جداً فالأسهل أن نستخدم طاقة بديلة من بناء مستودعات ومخازن لتخزين الطاقة وهذه هي الفلسفة الدارجة في استخدام الطاقة الشمسية بأن نستخدمها دائماً حسب وجودها وكثير من الدول الآن عندما يكون لديها زيادة في إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بأن تبيعها على المدينة وترجع تشتري منها بالليل فيصير الناتج عندك صفراً، لكن يهمنا في وزارة التربية والتعليم (وهي منشأ حكومي) ليست نظرة أمامية ولكن نظرة في مدى مساهمتها في المجتمع فعندما نوفر استخدام الطاقة في وقت تكون الطاقة هي الذروة واستهلاك الطاقة حتى في الليل غير مهم لانها موجودة ودائماً المشكلة تكون في وقت الذروة عادة في فصل الصيف بعد الظهر نتيجة لاحتياج التبريد بدرجة كبيرة.

شركة الحربي بداياتها مملوءة بالمغامرة والتحدي

بعد ذلك التقت "الرياض" بالمهندس نايف بن عبدالله الحربي المدير العام لشركة الحربي للتجارة والمقاولات ليحدثنا عن تاريخ الشركة التي سوف تنفذ هذا المبنى، وشركة الحربي للمقاولات تعد من أوائل الشركات السعودية في هذا المجال وبداياتها كانت مملوءة بالمغامرات والتحدي الذي صنع هذه الشركة الرائدة والقيادية،

واختيرت ضمن خمس شركات عالمية من بين مئات الشركات لتكون واحدة من أوائل شركات المقاولات العالمية التي اسهمت بدور بارز في جهود بناء دولة الكويت الشقيقة بعد حرب الخليج مباشرة، وعبر تلك السنوات اكتسبت شركة الحربي خبرات كبيرة من المشاريع الحكومية بتكلفة تربو على نصف مليار ريال، إن بروز هذه الشركة كاسم رائد في مجال المقاولات العامة ووضعها في مصاف الشركات العالمية وتعد فخراً لكل سعودي، من خلال هذا الحوار يطلعنا المهندس الحربي على تاريخ الشركة وعن تنفيذ المشروع..

@ المهندس نايف بن عبدالله الحربي بودنا أن يتعرف القارئ الكريم على تاريخ شركة الحربي للتجارة والمقاولات كإحدى الشركات السعودية الرائدة والقيادية في هذا المجال؟

  • شركة الحربي للتجارة والمقاولات تأسست عام 1965م لتعمل في مجال الإنشاءات والتجارة، وخلال الفترة الماضية نمت الشركة نمواً مطرداً يلبي احتياجات تطور صناعة الإنشاءات في المملكة، ولو استعرضنا تاريخ الشركة يتضح لنا كيف هي كفاءة وخبرات الشركات في مجال المقاولات العديدة، وسوف استعرض بصورة موجزة تاريخ وتدرج ونمو خبرات الشركة خلال أكثر من ربع قرن بفترات زمنية متتالية: ففي أواخر الستينات قامت الشركة بتنفيذ العديد من المشاريع الخاصة في مجال الأعمال المدنية وتوريد مواد البناء في مناطق المملكة، وقامت بعدة أعمال اكتسبت من خلالها خبرة جيدة في مجال إنشاءات الطرق والمباني، وفي مطلع السبعينات بدأت الشركة بتنفيذ أعمال للجهات الحكومية من سفلتة للقرى والطرق وكانت الأعمال في تلك الفترة متواضعة وكان من بعض أعمالها سفلتة العديد من القرى في المنطقة الشمالي والشرقية التي أصبحت من المدن الكبيرة، ولا تزال الطرق والإنارة والأعمال المدنية التي نفذتها الشركة تخدم المدينة بكفاء جيدة حتى اليوم.

وفي منتصف السبعينات عملت الشركة مع عدة جهات حكومية في مجال الطرق والإنشاءات الخرسانية من عبارات وأعمال مدنية أخرى. وفي بداية الثمانينات ومع ازدياد توسع نطاق عمل الشركة اتسع نطاق خبرتها في الأعمال المدنية وساعد ذلك على النمو بشكل كبير فنفذت الشركة العديد من العقود والمشاريع الكبيرة لبناء جزء من شبكة الطرق السريعة التي تربط مناطق المملكة بعضها ببعض حتى تواكب الشركة التطور السريع الذي تعيشه المملكة والعالم والتنمية الهائلة في جميع مجالات الإنشاءات، وكات شركة الحربي من ضمن الشركات العالمية والشركات الكبرى المحلية التي تم اختيارها ضمن برنامج إنشاء درع السلام لتنفيذ مشاريع محطات الرادارات الطويلة المدى.

@ كم تبلغ قيمة المشاريع التي نفذتموها خلال العشر سنوات السابقة؟ ما أبرز المشاريع التي ترون أن للشركة الفخر بتنفيذها ولنأخد واحداً منها على سبيل المثال لا الحصر؟

  • قيمة المشاريع التي تم تنفيذها خلال العشر سنوات السابقة تزيد على ثلاثة مليارات ريال وتعتبر العديد من المشاريع التي نفذناها تحد لنا لصعوبتها، أما المشاريع التي تفخر الشركة بتنفيذها فعلى سبيل المثال لا الحصر كان لشركة الحربي في تلك الفترة الشرف الكبير بتنفيذ جزء من طريق الهجرة السريع والذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة ونجحت بتنفيذه وتم افتتاحه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - يرحمه الله، ونالت عليه الشركة الشكر والتقدير، وقد اعتمدت الشركة في ذلك على خبراتها وجهازها التنفيذي الذي يضم العديد من الخبرات العالمية في مجالات الطرق السريعة والجسور والأنفاق.

وللعلم فإن الشركة تحرص كل الحرص على استخدام أحدث أنظمة البناء العالمية مطبقة جميع المقاييس والمواصفات العالمية لهذا استحقت بجدارة شهادة الأيزو ىَُّ0009: 0002العالمية للجودة.

@ هل اقتصر عمل شركة الحربي للتجارة والمقاولات على تنفيذ الأعمال المدنية فقط أم نافستم لتنفيذ الأعمال التي تخص القطاعات والمنشآت العسكرية؟

  • مع بداية التسعينات نفذت الشركة العديد من المشاريع العاجلة والخاصة وعملت مع وزارة الدفاع (القوات المشتركة) بالمملكة ونفذت العديد من المهام وقامت بالمساهمة في تنفيذ مشروعات بقاعدة الرياض الجوبة خلال فترة الحرب ونفذت العديد من المهابط والمطارات، وشركة الحربي تفخر بأنها اختيرت ضمن خمس شركات عالمية من بين مئات الشركات لتكون واحدة من أوائل شركات المقاولات العالمية التي نقلت معداتها وأجهزتها إلى الكويت وقامت بدور بارز في جهود بناء الكويت الحرة بعد حرب الخليج مباشرة، وقائمة عملائنا تشمل الوكالات الحكومية والشركات العالمية والهيئات الدولية مثل سلاح المهندسين الأمريكي والأمم المتحدة، واليوم وبعد أن حققت الشركة العديد من أهدافها فإنها تتطلع لبرزوها كاسم رائد في مجال المقاولات العامة ووضعها في مصاف الشركات العالمية تتطلع شركة الحربي لتحقيق طموحاتها التي تواكب هذا العصر بالمشاركة في المشاريع المتكاملة والتي تتطلب خبرات وكفاءات متخصصة في مجالات متنوعة وتطوير أساليب التنفيذ الحديثة وتدريب الكفاءات الوطنية بمشاركة الجامعات والمعاهد المحلية والعالمية لرفع مستوى الأداء المنافسة بالمشاريع المتخصصة والمتكامل على مستوى منطقة الخلجي العربي والشرق الأوسط.

@ تعتبر مشاريع الطرق السريعة في بلادنا من المشاريع المكلفة للشركات التي تنفذها مما يتطلب وجود شركات ذات قدرة على تحقيق توجهات الدولة في عمليات التنفيذ، كيف استطعتم تنفيذ مثل هذا المشاريع؟

  • تعد مشاريع الطرق السريعة من المشاريع الحيوية المهمة للبلاد. ويعتمد تنفيذها على الآلة أكثر من اعتمادها على الأيدي العاملة وحين ما يضع المقاول المتمكن قدمه على أرض المشروع ويرى الجبال الشامخة والصحارى الشاسعة. يدرك أن اقتحام هذه المصاعب وتحويلها إلى جسور وطرق معبدة حلمه وهدفه الأساسي. وهذا يحتاج إلى قوة من العزم والخبرة والامكانات حتى يتحقق الحلم. ومثالاً على ذلك طريق مكة المكرمة - المدينة المنورة السريع (طريق الهجر) الذي يخترق سلسلة من الجبال والأودية، وكان لشركة الحربي الشرف الكبير بتنفيذ جزء رئيسي من هذا المشروع الذي يربط بين الحرمين الشريفين بطول أكثر من 400كيلو متر وهو من الطرق المهمة التي نفذتها وزارة المواصلات بالمملكة العربية السعودية.

@ وماذا عن إنشاء المدن الصناعية والمدن السكنية الجديدة؟

  • شاركت شركة الحربي بتنفيذ وتجهيز البنية التحتية والتجهيزات الأساسية بعدة مدن صناعية مثل: الجبيل الصناعية أو ينبع الصناعية، وتتطلب القيام بمثل هذه الأعمال كفاءة عالية في الجهاز الفني والمعدات الخاصة لتنفيذ مثل هذه المشاريع المعقدة.

@ وماذا عن المباني التي يمثل مبنى وزارة التربية والتعليم جزءاً منها بالرغم من ضخامته ومبلغ الترسية الذي يصل لما يقارب النصف مليار ريال ويعتبر معلماً من معالم المملكة؟

  • بعد أن اكتسبت الشركة اسماً رائداً وخبرة طويلة في إنشاء البنى التحتية والمدن الصناعية ومشاريع التحسين والتجميل داخل المدن وحتى تلبي نمو الطلب على أعمالها وتوفر خدمات متكاملة لعملائها وسعت الشركة مجال تخصصاتها لتشمل المباني، وبدأت بتنفيذ مشاريع خاصة بها قامت من خلالها بتجهيز فرق كبيرة من الفنيين والعمال المهرة بإشراف مهندسين وخبراء في التصميم والعمارة، وكان هذا التخطيط السليم وراء نجاح الشركة حتى في التجارب الأولى في مجال مقاولات المباني وأصبحت الآن من الشركات المعروفة في هذا المجال، ومشروع مبنى وزارة التربية والتعليم الجديد يعد من ضمن المباني التي تنفذها الشركة.

ولكن يسعدها أن هذا المشروع يأتي تنفيذاً لتطلعات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - وسمو أمير منطقة الرياض ومتابعة مستمرة من معالي وزير التربية والتعليم وسمو نائبه لتعليم البنات ومعالي نائبه لتلعيم البنين.