طالب وزير الداخلية الباكستاني افتاب احمد خان شيرباو امس الطلاب المتحصنين في المسجد الاحمر منذ اربعة ايام إلى الاستسلام للسلطات الباكستانية دون شروط.

وقال شيرباو في تصريح صحافي ان الحكومة الباكستانية لا تريد وقوع المزيد من الضحايا بسبب هذه الازمة المستمرة منذ ايام

0وتحاصر قوات الامن منذ اربعة ايام المسجد الذي يتحصن فيه طلاب استسلم 1500منهم في وقت سابق بعد صدامات اسفرت عن سقوط 21قتيلا على الاقل وعشرات الجرحى كما فرضت السلطات حظر التجول في محيط المسجد.

من جهته، قال عبد الرشيد غازي، نائب زعيم المسجد والذي لا يزال متحصنا داخله مع عشرات المتشددين، لقناة تلفزيونية خاصة "قررنا اننا مستعدون للاستشهاد لكننا لن نستسلم.

نحن مستعدون لان تقطع رؤوسنا ولكننا لن نسلم انفسنا لهؤلاء".

واضاف "قد يكون هذا حديثي الاخير معكم".

واعتقل شقيقه زعيم المسجد عبد العزيز غازي مساء الاربعاء فيما كان يحاول الفرار من المسجد، ودعا السلطات إلى فك الحصار عن المسجد.

واذ نفى اتهامات للسلطات الباكستانية، اكد غازي ان المسجد لا يضم شخصا واحدا محتجزا رغما عنه. وكان مسؤولون باكستانيون اتهموه باستخدام طلاب المدارس الدينية "دروعا بشرية".

وتابع "سبق ان قلت اننا سنقاتل حتى الرمق الاخير، والان بعدما شاهدنا ما فعلوه بالمسجد وكيفية استغلالهم الاطفال، اطلب منهم وقف هذا العنف. ان صبري يكاد ينفد".

وسمع تبادل كثيف لاطلاق النار وانفجارات جديدة فجر امس الجمعة في محيط المسجد الاحمر في مع رفض السلطات عرض الاستسلام المشروط الذي قدمه المتحصنون في المبنى المحاصر منذ ثلاثة ايام.

وللمرة الاولى منذ اندلاع المواجهات لم يوجه مؤذن هذا المسجد الاصولي الدعوة إلى الصلاة الجمعة مما يشير إلى تصاعد المواجهة والاضرار اللاحقة بالمبنى.

وبدأت المواجهات الثلاثاء واسفرت عن سقوط 19قتيلا ودفعت القوى الامنية الباكستانية إلى محاصرة المبنى.

واضاف مصدر مسؤول "هذه العملية سيليها اطلاق غاز مسيل للدموع في محاولة لدفع اكبر عدد ممكن من الاشخاص من المسجد".

ورد المتشددون المتحصنون في المسجد باطلاق نار كثيف. وقد القيت كذلك قنابل يدوية واطلقت صواريخ.

وفجر الجمعة وبعد توقف دام عدة ساعات سمع دوي انفجارين واطلاق نار في حين راحت اليات مصفحة تابعة للقوات الباستانية تقترب من المسجد.

وقال وزير الداخلية افتاب شيرباو "ثمة نحو ستين طالبا راديكاليا في الداخل هم مسلحون برشاشات وقنابل يدوية وقنابل يدوية الصنع. وبعضهم يحتجز نساء واطفالا".

وتقول السلطات ان نساء واطفالا محتجزون رغم عنهم ويستخدمون ك "دروع بشرية".

وقالت السلطات ان نائب زعيم المسجد عبد الرشيد غازي قال انه مستعد للخروج مع اتباعه الذي يقدر عددهم بالف وتسليم اسلحتهم اذا سمح له بالبقاء في المسجد موقتا مع والدته المريضة.

وقال غازي مساء الخميس "اقوم بهذا العرض لانقاذ حياة الطلبة".

وكان شقيق عبد الرشيد زعيم المسجد الاحمر عبد العزيز غازي اوقف مساء الاربعاء عند محاولته الخروج من المسجد واضعا البرقع. وصرح بعدما اوقفته السلطات ان في المسجد 250رجلا و 800امرأة تقريبا.

وقد وجهت اليه تهمة التخطيط لاعتداءات ارهابية وعمليات خطف.