في لقاء ثقافي ادبي فكري وحوار اقتصادي التقى وفد جريدة الرياض برجال الأعمال والمثقفين والأدباء وأعيان محافظة القطيف وذلك باستضافة خاصة من رجل الأعمال جمال البيات بمزرعته الخاصة وجاء هذا اللقاء ضمن الجولة التي نظمها المجلس البلدي بالقطيف لجريدة الرياض حيث لاقى الوفد حفاوة وترحيبا من قبل أعيان القطيف فقد رحب رئيس المجلس البلدي بالقطيف المهندس جعفر الشايب نيابة عن اعيان ورجال أعمال القطيف بنائب رئيس تحرير جريدة "الرياض" الدكتور عبد المحسن الداوود ومدير التحرير سليمان العصيمي ومدير جريدة مكتب "الرياض" بالمنطقة الشرقية حسن محني الشهري إضافة للزملاء منسوبي "الرياض" بمكتب الشرقية.

وقد افتتح الحوار بعرض مصور لمنطقة القطيف وما تضم من الاثار التاريخية يصاحب هذا العرض شرح من قبل الأستاذ/ عبد الباري الدخيل حيث تحدث عن مسمى القطيف والذي جاء من القطف وهو قطع العنب.

وعن مناخ القطيف قال الدخيل: ولوقوع القطيف على ساحل الخليج مباشرة اثر كبير في تكوين مناخها خصوصا عندما تهب الرياح الشرقية من البحر إضافة للرياح الجنوبية المشبعة بالرطوبة والتي تأتي من خليج العقير مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الرطوبة والحرارة بشكل كبير بعدها تحدث عن اهم مدن وقرى القطيف حيث قال: تعتبر القطيف المدينة الأم وذلك لعراقتها التاريخية ويشمل اسم القطيف جميع القرى التابعة لها وكان يسكنها بنو عامر بن الحارث بن عبدالقيس وتتألف القطيف من عدد من الاحياء القديمة والحديثة متصلة بعضها ببعض ومنها الدبابية والكويكب والشريعة ومياس والمدارس والجراري وباب الشمال وجميعها في منطقة السوق. بعدها لعب الازدياد السكاني دورا في الامتداد العمراني حيث ظهرت الاحياء الجديدة حيث تم دفن البحر حتى يستوعب هذا الزحف الكبير من السكان وخوفا على الاراضي الزراعية من الزوال.

ومن ثم تحدث عن سيهات الواقعة على الساحل مباشرة على طريق الدمام وعلى بعد 8كم من مدينة القطيف والتي اكسبها موقعها استراتيجية مهمة وهذا ما ساعدها على النمو بشكل سريع حيث تحولت هذه القرية إلى مدينة كبيرة حتى اتصلت بالدمام من الناحية الجنوبية وبعنك من الناحية الجنوبية.

ثم عرج الدخيل على مدينة عنك موضحا انها المدينة القديمة والتي تقع على ساحل البحر مباشرة وتحيط بها الواحة من جميع جهاتها الاخرى وكانت تتمتع بشهرة تاريخية حيث كانت تحتوي على قلعة برتغالية على البحر اتخذها الاتراك مقرا وتعزيزا لحمايتهم في القطيف ولكن هذه المدينة تضاءل حجمها وتحولت الى حي صغير امتهن اهلها صيد الأسماك.

وتقع عنك على بعد 4كم من مدينة القطيف و 3كم من سيهات حيث تضاءلت هذه المسافات وذلك لامتداد الزحف العمراني.

كما تحدث الدخيل عن مدينة صفوى مشيرا الى انها كانت تعرف بصفوان وتقع إلى الشمال من مدينة القطيف على بعد 15كم وهي من المدن المهمة حيث انتعشت هذه المدينة عند انشاء الخط الذي يمر بها والذي يصل الظهران برأس تنورة فاكتسبت موقعا استراتيجيا لقربها من مصافي البترول كما تعتبر من المدن النشيطة تجاريا.

ولم ينس الدخيل ان يتحدث عن جزيرة تاروت:وهي الجزيرة الاشهر من بين المدن الاثرية في المنطقة وذلك لاحتوائها على الكثير من الثروات الاثرية الثمينة ومن اهم معالمها الاثرية البارزة قلعة في تاروت وقلعة في مدينة دارين في الجنوب الشرقي من الجزيرة وتعرف بقلعة محمد بن عبدالوهاب وبنيت في القرنين السادس عشر الميلادي على يد البرتغاليين وجدد بناؤها في 1303ه.

ويضيف الدخيل ان مرفأ دارين يتمتع بشهرة تاريخية وذلك للثروات الدفينة التي يكتنزها وللأسف فقد التهم العمران الكثير من المواقع الثرية في الجزيرة ويقال ان بلدة دارين الحديثة مقامة فوق اربع طبقات من المدن القديمة ومن المعروف ايضا ان القطيف تضم ثروات اثرية لم يكشف عنها وذلك لقيام المدن الحالية على انقاض المدن القديمة كما ان مزارع النخيل قد ابتلعت الكثير من الاراضي الاثرية ومع هذا قد يعثر في بعض النواحي على بعض الاثار وذلك بين الحين والاخر .

الهيئة العليا للسياحة

كما اوضح الدخيل ان الهيئة العليا للسياحة تسعى بالتعاون مع المجلس البلدي بمحافظة القطيف إلى استعادة آثار البلدة القديمة بجزيرة تاروت عبر جمع المقتنيات الأثرية من الأشخاص والجمعيات والجهات الحكومية لتوثيق تاريخ المنطقة حيث طرح المجلس البلدي في القطيف مشروعاً لإنشاء متحف بمساحة 2900متر مربع بالقرب من القلعة إضافة إلى إعادة بناء قلعة تاروت الأثرية وحمامها الشهير في محيط يصل إلى 2500متر مربع. حيث قدم المجلس البلدي بالقطيف دراسة للمشروع الذي يهدف إلى إبراز الجانب التاريخي للمكان. بالإضافة الى الجذب السياحي وتنمية المنطقة الحاضنة للأثر التاريخي، واستثمار المنطقة سياحيا، كما سيقدم المتعة لأبناء المنطقة وزائريها.

بعدها تحدث الدخيل عن قرى القطيف الكثيرة ومنها: الشويكة والملاحة والجش وام الحمام وحلة محيش والجارودية والخويلدية والتوبي والبحاري والقديح والعوامية إضافة للأجام وام الساهك والنابية.

بعد ذلك تحدث عبد الباري الدخيل عن بعد البترول حيث كانت القطيف سابقا تعيش على هامش الحياة لشبه الانعزال الذي تعيشه حيث تغلق اسوارها ليلا وتفتحها نهارا ولا يسمع فيها ليلا الا نباح الكلاب الشاردة ونعيق الضفادع. ثم انتقلت القطيف إلى حضارة جديدة وذلك باكتشاف البترول حيث تسابقت شركات البترول للحصول على حقوق التنقيب في اراضيها.

ولم يتوقع احد ان هذه المنطقة التي كانت تعيش بالطرق البدائية انها ستصبح من المدن المتطورة اقتصاديا واجتماعيا وعمرانيا إضافة للتحسن الكبير في الصحة والذي جعل الكثير من اهالي القطيف يتركون العمل في الحقول الزراعية وصيد السمك ليتوجهوا للتنقيب عن البترول.

بعدها تطرق الدخيل لأبرز المعالم السياحية في القطيف حيث تحدث في البداية عن: كورنيش القطيف والذي يقع على امتداد شارع الخليج العربي الواصل من مدينة الدمام مرورا بسيهات وعنك، ويمتد على ساحل الخليج العربي، وهو مهيأ بأماكن ترفيهية ومساحات خضراء على امتداده وتتوفر به خدمات متعددة. بعدها تحدث عن كورنيش دارين الذي يحيط بالجزء الجنوبي والشرقي لدارين الواقعة في جزيرة تاروت، وتتوفر به بعض الخدمات الترفيهية ويتميز باطلالة ساحرة على مياه الخليج حيث يمكن رؤية مصافي النفط في رأس تنورة وميناء الملك عبد العزيز بالدمام وحركة سفن الصيد في ميناء دارين.

الأسواق التجارية

كما تحدث الدخيل عن سوق السمك والذي يقع في وسط مدينة القطيف، ويمتاز بتوفر أسماك طازجة ومتنوعة فيه بكميات كبيرة. ويرتاده تجار من مختلف دول الخليج لحضور المزاد الليلي على صيد الأسماك التي يتم بيعها بالجملة لتتوزع منه على مختلف مناطق الخليج.

اما عن سوق الخميس فقد قال الدخيل عنه انه سوق شعبي تاريخي يعتبر من أحد المعالم السياحية في المنطقة حيث يتوافد سكان المدن والقرى المجاورة للتبضع من مختلف المنتوجات الشعبية والمحلية كمنتجات سعف النخيل والسمن البلدي والطيور إضافة إلى المنتجات الحديثة، ويمتاز السوق ببساطته ويقع على شارع الملك فيصل إلى الشرق من قرية التوبي ويقام صباح كل يوم خميس وعلى مدار العام.

ثم عاد الدخيل ليتحدث عن الاثار في القطيف كقلعة القطيف والتي تقع في قلب مدينة القطيف وعلى تل مرتفع بناها الساسانيون، وكان فيها قصر البلاط الملكي وقصور الضيافة وحظائر المواشي، وقد اتخذت كقاعدة عسكرية ثم مستودعاً للبضائع وفي وقت لاحق مقراً للسكنى. وكان لها سور منيع جدد بناؤه في عهد السلطان سليم الثاني ثم في عهد والي الأتراك علي باشا سنة 1093ه وكان بالقلعة أحد عشر مسجداً. وقد تم هدمها ويعاد حاليا اعادة تخطيطها ليكون فيها ميدانا كبيرا ومراكز تاريخية.

ومن ثم تطرق الدخيل لقصر تاروت او (قلعة تاروت) وتقع في وسط مدينة تاروت شرق القطيف حيث بنيت على أنقاض هيكل عشتاروت بجوار عين ماء واشتهرت باسم (عين العودة) وذلك في القرن السادس عشر الميلادي على أنقاض سابقة تعود إلى حوالي خمسة آلاف سنة، وقد تم ترميم القلعة وتسويرها مؤخرا.

ثم تحدث عن عين العودة وحمام تاروت: بشيء من التفصيل حيث ذكر انها عين ماء بناها العمالقة الذين سكنوا هذه المنطقة، وتعتبر من روائع الفن الهندسي حيث كانت تسقي الجزيرة بأكملها وتحتوي على مياه معدنية كان يقصدها المرضى للاستشفاء. ويتفرع منها حمام تاروت الذي تم بناؤه في العهد البرتغالي واستخدمه باشوات الأتراك وكان يخترق السوق التجاري ولكن تم ردمه أخيرا وتحويله إلى حمامات حديثة للسباحة.

كما تحدث عن قصر محمد بن عبد الوهاب الفيحاني وهو قصر تاريخي لأحد أكبر تجار اللؤلؤ في المنطقة الذي هاجر من قطر وبنى القصر ومجموعة من البيوت الطينية في عام 1303ه على أنقاض مستوطنات سابقة وأصبح الآن مبنى متداعيا.

واضاف الدخيل ان هناك ما يسمى مدفن جاوان (ياوان) الأثري والذي قال عنه انه الامتداد الشمالي لمدينة صفوى وهو من المواقع التي تزخر بالآثار، ولم تبق منه الا العين المسماة باسمه. وتكثر فيه الهضبات الصخرية. وعثر فيه على مقبرة تتألف من طابقين مبنية من صخور الملح، ولها ممر مسقوف على كل جانب منه عدد من الغرف تحتوي كل غرفة على قبر، وإلى جانبها عند المدخل قبور صغيرة يبدو أنها مخصصة للأطفال وإضافة إلى مدفن جاون هناك ما يعرف بعين داروش والتي قال عنها الدخيل انها عين جوفية اشتهرت بعذوبة وقوة مائها الذي يتدفق منها بغزارة شديدة عبر سبعة أنهر ليسقي واحات ونخيل صفوى، وكانت تُسمى (عين الصفا) لصفاء مائها ومن اسمها أشتق الاسم الذي حملته المدينة (صفوى).

بعد ذلك تحدث الدخيل عن متحف القطيف الحضاري والذي يحتوي على مجموعة كبيرة من المقتنيات الاثرية والتاريخية التي جمعها الاستاذ حسين العوامي، ويزوره العديد من السياح والمهتمين بتاريخ المنطقة ويقع على شارع الملك عبد العزيز بالقطيف.

وإضافة للمتحف هناك معرض المصلي الفني وهو جزء من سكن الفنان محمد المصلي وفيه رسومات فنية عن تاريخ وتراث المنطقة لعدة فنانين، ويقع في حي التركية بالقطيف.

اضافة لمركز ابداع للفنون: وهو معرض فني يشرف عليه الفنان عبد العظيم الضامن ويقيم معارض فنية عديدة، ويقع على شارع الرياض في القطيف. وبين الدخيل ان القطيف اصبحت تكتسي باللون الثقافي الحديث حيث تنتشر المنتديات الثقافية كمنتدى الثلاثاء إضافة للدوريات والمجلات الثقافية كالواحة والكلمة والثقافة واستمع الحضور الى شرح موسع عن جوانب عدة من تاريخ المنطقة سابقا وحاليا.

اهتمام "الرياض"

بعد ذلك تحدث الدكتور عبد المحسن الداود الذي شكر حسن الضيافة والكرم في الاستقبال من رجال القطيف المعروفين دائما بكرم الضيافة ثم تحدث الداود عن اهتمام "الرياض" بمحافظة القطيف خاصة في المرحلة المقبلة حيث تدرس منذ فترة اصدار ملحق اسبوعي يهتم بقضايا وشؤون المنطقة الشرقية بشكل عام والقطيف بشكل خاص وهذا ما سيوصل إنجازات القطيف للجمهور سواء ما يقوم به المجلس البلدي من جهود مبذولة لتحسين الخدمات في المحافظة او المشاريع التجارية التي يقوم بها رجال أعمال المنطقة كما اضاف ان "الرياض" ترحب بجميع الافكار التي تخدم المحافظة. وتمنى الداود ان يكون هناك تكاتف من الجميع لخدمة المحافظة حتى تصبح معلما حضاريا كما هو معروف عنهم حتى يتواكب الحضور الاعلامي مع الارث التاريخي والثقافة الفكرية وبما يخدم مكتسبات المنطقة التي تضم معالم سياحية ضاربة في التاريخ .

لا يوازي حضورها

ثم افتتح الدكتور توفيق السيف النقاش حيث تحدث عن " الرياض" باعتبارها الجريدة الاولى في المملكة ولكن للأسف يعتبر اهتمامها باخبار المنطقة الشرقية لا يوازي حضورها الكبير في الوسطى كما ان اصدار ملحق اسبوعي لن يقدم الخدمة الكبيرة للمنطقة الشرقية محلية تصدر من المنطقة الشرقية وذلك ليتسنى لها تغطية الاخبار بنسبة معقولة حيث ان الحجم الثقافي للمنطقة كبير جدا وهذا ما يساعد بشكل كبير لصدور طبعة محلية من المنطقة، واضاف السيف بان هناك تقصيرا من الاعلام بشكل كبير تجاه محافظة القطيف فحتى الصحف التي تصدر من المنطقة تفتقد كثيرا لروح المنطقة.

وتحدث الدكتور جميل الجشي عضو مجلس الشورى السابق وسفير سابق الذي بدأ حديثه باعتبار نفسه من رجالات "اليوم" ولكن المنافسه بالتأكيد ستعود بالنفع على المنطقة كما ذكر الجشي بعض الملاحظات على الصحف عامة حيث ان الامور التي تحتاج للتغطية الاعلامية لا تغطى رغم الجهود المبذولة من الدولة والتي تحث على تسليط الضوء على الكثير من الجوانب في المنطقة كما ان مجالات العمل الصحفي بالمنطقة الشرقية والقطيف خاصة متوفرة وبكثرة ولكن رغم ذلك هناك تقصير واستشهد بجزيرة تاروت وما تحتويه من تاريخ يجهله الكثير بسبب عدم تسليط الاضواء عليها، كما اضاف ان هناك جهودا مبذولة من الامير سلطان بن سلمان لتحويل جزيرة تاروت لمنطقة سياحية وهذا ما سيعود بالنفع على المملكة والمنطقة بشكل خاص.

وذكر الدكتور عدنان الشخص عن الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه وسائل الاعلام في نقل الابداعات الموجودة في المنطقة سواء على مستوى الشعر والقصة والمسرح وغيره من الفنون والابداعات التي تحتاج لاهتمام الوسائل الاعلامية حيث لوحظ في الفترة الاخيرة اتجاه بعض الطاقات المبدعة للصحافة الخارجية وذلك لملاحظتهم تجاهل الصحافة والاعلام لهم كما اضاف من مشاهداته الخارجية ان الصحف المحلية الصغيرة في بعض الولايات الامريكية يفوق توزيعها الصحف الكبرى وذلك لاهتمامها بالاخبار المحلية بشكل كبير وهذا ما يبحث عنه القارى المنتمي للمنطقة التي يعيش فيها.

ورحب رجل الأعمال محمد بوخمسين ب "الرياض" وشكر خطواتها التي تهدف للاهتمام بالمنطقة الشرقية والمحافظة كما حمل بعض العتب على وسائل الاعلام عامة والصحافة خاصة لعدم تفعيلها لتنشيط السياحة الداخلية وذلك بإبراز الجوانب الجميلة الموجودة في مناطق المملكة لذلك تمنى ان تنجح "الرياض" بإبراز جمال مملكتنا اكثر واكثر.

سنتميز عن غيرنا

بعدها رد الداود على بعض المداخلات والاستفسارات بدأها بشكره للدكتور الجشي على شعوره الطيب تجاه التنافس مع "الرياض" وهذا ما سيعود بالنفع على الجميع دون استثناء كما ذكر ان هناك تقصيرا من قبلنا ولكن نحن الان نريد ان نعوض ما فات وذلك بما سنقدمه في الفترة القادمة حيث سنتميز عن غيرنا بالاهتمام الكبير الذي سنوليه لاهتمامات المواطن قبل كل شيء ثم تحدث عن الملحق الاسبوعي والذي يعتبر اقل من الطموح الذي نطمح اليه ولكن نحن نعتبرها خطوة اولى والقادم سيكون افضل بالتاكيد حيث هناك دراسة جادة للطبعات المتزامنة في مناطق المملكة وذلك حرصا منا لتلبية رغبات المواطن

العمل الإعلامي

اثر ذلك تحدث مدير تحرير جريدة الرياض سليمان العصيمي الذي تغزل بجمال تاروت ودارين وشبهها بالاغنية الجميلة كما بين ان هذا الجمال الرائع يحتاج للكثير من العمل الإعلامي وهذا ما ستقوم به "الرياض" والتي ستعتبر في الفترة القادمة الصوت الموصل لجميع احتياجات المحافظة.

ومن ناحيته ابدى رجل الأعمال المعروف غسان النمر إعجابه الشديد بجريدة الرياض واعتبر أن ما تقدمه للقراء من مواد عبر صفحاتها يومياً هو إثراء لثقافة القارئ وليس بغريب ان يأتي اهتمام "الرياض" بالقطيف حيث أن ارض القطيف تعتبر ارضا خصبة مليئة بالثروات وهذا هو المشاهد في بعض القنوات الفضائية من كثرة الاعلانات التجارية الصادرة من القطيف كما ان الارث التاريخي في المنطقة يجعل منها مواد ثرية لصفحات الاعلام كما شكر النمر هذا الحرص الكبير من قبل"الرياض" ومن مدير مكتبها بالدمام الاستاذ حسن الشهري لما يوليه من اهتمام كبير باخبار المحافظة وتواجده المستمر مع فريق عمله في جميع المناسبات وكذلك اهتمامه برجال الأعمال وكل ما يخدم الجانب الاقتصادي كما تمنى النمر ان تعطي "الرياض" مساحة أكبر في التواجد من خلال فتح مكتب لجريدة "الرياض" في محافظة القطيف يمثل الجريدة ويجعل حلقة التواصل أقرب ليخدم المحافظة بشكل اكبر مما يعطي فرصة جادة امام رجال الأعمال والمنشآت التجارية في دعم المكتب مادياً من خلال رفع نسبة الإعلانات مستقبلاً وهو أمر طبيعي لما نعلمه من المكانة التي تحتلها "الرياض" والشريحة الكبيرة التي تتابع بشكل يومي وهو ما يضمن المردود الإيجابي لمن يتواجد عبر صفحات "الرياض" سواء إعلامياً او إعلانياً.

بعدها تحدث الاستاذ سعيد الخباز الذي صنف رجال الأعمال في القطيف بنوعين كما وجه اللوم الى بعض الصحف واصفا اياها بمحاربة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتجاهل كبير لها كما استغرب اهتمام الصحف بالاخبار السلبية فقط دون ذكر الجوانب الايجابية.

بينما علق د. الداود على موضوع المؤسسات الصغيرة حيث ذكر ان هناك اهتماما بها مستشهدا بقراءته اكثر من 15موضوعا في فترة بسيطة تدعم موضوع المؤسسات الصغيرة وتتناول جوانب معينة بشكل ايجابي وبطرح جيد كما اوضح ان الصحافة يجب ان تنشر الحقائق متمثلة بالجوانب السلبية والايجابية.

واضاف مدير مكتب "الشرق الأوسط" بالمنطقة الشرقية ميرزا الخويلدي ترحيبه بمشروع "الرياض" وذلك لاثراء ولرفع المهنية بالمنطقة خصوصا وهي تمتلك اقلاما بارزة إضافة للطاقات الرائعة لديها.

بعدها تحدث احد الحضور من محبي وقراء "الرياض" والذي ذكر ان (منتدى الكتاب) كان قد فتح باب النقاش في الصفحة الالكترونية حيث يذكر انه اقترح منذ مده أن يفتح باب للاستنكار عندما تعرضت "الرياض" لاحدى ضربات الارهاب وكان هناك تجاوب كبير من قبل "الرياض" في هذا الشأن، بينما الان اصبح تقنين المشاركة بشكل كبير مما ساهم في بطء العملية الحوارية في الصفحة الالكترونية والتي تهدف بالأساس لخدمة الوطن.

وعلق الداود على التقنين الحاصل لبعض الأسباب حيث ان بعض ضعاف النفوس استغل الموقع لتمرير بعض الافكار الضالة وهذا ما اوجب علينا تقنين بعض المشاركات.

هذا وقد تناول اللقاء جوانب عدة كان الحوار بها مشتركا بين جميع الزملاء واعيان القطيف الذي دار اثناء تناول وجبة الغداء والتي اقيمت احتفاء بوفد "الرياض".