وقد تجاوزت عن (الجمع) سؤالات، الوارد في قصيدة الشاعر (إبراهيم مفتاح)، ولكن ابنه (هداه الله) جعلها قضية يتنازع فيها فاستطرد وساق كلاماً كثيراً، لا طائل فيه.. وقد دار بيني وبين الشاعر الكبير حسين سرحان (رحمه الله) حديث حول (سويئال) تصغير سؤال)، إذ قرأت عليه قصيدة "رد التحية" وهي قصيدة (حذّاء) بتشديد الذال المعجمة - التي بعثها إلى صديقه الأستاذ الشاعر الكبير طاهر زمخشري (رحمه الله)، قرأتها عليه، ضمن قصائده التي نشرتها في ديوانه (الطائر الغريب)، يقول الأستاذ حسين سرحان:

ولي (سوءيئالُ) تعنيني إجابته

إنء كان يعءنيك ما قد صار يعءنيني

أقمءتَ في مصءرَ بين النيل مرتفقاً

وبين أصحابه الغُرّ الميامينِ

ترعى الرياضَ وتشدو كلما انطلقتء

على الأغيصانِ أنءغام الحساسينِ

وأنت تلهثُ في ركءض على فَنَنٍ

ولا تملّ اجتَلاءً الخرَّدِ العينِ

وهي قصيدة حذّاء عامرة، زاهرة، كأنها العروس الحسناء في ليلة البدر،. فقال لي (رحمه الله): "ماذا تعرف عن كلمة (سويئال)؟ فقلت له: إنها تصغير (سؤال)، فقال لي: (ألها شاهدٌ من شواهد الشعر الفصيح) فقلت له: "لا أستحضر الجواب"، فأخذ قلمي، وتعقّب كلمة (سويئال) بشرح منه، هذا نصّه: "سويئال: تصغير سؤال (من عندي)، فإن حظي به سابق، فهو المجلّى، ولا لزوم للادعاء". فهكذا كان يفعل الكبار (رحمهم الله)،وما زلت أحتفظ به تعقّب بخط يده في كنّاشتي الخاصة التي تحتوي قصائده التي قمت بنشرها في دواوينه الشعرية (رحمه الله)..

وأعود إلى مقالتيء الابن (عبدالله مفتاح)، التي جاء فيهما: "إن الثمانية الأبيات التي يظنها أستاذنا العبادي مكسورة، والتي أشار إليها في قصيدة والدي: "يموت الإرهاب ويبقى الوطن" ثم أخذ يسرد الأبيات التي لم أقمء بتصحيحها، ولم يشر إلى ما قمت به من تصحيح، وسأعيد للقراء نشر الأبيات التي صححتها ليطلع عليها شعراء (جازان) المشهورون، والمطبوعون على كتابة الشعر، والأبيات هي:

1- حضنءته وطني في السرّ والعلنِ

أنتَ الحياةُ ومنء إلاّك يا وطني

2- عيناك يا وطني هُدءباهما فِتَنٌ

حبءري وحرءفي ونبّض الروح في بدَني

3- هذا ترابك ذراتٌ تعانقني

وتَنثرُ القُبَل الحرَّى وتشءعلُني

4- إنّي سأبحثُ عن بحءرٍ وقافيةٍ

ولوءنِ طيءفٍ برؤياهُ - تكحّلُني

5- نارٌ وأدخءنة أمءستء على شفَتي

من السؤالاتِ أنَّى رحءتُ تلءهبني

6- أسرءجءتُ يا وطني كلَّ المنى سحَراً

إذء عسعس الليلُ أمءناً في سُرى سُفُني

7- ذاب الهوى وطني في كاحلي لغةً

وبين جنءبيّ في صحءوي وفي وَسَني

هكذا أعدت صياغة أبيات الشاعر (إبراهيم مفتاح)، وجرّدتها من الضرورات الشعرية الممجوجة التي عدّها الابن (عبدالله مفتاح) ضرورات مليحة، وهي قبيحة، وعلى الابن (عبدالله) أن يعرض ما صغته على شعراء (جازان) المطبوعين، ومنهم والده العزيز، ولعلّ العزة لا تأخذه بالإثم. كيف يجيز علماء العروض ما بدأ به والدك قصيدته: (وطءني حضنتك)، (وطءني حياتك)، (وطءني وعيناك)، (وطءني ترابك)، (وطّني سأبحث عن بحر)، (وطءني سأبحث عن لحن)، (وطءني على شفتي)، (وطءني لعينيك)، (وطءني يذوب الهوى)، وكل الأبيات مبدوءة بكلمة (وطءني) بتسكين الطاء، ويعدّها الابن (عبدالله) ضرورة جائزة مليحة، تكلّموا يا شعراء (جازان) وعندكم فصل خطاب .. وما رأيكم في صياغة الأبيات التي قمتُ بها..

الضرورة الشعرية أيها الابن (عبدالله)، يستعملها الشاعر في نطاق ضيق، على ألا تتعدّى بيتاً واحداً أو بيتين، ولم أقرأ لشاعر قديم أو حديث تعددت الضرورة الشعرية في قصيدته أكثر من ثماني ضرورات، كقصيدة والدك، وأقول: أكثر من ثماني ضرورات، لأني تجاوزت عن الضرورة النحّوية التي وردت في قصيدة والدك: (وطني حياتي ومن إلاّك يا وطني)، وهي ضرورة أجازها علماء النحو، ومع ذلك يقولون: "إلاّك، ضرورة قبيحة، والوجه إلا إيّاك، لأن (إلاّك) ليس لها قوة العمل ولا هي عاملة، ولأن الشاعر إذا وردت في بيت من قصيدته، يصل الضمير في موضع الفصل" انتهى قول النحاة.. وأقول لك أيها الابن الفاضل: إن الضرورة الشعرية يستعملها الشاعر مرة واحدة، ويعود ويتجنّب هذه الضرورة، ليثبتُ لقرائه أنه قادر على تجنبها، وقد جاء ذلك كثيراً في الشعر العربي لشعراء مشهورين، يقول الشاعر الأحّوص الأنصاري:

سلامُ الله يا مطرٌ عليها

وليس عليك يا مطرُ السلامُ

فالمنادى مبني على الضم في محل نصب، ونوّن الشاعر (يا مطرٌ) للضرورة، ثم عاد الشاعر وصحّح الخطأ، وقال: (يا مطرُ) بضمة واحدة، على الوجه الصحيح..

وزقول للابن (عبدالله): رحم الله زماناً مضى، كان الشعراء فيه يسرهم ما يكتبه عنهم طلبة العروض والنحو، وأقول: طلبة العروض والنحو، لأني مازلت طالب علم، وقد حييت الثمانين من عمري.. يقول المتنبي:

أنا بالوشاةِ إذا ذكرتُك أشءبهُ

تأتي الندى ويُذاع عنءك فتكءرَهُ

وإذا رأيتك دون عِرءضٍ عارضاً

أيقنءتُ انّ الله يبءغى - نصءرَهُ

ويقول أبو العلاء المعري: "وفي قافية البيتين اضطراب، لأنا إنء جعلناها رائية، فالهاء تكون وصلاً، وهذا لا يجوز، لأن الهاء أصل في البيت، وهو قوله: (فتكره)، وفي الثاني ضمير، وهو (نصره) فالبيت الأول (هائيٌ) والثاني: (رائيٌ). وإنء جعلناها: (هائيّة) فالثانية تكون (رائيّة) لما بيّنا أنّ الهاء أصءلٌ في الأول، ووصءلٌ في الثاني.. والكلام في هذا المعنى يطول.."

ويقول أبو العلاء المعري، في بيت المتنبي:

رُبّ نجيعٍ بسيف الدولة إنءسفكا

وربَّ قافيةٍ غاظتء به مَلِكا

(رُبّ نجيع)، ونقطّعه (ربّب نجي) (ا ه ا ا ا ه) مفءتعلنء)، فيدخله (الطي). ثم يقول أبو العلاء المعري (وهو من المعجبين بالمتنبي): لو أنّ لي حكماً في البيت لجعلت أوله: (كمء من نجيع). وأقول: لأن دخول الطي في أول البسيط يحدث اضّطراباً في الإيقاع للقارئ المطبوع على قراءة الشعر.

وأردتُ (أنا الرجل اليفن) (بفتح الياء وفتح الفاء) أنء أُقلد الكبار الذين تتلمذتُ على كتبهم، فنالني من قوارص الكلام ما آلمني، ولعل الله يرحمني ويلطف بي، ولا يسوقني علمي ونقدي للشعر الموءوف إلى لجءنة حقوق الملءكية الفكرءية التابعة لجمعية حقوق الإنسان، فأكون كما قال الشاعر:

قدء أردءنا من الغنائم حظّاً

ودخلّنا الوغى فكنَّا الغنائمء

وأخيراً أقول للابن (عبدالله): "إن علماء الصرف، يقولون: "إذا جاء الحرف وسطاً في كلمة (ثلاثية)، وهو من حروف الحلّق، جاز تحريك الحرف. إذا كان ساكناً، وحروف الحلّق، هي: "الهّمزة والهاء والعيءن والحاء والغيّن والخاء" ولا يجيزون تسكين الحرف الثاني من (وطن)، لأن (الطاء) ليست من حروف الحلق. وخالفهم علماء العروض، وأجازوا للشعراء تسكين (عين الكلمة المتحركة تحريك بناء، فسكّن بعض الشعراء حروفاً كانت مفتوحة: كوهن، ونهر، وكذب، وفخذ، وكتف، وعضد، غير ذلك من الكلمات، غير أنهم لم يجيزوها أكثر من مرة في القصيدة، وقبل أنء أفاجئ (الابن عبدالله) مفاجئة تريحه من عناء البحث والتنقيب، أقصّ عليه ما دار بيني وبين شيخي وأستاذي السيد علوي عباس المالكي الحسني (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته)، وكنت أتلقى عليه دراسة النحو والصرف والعروض في منزله العامر بباب السلام الصغير من أبواب الحرم الشريف بمكة (حرسها الله) في سنة 1369ه، أي منذ تسع وخمسين سنة، وكنت في هذه السنة مدرساً للغة العربية في المدرسة المحمدية بمكة المكرمة، ويدير هذه المدرسة شيخي وأستاذي الشيخ عبدالغني جمال المالكي "رحمه الله وأسكنه فسيح جناته". وقد استسعدتُ بتدريس ابنه الأستاذ الدكتور سليمان عبدالغني جمال مالكي، أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة أم القرى، وغيره من زملائه النجباء الفضلاء، واستسعدت بالتدريس في مدرسة أخرى، للأستاذ الشيخ صالح بن صالح الزير، والأستاذ الشيخ الدكتور عبدالعزيز سعد الحلاف، والأستاذ الدكتور يحيى محمود جنيد وإخوانه وأبناء عمومته، وإنء أنس فلا أنس أبناء المشايخ (رحمهم الله): عثمان التويجري، وسعد السميري، وصالح السميري، وفهد الغشيان، وعبدالله الحميدين، وعبدالله الحنيوي، وسعد الحنيوي، وصالح الداود، وعبدالرحمن وإبراهيم الضراب، وعبدالله البريكان، وفهد الذكير، وسعود اليحي، وعبدالعزيز اليحي، ومحمد الشافي.. ولن أنس أبناء سمو الأمير مساعد بن عبدالرحمن آل سعود وأبناء الأمير عبدالعزيز بن فهد المعمر والأمير ناصر بن معمر (رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته). وغيرهم كثير ممن لا تسعفني الذاكرة بسرد أسمائهم (حفظهم الله ورعاهم).

.. لقد حضرت أحد الدروس في النحو، مع زملائي الطلبة، فأخذ شيخنا السيد علوي عباس المالكي (رحمه الله) يشرح (باب الإبدال) من كتاب (شرح ابن عقيل) ويقول من الحافظة التي عُرف بها:

والمدّ زِيد ثالثاً في الواحدِ

همءزاً يُرى في مثءلِ كالقلائدِ

تبدل الهمزة ممّا وَلي ألِف الجمءع الذي على مثال (مفاعل)، إن كان مدّة مزيدة في الواحد، نحو (قلادة) و(قلائد) و(صحيفة) و(صحائف) و(عجوز) و(عجائز). فلو كان غير مدّة لم تبدّل، نحو: قسورة وقساور، وهكذا إن كان مدّة غير زائدة نحو: ومفازة ومفاوز، ومعيشة ومعايش، إلاّ فيما سُمع فيُحفظ ولا يقاس عليه، وسكت (رحمه الله)، ولم يُكمل، فرفعت يدي، وقلت: جاء في سورة (الأعراف) قوله تعالى: (ولقد مكّناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معائش قليلاً ما تشكرون)، فقال لي: (معايش) بالياء بلا همز، كما في الصحاح، وكذا مكايل ومبايع، ونحوهما، خلافاً لما قرأته أيها العبّادي عن نافع من همزها، لزن أصلها معءيشة) متحرّكة الياء (مفءعلَة) إذ لا يهمز إلا ما كانت الياء فيه زائدة، نحو: صحائف ومدائن، فقلت له: ماذا نفعل في (مصائب)، فقال (رحمه الله): "إنّ المصائب من المصائب"، احءفظها ولا تقسء عليها. وكان (رحمه الله) يحب مداعبة تلامذته، ليُخرجهم من جفاء بعض الدروس.. ومضت السنون وتكاثرت علينا فيها المصائب التي عمّت الصحف والمجلات والمنابر والإذاعات المسموعة والمرئية، ووقعنا في (حيءص بيءص) لا مخرج منه ولا مفر..

وأعود إلى الابن (عبدالله)، لأقول له: "إني حفظت أرجوزة في ضرائر الشعر، لأحد علماء العروض القدامى، حفظتها استظهاراً في مطلع أمري وقرأتها على شيخي السيد العالم التحرير علوي عباس الحسني (رحمه الله) جاء فيها:

أوءطنءت (وطءناً) لم يكنء من وطَني

لو لم يكنء عاملها - لم أسءكُنِ

بها ولم أرءجُنء بها في الرجُنِ

وقد أجاز العالم الجليل صاحب الأرجوزة تسكين (وطن) مرة واحدة، ولم يسكّن (وطني) التي التحقت بها نون (الروي). ولو علم بها الابن (عبدالله) لما جاء إلى كتاب (علم العروض التطبيقي)، ولوجد كل الصيد في جوف الفرا (بفتح الفاء) أي في الكتب القديمة ذات الورق الأصفر، لأن الكثير من الكتب العلمية الحديثة، ينطبق عليها المثل العربي القديم: "قد استسءمنءتَ ذا ورمٍ". وعليك أيها الابن الفاضل أن تدرس العلوم العربيةعلى يد شيخ عالم بها، لزني أتوسم فيك الخير والنجابة، وستكون فيها مجلّياً (إن شاء الله)، والكثير من الأدباء يحملون شهادات علمية كالطب والهندسة، ولكن لهم في الأدب (شعره ونثره) علاقة كبيرة وقد قرأت لك قصيدة بعنوان (حزن لا ينتهي) في جريدة الوطن، الصادرة في يوم الخميس 16ربيع الآخر، سنة 1428ه، والقصيدة من الشعر الحر الرائع، ذي الإيقاع الجميل، تقول فيها: "لا قلّبَ لي يبءكي عليءك فأنءت قلبءي"، وهو بيت من الشعر الحر، اشتمل على ( تفعيلات) البحر الكامل، التي وضعها الخليل بن أحمد (رحمه الله)، وأقطّع لك هذه التفعيلات:

"لا قلب لي

ا ه ا ه ا ا ه

متّفاعلنء

يبكي علي

ا ه ا ه ا ا ه

متءفاعلنء

ك فأنت قلبي

ا ا ا ه ا ا ه ا ه

متَفاعلاتنء

فأجدك قد استحدثءت شكلاً عروضياً جديداً، فالتفعيلتان الأُوليان من البحر الكامل، دخلهما زحاف الإضمار، وهو تسكين الحرف الثاني المتحرك، فأصبحت التفعيلة، مكونة من سببين خفيفين، ووتد مجموع مثل (مسءتفءعلنء). ثم جئتَ بالضرب المر فّل (متَفاعلاتنء) الذي يختصّ بمجزوء الكامل، فتحررتَ من الشعر العمودي، وتعدّدتء في قصيدتك أكثر من تفعيلة، وتنوّعت القوافي لديك، ولكنّك لم تخرج عن دائرة البحر الكامل، في أكثر تفعيلات قصيدتك، وتأتي ببعض التفعيلات من (البحر الرمَل)، إذء تقول: "ألءفُ (هَلء) تَعءوي وتَعءوي، إنني أرءهقءتُها". وتقطيعها هكذا:

ألءف هلء تعء

ا ه ا ا ه ا ه

فاعلاتنء

و ي وتعءوي

ا ه ا ا ه ا ه

فاعلاتنء

إنّني أرء

ا ه ا ا ه ا ه

فاعلاتنء

وتستمر متنقلاً في تفعيلات قصيدتك، وأنت مرتبط بالبنية الموسيقية التي لا تخرج عنها. واقرءأُ بعض القصائد التي نشرتء بجانب قصيدتك في جريدة (الوطن) فأحزن على ما آل إليه الشعر الحر لقلّة بضاعة شعرائه في هذا الزمان، فكثر الغثّ فيه، وأجءمل ما في قصيدة الشاعر (عبدالله مفتاح) وكل كلماته جميلة - قوله -: أوّاهُ ياحزءناً تمشّى في عروق المفردّه، أوّاهُ يا جَمءر الرحيل ويا تلظّي الأفئدة، يا بوُحَ أغنيةِ نمتء وتناغمت فوق الشفاه ترتّلُ الأسماءَ تسءتجدي بمنء صاغ الطريق وورَّدهء.. فا فُضّ فوك أيها الفتى الحزين، وسامحك الله فيما جنيءتَ عليَّ في مقالتيك، وأختم مقالتي بقول عمّار الكلّبي:

ما كلُّ قوَّليَ مشروحاً لكمء فخذوا

ما تعرفونَ وما لمء تعرفوا فدَعوا

فدعوه ودعوني، هداكم الله أيها الشباب عماد (الوطءن) بتسكين الطاء، مرضاة لك أيها الابن العزيز.. وأما أبياتك الجميلة: أوّاه ياحزءناً الخ، فهي من مجزوء البحر الكامل الذي وضعه الخليل بن أحمد (رحمه الله)، عروضها (متّفاعلن) بتسكين التاء، وضربها (متفاعلن) بتسكين التاء أيضاً، دخل الإضمار: العروض والضرب، فأصبحت التفعيلة مكوّنة من سببين خفيفين، ووتد مجموع مثل (مسءتفءعلنء)..

أخطاء مطبعية حدثت في المقالة الأولى:

الخطأ

إنّي سأنحّي عن علءم العروض الحلقة من لبءس

لأسبغ من دفاعي

وإنما وضعه باتفاق

بكاملها قليلة

بتسكين الرا

على أمر يجول بيني وبين والدك

ولا أجءمع العلم العرب منه

وإبناه الرواة للقفطي

الذي يهر نظراءه

الجليل بن أحمد الفراهيدي

بحثها بحثاً جيداً

يقفُ لمنء زغم

من علمه وبرائته

والفضلُ والرئاسذة

الصواب

ما لَحِقَهُ من لبس

لأُسءبغ عليه من دفاعي

وإنّما وضعه بإتقان

بكاملها قابلة

بتسّكين الراء

على أمءر يحولُ بيني وبين والدك

ولا أجءمعُ لعلءم العَربِ منه

وإنّباهُ الرواة للقفّطي

الذي بهَر نُظراءه

الخليل بن أحمد الفراهيدي

وبحثها بحءثاً جيّداً

يقِفُ لمنء زَعمَ

من علءمه وبراعتهِ

والفضءلُ والرئاسةُ