استقبل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة في مكتب سموه يوم أمس الأول ممثلة الملك الأسباني الأميرة كورينا زو ساين-ويتجينستاين.

حضر اللقاء سعادة سفير أسبانيا لدى المملكة السيد مانويل الابارت. ومن ثم أقام الأمير الوليد مأدبة غداء على شرف الأميرة كورينا في (منتجع المملكة). وقد تم اللقاء بحضور بعض أعضاء فن شركة (المملكة القابضة) وهم المديرة التنفيذية لإدارة العلاقات والإعلام الأستاذة هبه فطاني، ومديرة إدارة البرتوكول الأستاذة نهلة العنبر. وفي بداية اللقاء شكرت الأميرة كورينا الأمير الوليد على إتاحة الفرصة للقاء سموه ونقلت له تحيات جلالة الملك خوان كارلوس ملك أسبانيا، ومن ثم تبادل الجانبان الحديث حول العلاقات المتميزة بين المملكة وأسبانيا في مختلف المجالات وأكدت الأميرة كورينا على متانة الصداقة بين أسبانيا والسعودية حكومة وشعباً بشكل خاص وعلى التقارب الثقافي والجغرافي بين اسبانيا والعالم العربي بشكل عام. هذا وبحث الجانبان آخر التطورات والأوضاع في الشرق الأوسط، وأثنت الأميرة كورينا على المملكة مؤكدة أنها أنجزت تقدماً كبيراً واستطاعت أن تتبوأ مكانة مهمة في الشرق الأوسط وفي العالم أجمع، كما أنها تلعب دوراً هاماً وحيوياً في دعم استقرار منطقة الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي. كما تناقش الطرفان حول فرص التعاون الاستثماري المتوفرة في أسبانيا وسبل تعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات وتطرقت الأميرة كورينا لأهداف الصندوق السعودي-الأسباني للبنى التحتية الذي تدعم جهوده منذ تأسيسه. وكان الأمير الوليد قد التقى السفير الأسباني مانويل الابارت في شهر مايو الذي سلّم سموه رسالة من جلالة الملك الأسباني. وفي نهاية اللقاء، وصف الأمير الوليد العلاقات التي تربط المملكة مع اسبانيا بالمتميزة والتاريخية، وأكد سموه حرصه على العمل لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتمتينها في كافة المجالات وحمّل الأميرة كورينا تحياته الحارة لجلالة الملك وعائلته الكريمة وتمنياته لأسبانيا بالتوفيق والنجاح حكومة وشعباً. والجدير بالذكر أن الأميرة كورينا رافقت الملك الأسباني في زيارته الرسمية للممكلة في ابريل 2006وعملت حينها كمستشارة للشؤون الإستراتيجية للوفد المرفق.