• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2512 أيام , في الجمعة 15جمادى الأولى 1428هـ
الجمعة 15جمادى الأولى 1428هـ - 1 يونيو 2007م - العدد 14221

في كتاب جديد يقع في 600صفحة وبمشاركة مئة عالم وداعية ومتخصص

سلمان العُمري يرصد 46سلوكاً يرفضها الإسلام وطرائق علاجها

    صدر حديثاً كتاب جديد للباحث والإعلامي المعروف الزميل الأستاذ سلمان بن محمد العُمري بعنوان: "سلوكيات يرفضها الإسلام"، الكتاب صدر عن دار طويق للنشر والتوزيع في مجلد من الحجم الكبير، ويقع في (600) صفحة، ويتناول (46) سلوكاً شاع بين الناس من السلوكيات التي يرفضها الإسلام، وكيف نعالج هذه السلوكيات شرعياً وتربوياً واجتماعياً ونفسياً، ووقاية المجتمع من هذه الآفات التي تفشت بين الناس، وألقت بظلالها السلبية على حياتهم، وبلغ عدد المشاركين في كتاب العُمري أكثر من مئة عالم، وداعية، ومفكر، وطالب علم، ومتخصص، في التربية، وعلم النفس، وعلوم الاجتماع، والطب النفسي.

ويؤكد العُمري - في مقدمة كتابه - الأخلاق القويمة، والقيم الفاضلة، والسلوكيات الحميدة، التي هي أساس بناء المجتمع الإسلامي الصحيح، فقال: من رحمة الله بالإنسان أن جاءت الشرائع السماوية جميعها لتأخذ بيد الإنسان إلى الخير والسعادة في الدنيا والآخرة، وتدله على الوسائل التي يستطيع بها أن يقاوم وساوس شياطين الإنس والجن، التي لا تريد له الخير، بل قد تمنحه القدرة على مواجهة أهواء النفس، ورغباتها المحرمة، والأهم من ذلك كله أن تمنحه القدرة على مواجهة أهواء النفس ورغباتها المحرمة، وتقدم له العلاج الشافي متى وجدت الوساوس والأمراض طريقها إلى قلبه وعقله، ولقد قدم لنا ديننا الإسلامي الحنيف شرحاً وبياناً وتوضيحاً قولاً وعملاً حوى العلاج الشافي لكل ما يصيب المرء من علل النفس والبدن، وما قد يسقط فيه من سلوكيات تتنافى مع تعاليم الإسلام، وعلمتنا شريعتنا كيف نقي أنفسنا من السقوط في دائرة السلوكيات، أو حتى المشاعر المحرمة التي يرتكبها غيرنا في حقنا، مؤكداً ضرورة أن يتحلى المسلم بالأخلاق التي أمرنا بها المولى عز وجل، وأن يكون رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو القادة لنا في سلوكياتنا. وعبَّر العُمري عن شديد أسفه في أن كثيراً من أبناء الإسلام لا يتورع من الإقدام على سلوكيات تخالف تعاليم الإسلام، وتناقض ما أمرنا به صلى الله عليه وسلم، فيقعون في البغضاء والحسد والنميمة ومجالسة أهل السوء، واتباع الأهواء، واقتراف المظالم، وغيرها من السلوكيات المحرمة، غير مدركين لآثارها الخطيرة على مستوى الفرد والمجتمع، وانطلاقاً من أن الدين النصيحة.

جاء هذا الكتاب الذي رصد السلوكيات المرفوضة التي يقع فيها بعضهم، وحدد كيفية معالجتها على مستوى الفرد والمجتمع.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode



نقترح لك المواضيع التالية