اختلفت سياسة العملاقين "الاتحاد والهلال" في الاستعدادات الاخيرة قبل خوض النهائي المرتقب نهاية هذا الاسبوع.

ففي الجانب الهلالي حرصت ادارته على ابعاد اللاعبين عن الاجواء المشحونة التي تعيشها العاصمة واخذوا الفريق الى معسكر خارجي يقام في مدينة العين الاماراتية على غرار ما حدث مع فريق الشباب نهاية الموسم الماضي ونتج عن ذلك تحقيق اللقب لابناء الليث الابيض.

في حين جاء الاستعداد الاتحادي على النقيض من ذلك تماماً حيث قررت ادارته احضار الفريق مبكراً الى الرياض حتى يعطي افراد المجموعة فرصة للتعايش مع اجواء النهائي المشحونة بهدف تعويد اللاعبين على مثل هذه الاجواء مبكراً وقبل المباراة الختامية بثلاثة ايام لضمان مزيد من الحضور الذهني والتركيز.

وعلى العموم تظل هاتان الطريقتان صحيحتين رغم تناقضهما والفيصل سيكون للمجموعة التي تحقق الهدف الاسمى وبالدرجة الاعلى من طريقة الاستعداد وتتفاعل ايجابياً مع برامجه ومناهجه الفنية والبدنية والنفيسة.