هددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس بالضرب "داخل العمق الاسرائيلي" بعد ان اعلنت اسرائيل عزمها على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل "في اول فرصة". وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة (حماس) لوكالة فرانس برس ردا على كلام وزير اسرائيلي انه في هذه الحالة تكون "كل خياراتنا مفتوحة داخل العمق الاسرائيلي، وستكون حرباً مفتوحة اينما وجد اسرائيلي". وكان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي عضو الحكومة الامنية آفي ديختر اعلن أمس في حديث اذاعي ان اسرائيل ستصفي مشعل المقيم في المنفى "في اول فرصة". وحاولت (إسرائيل) تسميم خالد مشعل عام 1997في عمان لكن العملية التي قام بها (الموساد) جهاز الاستخبارات الإسرائيلي فشلت وتم القبض على منفذيها.

وقال ديختر إن مشعل ليس بمنأى عن الاغتيال مثله مثل محمد ضيف مسؤول الذراع العسكري للحركة.

وأضاف ديختر خلال حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي: "إسرائيل سبق ووصلت لهما من قبل وتستطيع أن تصل إليهما مستقبلا".

وأضاف: "قائد حماس خالد مشعل يبدو هدفا منطقيا للاغتيال" - على حد تعبيره - موضحا أنه "لا توجد أية رواية تؤكد أنك إذا شطبت خالد مشعل (من قائمة الاغتيالات) فإن المشاكل سوف تحل فورا". وقال ديختر "خالد مشعل ليس حصينا على الاغتيال وهو شخصيا يعرف ذلك جيدا". وتطرق الوزير الإسرائيلي إلى قرارات المجلس الوزاري السياسي والامني الإسرائيلي وقال "إن رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية كان في السابق هدفا للاغتيال حين كان يقف بجانب الشيخ أحمد ياسين (مؤسس حركة حماس والزعيم الروحي لها). وأضاف مهددا "إذا وضع إسماعيل هنية نفسه في موقع إعطاء قرارات تنفيذ العمليات فانه أيضا سيعود هدفا للاغتيال".