نعى الديوان الملكي أمس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح امس في الولايات المتحدة عن عمر يناهز خمسة وستين عاماً اثر مرض عانى منه طويلاً. وسيصلى عليه ان شاء الله بعد صلاة عصر اليوم بجامع الامام تركي بن عبدالله بالرياض.

تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

وقد تأجلت الزيارة التفقدية التي كان من المقرر ان يقوم بها خادم الحرمين الشريفين إلى المنطقة الشمالية ابتداء من يوم أمس ليكون في وداع الأمير الراحل المغفور له بإذن الله تعالى.

وقد استقبل خادم الحرمين الشريفين في الديوان الملكي امس اصحاب السمو الملكي الأمراء وكبار المسؤولين وسماحة مفتي المملكة والعلماء والمشايخ ورئيس مجلس الشورى وعددا من القادة والضباط وجمعاً من المواطنين الذين قدموا له - يحفظه الله - العزاء والمواساة في فقيد الوطن الأمير عبدالمجيد.

وتلقى خادم الحرمين وسمو ولي العهد أمس اتصالات هاتفية من عدد من القادة ورؤساء الحكومات عبروا خلالها عن تعازيهم ومواساتهم في وفاة الأمير عبدالمجيد.

واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد اصحاب السمو الملكي الأمراء وكبار المسؤولين ومفتي عام المملكة والعلماء والمشايخ ورئيس مجلس الشورى ورئيس هيئة الاركان العامة وجمعاً من المواطنين الذي قدموا لسموه العزاء والمواساة بوفاة فقيد الوطن.

وبرحيل الأمير عبدالمجيد فقدت مكة المكرمة فارسها الذي سخر كل جهده وطاقاته لخدمة بيت الله الحرام والسهر على راحة ضيوفه من حجاج ومعتمرين خلال فترة توليه لامارة منطقة مكة المكرمة بعد ان حباه الله بتولي خدمة مدينة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم فكان الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز رحمه الله اولى اهتماماً كبيراً بالمدينة المنورة وخدمة المسجد النبوي الشريف بعدها تولى امارة منطقة مكة المكرمة وعمل ليل نهار لخدمة هذا البلد الامين مهبط الوحي ومهوى افئدة المسلمين وذلك بأمر ملكي في العام الهجري 1420ه بمرتبة وزير.