أولا: النشأة: يعزي الجميع نشأة مدينة عرعر حسب ما روى لنا آباءنا وبعض كبار السن من سكان المنطقة الى وجود خط التابلاين وكان ذلك تقريبا بحدود عام 1370ه وقد ساعد وجود خط الأنابيب على تقدم هذه المنطقة من جميع النواحي وساعد على استيطان بعض القبائل البدوية.

ثانيا: الموقع: تقع مدينة عرعر في أقصى الحدود الشمالية من المملكة العربية السعودية تقريبا حيث تبعد عن الحدود العراقية الجنوبية (66) كم تقريبا من جهة جديدة عرعر شمالا وتقع منطقة عرعر على دائرة عرض 29درجة خط طول 42درجة وتعتبر مدينة عرعر عاصمة الشمال ويتبع لها مدن وقرى وهجر. هي ما يسمى منطقة الحدود الشمالية ويحيط مدينة عرعر الكثير من الجبال في اغلب الجهات وكذلك يوجد بعض الوديان والشعبان شرقا وغربا مثل وادي عرعر (الذي تقع عليه مدينة عرعر) - شرقا; شعيب الهلالي - شعيب بناق - ووادي ابا القور ويوجد شعيب سويف شرقا وشعيب شاضي الدبوسه اما غرباً: شعيب الويزيه - العويصي - علبان -وادي شاضي أحامر، وادي الابيض، وادي المرا، غربا: وادي بدنه.

وكانت هذه المنطقة منطقة رعي ولا تزال ويقطنها البادية ويوجد بها موارد للماء متعددة وبعض القلبان (المقور) مثل - مقر أبو الدفوف أو عقلة ابو الدفوف وكذلك هناك مواقع من القلبان الكبيرة والصغيرة (آبار ماء) في الأودية مثل (عقلة الروثيه في شعيب عرعر - عقلة العويصي - عقلة علبان عند مصبه في شعيب عرعر - عقلة السبعان في شعيب عرعر - عقلة الجديدة في شعيب عرعر، ويقطن هذه الآبار أبناء البادية في السابق حيث تعتبر المصادر الرئيسية للماء بالنسبة لهم وخاصة في فصل الصيف وذلك يسمى المقيض - المقطان.

تعتبر عرعر ملتقى طرق هامة من الشمال من العراق وتركيا وبعض الدول ومن الجنوب منطقة الجوف والشمال الغربي منطقة تبوك ومنطقة القريات ومن الشرق منطقة حفر الباطن والمنطقة الشرقية حيث يمر بها طريق دولي من الخليج إلى الأردن وسوريا ولبنان.

كما يتبع مدينة عرعر قرى وهجر على امتداد المنطقة الشمالية من غرب منطقة الحماد والحرة الى شرق قرية شعبة نصاب (حدود إدارية) للمنطقة الشمالية.

وتبعد مدينة طريف غربا عن عرعر 240كيلومترا غربا ويتبع طريف بعض الهجر غرباً الى منطقة القريات وكذلك هناك مدن وقرى وهجر شرق وغرب مدينة عرعر غربا مثل هجرة ابن سعيد - وهجرة ابن بكر - وكذلك حزم الجلاميد.

اما شرقا: مثل هجرة الديدب - وهجرة الثنيان - هجرة ام خنصر وهجرة الكاسب - وقرية العويقيلة التي تبعد عن عرعر 140كم وهجرة المركوز - وهجرة لوقه - وهجرة الطلعة وتبعد مدينة رفحا شرقا 290كم - وهجرة الهباس وقرية الشعبة.

ثالثا: التسمية: تسمية مدينة عرعر بهذا الاسم تعود لوقوعها على جانبي وادي عرعر المعروف منذ القدم حيث انه من فحول الأودية بهذه المنطقة وسمي الوادي بهذا الاسم نظراً لوجود شجر العرعر حسب ما رواه لنا أهلنا وبعض كبار السن ومن قاطني هذه المنطقة من البادية فهو شجر كبير يشبه شجر الاثل أو الطرفا. وهو شجر صحراوي خضرته دائمة على مدار العام الا انه انقرض منذ فترة لا نستطيع تحديدها. وهناك شعيبان صغيران أو تلعتان كما يسميها البادية هي شعيب بدنة - وبدينة تصبان في وادي عرعر من جهة الغرب وكان مطار عرعر القديم يقع في منطقة بدنة والأرصاد الجوية وكذلك تقع محطة التابلاين في موقع بدنة فالشركات والخطوط الجوية والأرصاد تعرف باسم بدنة سابقا.

رابعا: المناخ:

يسود المنطقة الشمالية مناخ صحراوي حار جاف صيفا بارد ممطر شتاء وترتفع درجات الحرارة في بعض الأوقات صيفا وتصل أحيانا الى تحت الصفر شتاءً.

وتوجد المراعي والمواشي والإبل وأ علاف وموارد مياه ضمن حدود مسؤولية المنطقة إداريا شرقا وغربا وجنوب وشمالا تقريباً.

وكانت تسمى منطقة عرعر محافظة خطط الأنابيب حتى عام 1376ه حيث في هذا العام أطلق عليها امارة منطقة الحدود الشمالية عندما استلم امارة هذه المنطقة صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل جلوي آل سعود حفظه الله ومن هذا التاريخ وهي تتطور وتقدم من جميع النواحي حيث لم تبخل الحكومة الرشيدة على هذه المنطقة بجميع أوجه الدعم والتطور أسوة ببقية مناطق المملكة وكذلك للتوجيه والإرشاد والمتابعة- والدعم إلا محدود من صاحب السمو أمير المنطقة في جميع المجالات . له من جميع أهالي المنطقة الشكر والتقدير والعرفان والاحترام على كل ما قام به ويقوم به لصالح هذه المنطقة. ولحكومتنا الرشيدة الولاء والطاعة والإخلاص في جميع الظروف والأحوال.