وجه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز بفتح تحقيق موسع تجاه حادثة الإيذاء لعدد من نزلاء اصلاحية الحائر من قبل سجانين اثنين قاما باستخدام عصا بلاستيكية للضرب والتي تم بثها عبر عدد من مواقع الانترنت.

وقد اكد مدير عام السجون اللواء الدكتور علي الحارثي ان هذه الحادثة تعد "مخالفة للأنظمة" وقد تم التوجيه وفقاً لحرص سمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية تجاه حفظ حقوق الجميع سجناء وغير سجناء، واضاف اللواء الحارثي:

تم البدء بالتحقيق مع رجلي الأمن المتهمين بالحادثة ورصدت الحادثة من قبل ادارة السجن كما اشار اللواء الحارثي الى رصد من قام بتصوير الحادث سواء كن من حراس السجن او السجناء وذلك يعد كذلك مخالفة نظامية.

ويبين اللواء الحارثي ان الحادث تم تضخيمها خاصة من "قناة الجزيرة الفضائية" التي عرف عنها ذلك وعرف عنها المغالطات المتكررة وحرصها على الاساءة ليس لادارة السجون بالمملكة بل للدولة بأكملها في عديد من المناسبات والمواقف والمؤمل عدم النظر اليها ولا الى ترهاتها.

وحول عناية الدولة بالسجون والمعابر اكد اللواء الحارثي ان السجون بالمملكة وخاصة الاصلاحيات تحظى باهتمام الدولة وتزويدها بكافة الوسائل المحققة للاهداف التي أنشئت من اجلها كما ان العناية الطبية و"المستوصفات الصحية" والخدمات العامة متوفرة بها فضلاً عن مراكز التدريب والمدارس والمعاهد الفنية والدورات الاصلاحية والتأهيلية التي تستهدف هؤلاء السجناء ليخرجوا مواطنين صالحين لوطنهم وأسرهم كما تقوم كل جهة حكومية معنية بتفعيل نشاطها بالتعاون مع الادارة العامة للسجون في مختلف مناطق المملكة.