يقع مركز وادي جازان في بلدة الريان حاضرة وادي جازان الذي يقع في المنطقة بين مدينة جازان غرباً وسد وادي جازان شرقاً وتحديداً بين دائرتي عرض 16.53و 17.03وخطي طول 42.37و 42.50ويحد الوادي إدارياً شمالاً محافظة صبيا وجنوباً الطريق الواصل بين مدينة جازان ومحافظة أبي عريش وشرقاً محافظتا أبي عريش وضمد وغرباً الطريق المؤدي من مدينة جازان إلى محافظة صبيا ومساحته الاجمالية 192كلم 2تقريباً.

وعدد القرى في الوادي "366" قرية ويزيد عدد سكان مركز وادي جازان عن خمسين ألف نسمة.

ونظراً لوجود بلدية في وادي جازان فقد شهد الوادي طفرة عمرانية وخدماتية حيث ترتبط قرى الوادي ببعضها بشبكة من الطرق المعبدة وجميع مداخل الوادي مزدوجة ومنارة وهناك نماذج جميلة من المباني الحديثة وبه حديقتان عامتان كبيرتا المساحة إحداهما لا زالت تحت التنفيذ.

المواقع الأثرية: يوجد بالوادي آثار تسمى:

(قرية المنارة)

وتقع شرق قرية الكواملة على مفترق الطريق المؤدي إلى الريان والواصلي وهي قرية قديمة جداً مطمورة تحت الرمال وجد بها آثار فخارية وصخرتان كبيرتان عليها نقوش وكتابات وقد ذكرها المؤرخ العلامة "محمد بن أحمد العقيلي".

وقد حافظت عليها إدارة الآثار ويطمح لأن يتم التنقيب عن هذه القرية لتصبح معلماً سياحياً ليس لوادي جازان بل لمنطقة جازان وللمملكة كشاهد على إحدى الحضارات البائدة.

الأسواق الشعبية:

في الوادي كغيره من مراكز ومحافظات المنطقة العديد من الأسواق كسوق الريان وسوق محلية وسوق البديع والقرفي وسوق الواصلي وهناك سوق اسبوعي شعبي يوم السبت من كل اسبوع ويجري تنشيطه ودعمه من قبل الجهات الحكومية حيث انقطع لعدة سنوات.

ويتميز مركز وادي جازان بكثرة أراضيه الزراعية وجوه المعتدل مما جعل الكثير من ملاك المزارع يخصصون أجزاء منها في استراحات ومتنزهات خاصة والبعض الآخر يستثمر تلك المزارع في زراعة المنجا والتين وغيرها وذلك كون تلك الأراضي الزراعية تتميز بالتربة الخصبة والمياه الصالحة للزراعة مع وفرة المياه مما جعل الزائر يتمتع بالمرور بين تلك المزارع بين اخضرار الأشجار وتدلي الثمار وخرير المياه. كما أن من مميزات مركز وادي جازان اختراق وادي جازان الكبير لجميع القرى والمزارع ومن المعالم البارزة في وادي جازان وجود موقع الآثار الكبير بقرية الريان والذي يسمى (المنارة).