من منّا لم تتعثَّر "قدماه" وهو يحاول الصعود .. "مأزق" هذه الكتابة؟ لأن مخططاتها غامضة.. وغير مبيَّنة النية.. لا ندري متى سنبدأ بها ومتى ستنهينا، هي شيء ما يقع بين العبث والبوح.. وأعتقد أن سيطرتها متفاوتة على باقي أمور الحياة.. فما معنى أن تحاول الكتابة عن الشعر في عيده فلا تجد من الكلمات ما يساوي ثقل القصائد على الأرض.. سلالتها الحميمة.. تعبها.. قلقها.. ركوعها.. وانزلاقها على القلب؟!

بهذا التساؤل قدمت الشاعرة السعودية كلمتها في الاحتفالية الرائعة التي قادها منسق جماعة الشعر الشاعر محمد الفوز واحتضنها نادي المنطقة الشرقية الأدبي وكانت أجندتها على النحو التالي:

بدأت بترحيب بالحضور قرأ الشاعر حسين الجفال كلمة بمناسبة يوم الشعر نيابة عن الجماعة، بعدها ألقت الشاعرة هيلة إسماعيل كلمتها والتي اعتبرت فيها أن اليوم العالمي للشعر ذكرى تعيدها إلى التفكير بهذه الندية.. بدلاً من إشعال (نص) جديد... بعدها ألقى الشاعر علي الدميني كلمة تحدث فيها عن تجربته وجماعة الشعر التي أسست سنة 1972في جامعة البترول وكيف كان يرى الشعر ودوره الإنساني الكبير وأنه يتمنى أن تعود به الأيام وتبقى جذوة الشعر مشتعلة.

بعدها قدَّم الفنان عبدالله الجفال والفنان نضال أبو نواس مشهداً شعرياً ممسرحاً للشاعر محمد الفوز ثم ألقت الشاعرة كوثر الأربش قصيدتها وبعدها تقاطرت الأسماء.

من الشاعرات والشعراء السعوديين:

هيلدا إسماعيل، كوثر الأربش، د.إقبال خضر، بهية العربي، زكي الصدير، عبدالوهاب الفارس، محمد عبدالواحد، محمد الجمادي، محمد خضر، طلال الطويرقي، حسن السبع، خليل القريع، زكريا الشقاق، ياسر غريب. ومن الوطن العربي شارك المحفل كل من: د.سليمان البوطي من سوريا، بسام أبو شرخ من الأردن، وليد حرفوش من لبنان، عصام خليل من مصر، أحمد كنعان من سوريا، محمود قحطان من اليمن، أحمد سماحة من مصر.

وكان على العود في عزف حي الأستاذ سلمان الجهام والذي قدم أغنية من كلمات الشاعر حسين الجفال (سمر الليالي)، وكان على الصوت والصورة السيد نجيب.

حضر الحفل جمهور حاشد من الشعراء والمهتمين وقدم رئيس النادي الأستاذ جبير المليحان الورد وكلمة شكر لكل من شارك في هذا المحفل.