• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2770 أيام , في الخميس 3 ربيع الأول 1428هـ
الخميس 3 ربيع الأول 1428هـ - 22 مارس 2007م - العدد 14150

المذيعة السودانية رانيا هارون: الرقابة تجعل المذيع السوداني غير تلقائي!!

رانيا هارون

الخرطوم - خالد سعد:

    تقول المذيعة السودانية الحسناء رانيا هارون، ان وجهها الجميل لم يصنع منها نجمة برامج المنوعات في قناة النيل الأزرق الفضائية التابعة لباقة قنوات الأوائل العربية، وترفض رانيا هارون الوجه التلفزيوني الجديد كافة الاتهامات اللاذعة التي تكيلها الصحافة الفنية لأدائها ووصفها بعدم التلقائية، وترد في هذا الصدد في حوار مع "الرياض" بالقول: "قد أكون غير تلقائية كفاية، ولكن طبيعة السودانيين الجدية".

في هذا الحوار تحاول رانيا هارون تقديم تفاصيل أكثر من عملها وشخصيتها:

@ كيف بدأت علاقتك بحقل الإعلام؟.. ومتى ظهرت لأول مرة على شاشة التلفزيون؟

- بدأت علاقتي بالعمل الإعلامي أولاً من خلال العمل بالصحافة، فقد بدأت صحافية يافعة تحت التدريب بصحيفة الرأي العام السودانية، وحصلت بعد ذلك على اجازة العمل الصحفي في جميع انحاء السودان بعد اجتيازي للامتحان المقرر لذلك "القيد الصحفي" ثم قمت بالتقديم للعمل التلفزيوني ولاية الخرطوم المحلي، وذلك في عام 1999م وبعد اجتيازي للمعاينات كان ظهوري في أول برنامج في نفس العام وهو برنامج "الخرطوم هذا الصباح" ومن هنا كانت الانطلاقة.

@ لماذا تركت الصحافة؟

- لم أترك العمل في مجال الصحافة، ولكني متوقفة الآن بسبب زحمة العمل التلفزيوني وارتباطاتي حالياً بتسجيل عدد من البرامج، ولكني مازلت صحافية وسأظل صحافية لأنها مهنتي الأولى التي أعشقها وكانت أولى خطواتي إلى حقل الإعلام.

@ شاهدت الجمهور السوداني عبر قناة ولاية الخرطوم ثم انتقلت إلى التلفزيون القومي والآن في قناة النيل الأزرق الفضائية.. ما هي الفروقات التي تلاحظينها على هذه القنوات؟

- كل هذه القنوات تعتبر معبراً للأخرى وكل منها لها جمهورها الذي يفضلها ولكن أنا أقول دائماً ان تجربتي في تلفزيون ولاية الخرطوم هي التي صنعت مني مذيعة ناجحة، ربما يرجع ذلك لضعف الامكانات المتاحة في هذه القناة، وكان يجب على التعامل مع هذه الامكانيات القليلة وتقديم الجيد للجمهور، ولكن عند الانتقال للتلفزيون القومي وقناة النيل الأزرق فقد حدثت نقلة من حيث الامكانيات للأفضل ومن حيث الجمهور الأوسع. وزادت المسؤولية.

@ في أي واحدة من هذه القنوات تجدين نفسك..؟

- أجد نفسي في كل مكان أقدم فيه ما يرضيني ويرضي المشاهدين؟

@ يوصف المذيع السوداني بعدم التلقائية والجدية الزائدة أحياناً.. هل يعود ذلك لطبيعة السودانيين أم للسياسات الإعلامية المطروحة..؟

- اعتقد ان لطبيعة السودانيين دورا كبيرا في ذلك.. فالمذيع نفسه قد لا يدرك انه غير تلقائي أو جاد جداً بل قد يعتقد ان ذلك هو المعقول لأن هذا من طبيعته، وقد يستهجن المشاهد السوداني التلقائية الشديدة وهذا عائد من الرصانة التي يتميز بها المشاهد السوداني، أما عن السياسات الإعلامية المطروحة فلها دور كبير تجعل المذيع يفرض رقابة ذاتية تجنبه الوقوع في المحظور.

@ وما هو المحظور..؟

- خطوط حمراء تضعها الادارة لا يمكن تجاوزها وإلا سيتعرض المذيع للايقاف وربما تصل إلى مرحلة الفصل عن العمل.

@ هل الشهرة في حياة المذيع صالحة أم تعجل باستهلاكه ويهمله المشاهد بسرعة..؟

- لا يمكن ان تكون الشهرة غير صالحة، إلا إذا كانت تتوافق وطبيعة المذيع نفسه أي انه لا يتعامل معها بمسؤولية، وأنا اتعامل مع الشهرة بمسؤولية، وهي قدمت لي الكثير وجعلتني لصيقة بالجماهير ولصيقة بنبض الشارع وقضاياه ومشاكله، كما علمتني كيف احترم هذا الجمهور الذي يكن لي الكثير من الود.

@ أين تقع الاذاعة في خضم العمل الإعلامي بالنسبة لرانيا هارون..؟

- أجمل تجاربي هي عملي في اذاعة الخرطوم وأنا اجد نفسي كثيراً في برامج المنوعات في الاذاعة والعمل بالاذاعة به سحر رائع.

@ هل تظنين ان الوجه التلفزيوني هو كل مؤهلات المذيعة..؟

- بالطبع لا.. فلابد من الثقافة والحضور والقبول، وقد تكون المذيعة جميلة الوجه ولكنها غير مقبولة لدى المشاهد، أو قد تكون مقبولة ،ولكن تنقصها الثقافة الكافية ومن المؤكد ان لا حدود للثقافة.. ولابد من المثابرة والاجتهاد والمتابعة لكل جديد، ايضاً الاستماع إلى رأي الخبراء، والأخذ بالنقد البناء، بالنسبة لي لا اعتقد ان الوجه الجميل هو السبب في احترافي للعمل التلفزيوني، ولكنني درست الإعلام واجتهدت وثابرت ودخلت لهذا المجال بمؤهلاتي الاكاديمية وهو مجال يحتاج إلى وجود الموهبة الفطرية بالأساس ثم صقلها بالعلم والمعرفة.

@ بعض الصحافيين والنقاد لا يرون ذلك ويسخرون بالقول ان رانيا هارون لا تملك سوى جمالها لتظهر في التلفزيون؟

- هذه انطباعات شخصية، لن أرد عليها، ان علاقتي بالإعلام والصحافة علاقة احتراف ولدي خبرة في معرف النقد من الانطباع.

@ كيف تنظرين إلى زميلاتك المذيعات؟

- هل ترمي إلى الغيرة المهنية، أقول لك ان علاقتي مع زميلاتي وكل الوسط التلفزيوني "عادية" وليست لدي مشكلات مع أحد ولا عداوة.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode




مختارات من الأرشيف

نقترح لك المواضيع التالية