السامرائي: طي صفحة مظلمة @ روسيا: تصفية حسابات @ مجلس أوروبا: غير إنساني

إعدام طه ياسين رمضان فجر الذكرى الرابعة لغزو العراق

بغداد، موسكو - صادق العراقي، وكالات الأنباء:

اعدم النائب السابق للرئيس العراقي طه ياسين رمضان الذي كان مقربا من الرئيس السابق صدام حسين فجر أمس الثلاثاء في يوم الذكرى الرابعة للاجتياح الاميركي للبلاد التي لا تزال تشهد اعمال عنف.

واعلن باسم رضا الحسيني مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي ان رمضان الذي حكم عليه بالاعدام بتهمة قتل 148شيعيا في الثمانينات، شنق في الساعة 03.05بالتوقيت المحلي ( 00.05ت غ) فجر أمس الثلاثاء.

وقال ان الاعدام تم من دون أي انتهاكات في حضور مسؤولين من مكتب رئيس الوزراء ووزارةالعدل مشيرا إلى "حضور قاض ومحام عملية الاعدام شنقا".

واضاف ان عملية الشنق تمت في بغداد انما في مكان مختلف مؤكدا "استخدمنا مكانا مختلفا هذه المرة لم يكن المكان ذاته حيث تم اعدام صدام والاخرين".

وتابع الحسيني "اتخذنااحتياطات خاصة لئلا يتكرر ما حدث لبرزان. وقبل الاعدام، قمنا باخذ وزن رمضان لكي يكون الحبل مناسبا بما فيه الكفاية بعد استشارة احد الخبراء. لم يحدث أي انتهاك هذه المرة".

وختم قائلا ان "ثياب رمضان واغراضه الشخصية تم تسليمها إلى محاميه في حين سيتم تسليم جثمانه إلى اقاربه في وقت لاحق اليوم".

وكانت المحكمة الجنائية العليا قضت باعدام رمضان شنقا "لارتكابه جرائم قتل عمدا"، وذلك بعدما طلبت محكمة التمييز تشديد الحكم عليه بالسجن المؤبد في قضية الدجيل.

وفي القضية ذاتها، حكم بالاعدام على صدام حسين ومساعديه برزان التكريتي وعواد البندر بعدما صادقت هيئة التمييز على الحكم الصادر بحقهم.

واعدم الرئيس العراقي الراحل في الثلاثين من كانون الاول - ديسمبر الماضي، فيما اعدم برزان وعواد في الخامس عشر من كانون الثاني - يناير.

وقد اعلن بديع عارف، المحامي من هيئة الدفاع عن صدام حسين مساء الاثنين لوكالة فرانس برس، ان رمضان "سيعدم بحلول فجر غد الثلاثاء".

واوضح ان "الاميركيين ابلغوا احد محامي الدفاع عن رمضان ضرورة ان يكون جاهزا لان نائب الرئيس السابق سيعدم فجر الثلاثاء".

وتابع عارف ان رمضان "اجرى اتصالا هاتفيا بعائلته هذا المساء وابلغهم انه سيعدم وسيواجه الموت لانه لا يهابه (...) كان هادئا وطلب من الاصدقاء الدعاء له".

وكانت محكمة التمييز صادقت الخميس الماضي على الحكم الصادر باعدام رمضان، متجاهلة الجدل الداخلي والخارجي الذي اثاره اعدام صدام حسين واثنين من معاونيه.

وكان القاضي منير حداد اعلن ان "الهيئة التمييزية صادقت بالاجماع على الحكم بالاعدام شنقا حتى الموت بحق طه ياسين رمضان" الصادر عن المحكمة الجنائية العليا في 13شباط -فبراير الفائت.

واضاف حداد ان "بالامكان تنفيذ حكم الاعدام في أي لحظة، لكن الفترة الرسمية لتنفيذ الحكم هي ثلاثون يوما من تاريخ المصادقة عليه من جانب محكمة التمييز".

ولفت القاضي إلى ان "دور هيئة التمييز انتهى هنا"، والأمر اصبح "بيد السلطة التنفيذية".

وقد حضت منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها نيويورك، الحكومة العراقية على عدم تنفيذ حكم الاعدام بحق رمضان، معتبرة ان الادلة غير كافية لاثبات علاقته بعمليات قتل مدنيين في الدجيل.

وقال ريتشارد دكير من برنامج العدل الدولي التابع للمنظمة الشهر الماضي "تم الحكم على رمضان في محكمة غير عادلة، وتشديد الحكم عليه من السجن المؤبد إلى الاعدام مسألة انتقام".

لكن المسؤولين العراقيين نفوا ذلك، وقال احدهم "ليس هناك أي انتقام في قرار اعدام رمضان او أي مسؤول في النظام السابق".

واضاف ان "جرائم هؤلاء جعلت الاف النساء ارامل، واعدامهم هدية للملايين من العراقيين الذين عانوا في ظل حكم صدام". ورغم الضجة التي اثارتها احكام الاعدام، اصر القادة العراقيون وخصوصا رئيس الوزراء نوري المالكي على انزال العقوبة بأركان النظام السابق.

واعتبر وفيق السامرائي المستشار العسكري والامني للرئيس العراقي جلال طالباني أمس الثلاثاء أن إعدام طه ياسين رمضان شنقا يشكل "نهاية لحقبة مظلمة" في تاريخ العراق.

وقال السامرائي الذي شغل منصب مدير الاستخبارات العسكرية في حقبة الرئيس الراحل صدام حسين قبل أن يفر إلى خارج البلاد في التسعينيات من القرن الماضي في تصريح صحفي "لقد كان رمضان عنصرا وعضوا أساسيا في القيادة العليا للنظام السابق وكان عن عمد مشاركا في كل ما حصل بدراية وقناعة."

وأضاف :"اعتقد أن إعدامه هو طي صفحة من التاريخ من تلك الحقبة المظلمة."

على صعيد ردود الفعل الدولية اعتبرت موسكو الثلاثاء اعدام نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان، "تصفية حسابات" تحول دون قيام مصالحة وطنية.

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي "لا بد من البحث عن وئام ومصالحة وطنية بدلا من القيام بخطوات استعراضية تنم عن تصفية حسابات اكثر منها الاخذ في الاعتبار مصالح الدولة".

وفي وقت سابق نقلت وكالة انترفكس عن ناطق باسم وزارة الخارجية ميخائيل كامينين قوله "ناسف لاعدام نائب الرئيس العراقي السابق ونشدد على ان مثل هذه الخطوات لا تساهم في استقرار البلاد".

واضاف المتحدث "وحده الانطلاق في الحوار الفعال بين كافة قوى العراق ومشاركة المجتمع الدولي في هذه العملية -بما فيهم جيران العراق- كفيل بخدمة استقرار الوضع في العراق فعلا، لا سيما على الصعيد الامني".

كما دان مجلس اوروبا أمس الثلاثاء اعدام رمضان واعتبره عملا "لا انسانيا" وان لم تشبه مخالفات كما حدث في حالات الاعدام السابقة.

وقال الامين العام لمجلس اوروبا تيري ديفيس في بيان صدر في ستراسبورغ "في سياق حمام الدم اليومي الذي يسيل في شوارع بغداد، على السلطات ان تركز جهودها على اعتقال المجرمين الذين ما زالوا مطلقي السراح بدلا من اعدام الموجودين في السجن".

واضاف المسؤول الاوروبي ان "عمليات الاعدام في العراق لم تعد تتسم بمخالفات لكنها تبقى غير انسانية" .












التعليقات

1

 كمال عاجان

 2007-03-22 05:49:33

الله يرحم صدام حسين وبرزان التكريتي وعواد البندر وطه ياسين رمضان والمؤمنيين ارى في التعليقات ذم لنا شيعة وسنة فيجب الايتم التمييز بيننا فنحن مسلمون واللهم حرر العراق واحفظه شيعة وسنة واكراد ومسيح

2

 علي بن أحمد الرباعي

 2007-03-22 03:37:36

لم نسمع عن نصب المشانق للقادة في العالم العربي إلا بعد غزو أمريكا للعراق وسماحها بالتمدد الإيراني.. هل هذا نتاج العدالة وتطبيق الديمقراطية الأمريكية؟ ام هو الحقد الإيراني؟.. هل يعني التبشير بالديمقرطية نصب مشانق في عواصم أخرى؟ هل صدام وأعوانه اسوء القادة في العالم.. هناك من يقول كانوا عملاء وكلما قاموا به تم بإيعاز من أمريكا وما المسارعة بالشنق إلا محاولة لإخفاء المعلومات الخطيرة التي يملكها صدام وأعوانه..

3

 عبدالله هيف محمد

 2007-03-22 02:46:39

اللهم أنصر أهل السنة في كل مكان ورحم الله موتى المسلمين ولا تعليق على الوضع العراق فلقد جردو العراقين ثياب الكرامة هلك الله المشركين يارب العالمين

4

 محمد

 2007-03-21 23:58:09

والله غريب لما كانوا المتهمين احياء كنا نقمين علية وعندما اعدموا صرنا نترحم عليهم لا نعلم لماذا اشارع العربى يتعامل بعواطفة الجامحة دائما ولا يتأنى ويتأكد ان هذا المتهم كباقى المتهمين مذنب ولقى ما يستحق رحم الله اموات المسلمين

5

 د. هشام النشواتي

 2007-03-21 23:43:52

متى يؤمن العالم العربي باللاعنف ويدمر المليشيات الطائفية ويعاقب كل من يدعمها

6

 سامي

 2007-03-21 23:34:14

فعلا هذه امر طبيعي ولا جديد ونحن امه تستاهل الذل لانا رضينا بالاعداء اسياد علينا

من عيد الأضحى وهو عيد الأكبر للمسلمين ( أعدام صدام )
الى أعياد فبراير وتاريخ دخول المحتل للعراق ( أعدام برزان والبندر ووو الى يوم أمس طه ياسين رمضان ) فهذا هو الواقع منذ دخول الأحتلال وتعتبر تصفية وحسابات للسنه فقط.
اما المحتل يريد ثروات البلاد واما الصفويين يريدون السيطرة على البلاد وامتداد نفوذهم لجمع قوة اكبر بين الشيعة لاأحتلال مقدساتهم اما خونة العراق بالخارج يريدون المناصب والكراسي وهم لايعرفون اي شيء من السياسة منهم بياع المسابح ومنهم بياع الثلج ومنهم ومنهم من سكن عند الصفويين يعمل تمائم وعوذ للاطفال ونساء.
اللهم احفظ بلاد المسلمين من كل خائن جبار متكبر لا يراعي الأطفال ولا النساء ولا الشيوخ المسنين اللهم أخسف بكل حاقد وغادر على بلاد المسلمين أن تخسف بهم الأرض بما رحبت.

8

 احمد البارون

 2007-03-21 22:57:22

الله يرحم طه رمضان ويرحم جميع المسلمين
حسنا الله ونعم الوكسل

هكذا الايام دول يوم لك ويوم عليك، حكمة الله سبحانه وتعالى , يظرب الظالمين بالظالمين سبحانك يالله ما أعدلك وما أقواك وما أحلمك , أعطيت الظالم وقتا للتوبه فلم يتب وأستمر في الغي والظلال , فعاقبته في الدنيا , فنسألك اللهم ان تسامح وتغفر لصدام وبرزان وعواد البندر وطه ياسين رمضان وجميع من قتل من المسلمين الموحدين في هذه الحرب الظالمه، اللهم كن مع العراقيين وأنصرهم على عدوك وعدوهم الامريكان والانجليز ومن شايعهم من الرافضه والصفويين الحاقدين برحمتك يا ارحم الرحمين , والحمدلله رب العالمين، سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك اللهم وأتوب اليك.

10

 احمد الحربي/ الاحساء

 2007-03-21 21:03:21

اللهم ارحمه ياحي ياقيوم وصبر اهله
لايضر ذلك ان شاء الله شهيد
تبقى الكلاب كلاب والاسود اسود
ياأسد مع ابو عدي والبندر

11

 ابوعبد الله

 2007-03-21 20:22:56

مُحاكه غير عادله لقضيه غير مُقنعه اين غزو الكويت واين حلبجه من المحاكمه او ان ماوراء الكواليس ماورائها , اللهم احفظ المسلمين الموحدين من اعدائهم اللهم من اراد بلاد المسلمين بسوء فأشغله في نفسه وجعل كيده في نحره واجعل الدوائر عليه يارب العالمين اللهم اجمع صفوف المسلمين على كلمتك يارب العالمين اللهم انهم لايعجزوك فارنا عظيم قدرتك بهم ياعزيز ياجبار

12

 yahya

 2007-03-21 19:32:46

ليست العراق وحدها و لا طه رمضان..و لا السابقون و لا الأحقون..لنحزن عليهم..و ما كان الله لظلمنا أو يظلم أحدا..بل بما كسبت أيدينا.. و النتيجة
. وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ [البقرة : 61]
و نحن الآن نجني ما حصدته أيدينا..الذلة و المسكنة.و الركوع و الرضوخ و الإنبطاح و الإستسلام.و
و ذلك بسبب واحد.؟
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً [الفرقان : 30]

13

 سعدبن محمد

 2007-03-21 18:15:18

الله يرحمك ويرحم من كان قبلك ويرحم موتى المسلمين اجمعين

14

 ابو ريان

 2007-03-21 17:58:47

رحمه الله طه يا سين رمضان وجميع موتى المسلمين
وحسبنا الله ونعم الوكيل

15

 أبو سند

 2007-03-21 16:51:55

رحمك الله يا طه، ورحم الله القائد صدام حسن (أبو عدي).
ورحم الله العراقيين الذين قتلوا ولا زلنا نراهم يقتلون كل يوم في ظل حكومة العنصرية.
اللهم إرحم جميع أموات المسلمين.

16

 محمد الحسيني

 2007-03-21 15:54:20

المساواة في الظلم عدل

17

 جلال جمعة العبدي

 2007-03-21 15:01:03

الى المصير المحتوم ياطة رمضان،،، هاقد لقيت ماتستحقه ان كان خير ام شر انت الان انتهيت من حساب الدنيا،،، لكن ماذا عن حساب الاخر.

18

 فيصل.com

 2007-03-21 14:59:49

الهدف من الأعدام هو اعدام المعلومات الثمينة والقيمة اللي يمتلكها في رأسة
كما حصل لأسلافة والتي تحرج الأمريكان والأيرانيين..؟
لأنة قال معلومة قبل اعدامة وهي ان ايران ضالعة في مذبحة حلبجة ضد الأكراد
وهذا سبب التعجيل قبل ان تخرج المعلومات الأخرى للراي العام ومعرفة الحقائق..؟
لأنة ليس من المعقول انهم يصدرون حكما بعدم اعدامة ثن يوم شافوا المعلومات بدأت تطلع منة في محاكمة الأنفال قررو اعدامة

19

 عبدالله الشمري

 2007-03-21 14:34:39

رحمك الله ياطه ورحم الله جميع العراقيين من بطش المسئولين العرقيين
وغزو المحتلين لبلدكم.

20

 Talal

 2007-03-21 13:56:23

رحمة الله عليك يا طه ياسين؛ اللهم اغفر له ذنوبه جميعاً,, واحسن مدخله,, اللهم ارزقه الجنة.





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع